الرأي

إدارة الاشخاص فن لا يتقنه إلا القادة

 

 

معظم القرارات الإدارية لا تتمحور فقط حول استراتجية المؤسسة أو رسالتها أو تنظيم هيكلها الوظيفي، بل تتعلق فى كيفية وضع الشخص المناسب فى الموقع المناسب بالوقت المناسب حيث إن اتخاذ القرارات المتعلقة بالأشخاص العاملين بالمؤسسة يجب أن تكون مدروسة بعناية فائقة خاصة عند توزيع المهام التشغلية فهي المعيار الحقيقي لعملية الإنجاز الفعال.

تجربة العميل

 

 

يقصد بتجربة العميل «customer experience» الخبرة التي تكتسبها المؤسسة أو المنظمة من خلال تعاملها مع الزبائن، وتهدف بعد ذلك إلى إعطاء الزبائن خدمة فوق توقعاتهم عن طريق دراستهم دراسة دقيقه وعلمية.

الفرق بين خدمه العملاء و تجربة العميل هي أن خدمه العملاء تعطي الشخص حقه المطلوب كحد أدنى، أما تجربة العميل فتهتم بإعطاء الزبون خدمة تجعله سعيداً جدًا فيها، وبعد هذه التجربة تجعله سفيراً يتحدث عن التجربة الجميلة والإيجابية التي خاضها ويتحول من زبون الى مُعلن لخدمتهم بشكل مجاني.

بين التعلم والتعليم

 

 

حثَّ ديننا الحنيف -وبما لا يدع مجالاً للشك- على تعلّم شتى العلوم وتعليمها «النفع المتعدي»، هذا لما في التعلم من إعمال العقل، واستكشاف ما هو غائب، وبث روح التحدي، وشرف المحاولة والإصرار؛ ما ينعكس إيجابًا على الفرد من حيث أسلوب حياته ورُقيّ فكره وعلوّ مكانته، بالتالي يُسهم في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه ويساعد على نهضته.

دور الأساتذة في تنمية المسيرة العلمية للطالب

الأساتذة يعدون بمثابة الآباء لتلاميذهم في تربيتهم وإرشادهم إلى الجهة الهادفة في الدراسة والأدب والتحلي بمكارم الأخلاق، ويقومون بدور بارز في تقدمهم العلمي والاجتماعي وتحول حياة البعض من التعاسة إلى السعادة.

الأستاذ الحقيقي يقدم الدعم لتلميذه ويعطيه الهمة العالية بأقوال رائعة وتوجيهات قيمة، وكل ذلك باستراتيجيات عميقة؛ حسب احتياج الطالب، فقد يطلب منه الجهد والعمل الكثير بقدر ما يتحمله وينمي موهبته العلمية وينبه على الأخطاء.

السياحة الريفية فرصة للتنمية

 

 

 

أبدأ هذا المقال بمقولة «رب ضارةٍ نافعة»، فقد كان لفايروس كورونا الدور الكبير في مراجعة حياتنا بشكل عام، وأمورنا واحتياجاتنا الأخرى بشكل خاص مثل المنازل والأحياء السكنية والشوارع والبيئة العمرانية وغير ذلك.

المجلات العلمية في ضوء رؤية 2030

 

 

يعيش العالم اليوم نهضة معلوماتية وتدفقاً معرفياً كبيراً، ويشهد تحولات متسارعة، وسباقاً لا يتوقف في سبيل الحصول على المعرفة والإفادة منها، وأصبحت مواكبة مجتمع المعرفة أمراً ضرورياً، ولا سبيل لامتلاك المعرفة إلا بالبحث والنشر العلمي اللذين يعتمدان على عدد البحوث المنشورة في المجالات العلمية المعروفة لدى هيئات التصنيف، وتأثير هذه البحوث من خلال عدد مرات الإشارة إليها في دراسات الآخرين.

خواطر عن المسجد النبوي الشريف

أكتب هذه الأسطر والمسجد النبوي الشريف يحتضنني بين سواريه الشامخة وجدرانه المزخرفة، فهو الحرم الثاني حيث تشد إليه الرحال وتجتلب إليه القلوب وتسكن إليه النفوس، يكتظ المسجد بالمصلين الوافدين إليه من كل فج عميق ليكتنزوا الذخائر النفيسة ويدخروا اللآلي المقدسة من الصلاة، والدعاء، والتوبة، والإنابة، والتلاوة، والذكر وما إلى ذلك من العبادات. تجد الزوار ما بين داعين ومضطرين وباكين وخاشعين وساجدين وراكعين، وكل يحاول أن يغتنم هذه الفرصة الذهبية ويبذل قصارى جهده في العبادات ولا يدخر وسعاً فيها.

احذر «الرسائل الملونة»!

في وقتنا الحالي أصبحنا قادرين على تداول الرسائل ومتابعة الأخبار في لحظات؛ وذلك بفضل السوشيل ميديا، حيث تصل الرسائل بسلبياتها وإيجابياتها للكُل، ولكن نرى في بعض الأحيان أن بعض تلك الرسائل تكون «ملونة» وتهدف إلى إثارة الفتن ونشر الذٌّعر أو التشكيك بين أفراد المجتمع.
المقصود بالرسائل الملونة «الإشاعة» وهي الأخبار التي لا يُعلم من أذاعها وما غايته من ذلك؛ فكم من شخص قام بترويج الإشاعات من غير قصد أو من باب الإفادة، رغم أنه لا يعي ما تحمله تلك الرسالة بين طياتها من خبث يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع أو بث الخوف في الأنفس.

تحولات كبرى مع التعليم عن بعد

فرض «فيروس كورونا» على البشرية أن تعيد تفكيرها في مختلف شؤون حياتها، ولذلك دخل النشاط البشري برمته في مرحلة عزل، تشبه مرحلة البيات الشتوي لبعض الحيوانات، ونحن دخلنا في مرحلة بيات صيفي عن أنشطتنا الاقتصادية والتعليمية والسياحية والمعيشية والحياتية برمتها.

رحيل الخنيزي وسقوط «البوص»

ذاكرة صحيفة «رسالة الجامعة» حية نشطة، فهي لا تنسى مؤسسيها ومشرفيها ومخضرميها الذين عاصروها فكرة ووليدة تحبو حتى استقام عودها واشتد، لتصبح إحدى أفضل الصحف الجامعية على المستوى العربي، لم تتوقف أو تنقطع عن الصدور طوال مسيرتها التي اقتربت من خمسة عقود، فهي تذكر كل من ساهموا في مسيرتها بالفكرة والرأي والقلم والريشة؛ وفاءً وتقديراً لعطاءاتهم وإنجازاتهم التي نقلتها إلى مستوى المنافسة مع الصحف اليومية.