Skip to main content

برنامج (مساري).. رفع الجاهزية الأكاديمية وترشيد القرار التخصصي

رسالة الجامعة_التحرير:

ضمن حزمة من المبادرات الإرشادية التي تعمل العمادة من خلالها على إعادة تشكيل تجربة السنة الأولى الجامعية بوصفها مرحلة تأسيسية حاسمة، لا تقتصر على اجتياز المقررات الأكاديمية والمهارية فحسب، بل تمتد لتشمل بناء الوعي، واتخاذ القرار، والاستعداد الفعلي للمسار الأكاديمي والمهني، نفّذت عمادة السنة الأولى المشتركة بالجامعة برنامج "مساري" بوصفه تدخلًا إرشاديًا منظّمًا يربط بين تجربة الطالب الأكاديمية المبكرة وخياراته المستقبلية في التخصص.

واستند البرنامج إلى تصميم يجمع بين التوجيه المعرفي والتفاعل المباشر؛ حيث عُقدت جلسات حوارية مع مختصين أتاحت للطلبة والطالبات مناقشة موضوعات محورية تشمل: طبيعة التخصصات، متطلبات التخصيص، المسارات الأكاديمية، وفرص ما بعد التخرج.

وبالتوازي، أُقيم معرض تعريفي بمشاركة الكليات والعمادات المساندة، قدّم صورة متكاملة عن البرامج الأكاديمية وخططها الدراسية، إلى جانب منظومة الخدمات الداعمة (الأكاديمية والإرشادية).

وقد أسهم هذا التكامل بين البعد المعلوماتي والتجريبي بتعزيز قدرة الطلبة على المقارنة الواعية بين الخيارات، متجاوزين الاكتفاء بالتصورات العامة أو الانطباعات الأولية.

ويمثّل برنامج مساري امتدادًا لنموذج الإرشاد متعدد الطبقات الذي تتبناه العمادة، والذي يركّز على: ضبط التوقعات الأكاديمية مبكرًا وربطها بمتطلبات التخصص، تحسين جودة القرار التخصصي عبر إتاحة معلوماتٍ موثوقة وقنوات تفاعل مباشرة، ومواءمة الميول والقدرات مع الخيارات المتاحة ضمن بيئة تعليمية واقعية.

وفي ختام البرنامج، جرى تكريم الجهات المشاركة تقديرًا لدورها في دعم التجربة الإرشادية، وما قدمته من محتوى معرفي وتفاعلي أسهم في رفع جودة مخرجات البرنامج.

وقد أوضح عميد السنة الأولى المشتركة الدكتور محمد بن هندي الغامدي أن البرنامج يندرج ضمن منظومة متكاملة تستهدف بناء قرارٍ أكاديمي واعٍ لدى الطالب منذ بداياته الجامعية، مؤكدًا أن ربط الاختيار التخصصي بتجربة أكاديمية مدروسة خلال السنة الأولى المشتركة يمثل مدخلًا أساسيًا لتقليص الفجوات وتحقيقا لتكافؤ الفرص، وتعظيم فرص الاستبقاء Retention rate ورفع معدلات الإتمام Completion rate بما يسهم في رفع كفاءة المخرجات التعليمية، وتعزيز مواءمتها مع متطلبات المستقبل.