الوقود الأحفوري.. مميزاته وعيوبه

يتساءل الكثير من المهتمين والمتابعين عن سبب تسمية الوقود الأحفوري بهذا الاسم وعن أنواعه واستخداماته ومميزاته وعيوبه، والحقيقة أن الوقود الأحفوري سُمي بهذا الاسم لسببين، الأول أنه يستخرج من «الأحفوريات»، وهي عبارة عن كائنات حية ماتت منذ ملايين السنين ودُفنت بقاياها في باطن الأرض، والثاني لأنه يحتاج إلى أدوات حفر ليتم استخراجه من باطن الأرض.

وينقسم الوقود الأحفوري إلى نوعين، الأول «الوقود الطبيعي» وهو عبارة عن بقايا كائنات حية من نباتات وحيوانات دفنت في باطن الأرض وتعرضت إلى حرارة وضغط عاليين جدًا ما أدى إلى تركيز مادة الكربون وتحويلها إلى وقود أحفوري، ومن أبرز أمثلته الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي، والثاني الوقود الصناعي.

ولاشك أن للوقود الأحفوري استخدامات عديدة ومتنوعة، فهو يستخدم في تدفئة المباني والمنازل وتبريدها، وفي تشغيل السيارات ووسائط النقل، وكذلك لتوليد الكهرباء التي لا يمكن لنا الاستغناء عنها في جميع مجالات حياتنا اليومية.

وكان استخدام الطاقة الأحفورية في المجال التقني في القرنين الثامن والتاسع عشر، أحد عوامل قيام الثورة الصناعية آنذاك، وكان أكثر أنواع الوقود استعمالاً في ذلك الوقت هو الفحم الحجري، أما في أيامنا هذه فإن النفط هو الأكثر استخدامًا، لسهولة استخراجه ومعالجته مقارنةً بالفحم الحجري، ويعتبر الوقود بشكل عام من أهم مصادر الطاقة المستخدمة في حياتنا اليومية.

أبرز ميزات الوقود الأحفوري أنه يمتلك كثافة طاقة عالية، سهل التخزين، عندما تتم معالجته بتروكيميائيًا فإننا نحصل على أنواع مختلفة من الوقود التي لها استخدامات متعددة، وأما عيوبه فتتمثل في كونه من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى دمار البيئة، فهو من أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور ظاهرة الاحترار العالمي «الاحتباس الحراري» وتلوث الهواء بفعل الغازات والمواد المتطايرة الناتجة عن حرقه.

فهد عبدالرحمن البلوشي

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA