رسالة الجامعة_التحرير:
برعاية وحضور سعادة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور يزيد بن عبدالملك آل الشيخ، نظّمت كلية التمريض حفل تكريم الفائزين بـجائزة العميد للتميّز والابتكار في دورتها الأولى.
وجاء الحفل تتويجًا لمسار نوعي أطلقته الكلية لتعزيز ثقافة التميّز والابتكار، وإبراز المبادرات والإنجازات المؤثرة في مجالات التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والتطوير الإداري، بما يعكس توجه الكلية نحو بناء بيئة أكاديمية وصحية محفزة للإبداع، وقادرة على تحويل الأفكار والممارسات المتميزة إلى نماذج قابلة للتطوير والاستدامة.
وشهد الحفل تكريم الفائزين في عدد من مسارات الجائزة، حيث فاز في مسار التميّز والابتكار لأعضاء هيئة التدريس في التدريس د. خلود خالد المطيري، وفي مسار التميّز والابتكار لأعضاء هيئة التدريس في البحث العلمي د. ندى محمد العطار، وفي مسار التميّز والابتكار لأعضاء هيئة التدريس في خدمة المجتمع أ. ريم إبراهيم العرف.
كما فازت أ. آمنة محمد الكناني في مسار التميّز والابتكار لموظفي الكادر الإداري وفازت الطالبة نورة عبدالله الخريجي في مسار التميّز والابتكار لطلبة مرحلة البكالوريوس، وفازت الطالبة كوثر أبو غالية في مسار التميّز والابتكار لطلبة مرحلة الدراسات العليا، وذلك تقديرًا لما قدموه من مبادرات وأعمال نوعية عكست أثرًا ملموسًا في بيئة الكلية التعليمية، والبحثية والإدارية والمجتمعية.
وأكد سعادة عميد الكلية أ.د. حمود بن عوض الحربي أن الجائزة تمثل خطوة استراتيجية في ترسيخ ثقافة التميّز داخل الكلية، مشيرًا إلى أن الكلية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى اكتشاف النماذج الملهمة، وتحفيز التنافس الإيجابي، وربط التقدير المؤسسي بالأثر الحقيقي.
وقال سعادته: “إن جائزة عميد الكلية للتميّز والابتكار تأتي إيمانًا من الكلية بأن التميّز لا يُصنع بالقرارات فقط، بل بالبيئة التي تمنح أصحاب المبادرات مساحة للظهور والتأثير. وما نحتفي به اليوم هو ثمرة جهود متميزة قدّمها أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفون، وأسهمت في دعم رسالة الكلية وتعزيز جودة التعليم والبحث وخدمة المجتمع. هذه الجائزة في دورتها الأولى تمثل بداية لمسار مستدام نطمح من خلاله إلى تحويل التجارب الناجحة إلى ممارسات مؤسسية، وأن تكون الكلية بيئة حاضنة للأفكار النوعية والابتكار الحقيقي.”
وأضاف سعادته أن رعاية وحضور سعادة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي لهذا الحفل يعكسان دعم قيادات الجامعة المتواصل للمبادرات النوعية التي تعزز التميز الأكاديمي والبحثي، وتدفع بالكليات إلى تبني نماذج عمل أكثر ابتكارًا وتأثيرًا.
ويكتسب هذا التكريم دلالة خاصة لتزامنه مع قرب حلول اليوم العالمي للتمريض، الذي يوافق 12 مايو من كل عام، حيث يحتفي العالم بالدور الإنساني والمهني والعلمي الذي يقدمه التمريض في خدمة الفرد والمجتمع. ويأتي احتفاء كلية التمريض بالفائزين في هذه الجائزة ليؤكد أن التميّز في مهنة التمريض لم يعد مقتصرًا على الممارسة السريرية فحسب، بل يمتد إلى التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والإدارة، والابتكار في تطوير الممارسات المهنية والأكاديمية.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات، من بينها كلمة لرئيس فريق إعداد معايير الجائزة د. صفية بنت سالم باكرمان، وعرض مرئي عن الجائزة، وكلمة لعميد الكلية، ثم تكريم الفائزين في مختلف المسارات، في أجواء احتفالية عكست اعتزاز الكلية بمنسوبيها وبما يقدمونه من إسهامات نوعية.
وفي ختام الحفل، هنأت كلية التمريض الفائزين والفائزات، مشيدة بما قدموه من أعمال ومبادرات تمثل إضافة حقيقية لمسيرة الكلية، مؤكدة أن هذه الجائزة ستكون منصة سنوية لتعزيز ثقافة الإنجاز، واستثمار الطاقات المتميزة، وترسيخ مفهوم الابتكار باعتباره ممارسة مستمرة لا ترتبط بمناسبة محددة.