استطلاع

الطلاب الوافدون: الجميع كانوا على مستوى عالٍ من المسؤولية أثناء الجائحة

 

 

 

تستقطب جامعة الملك سعود في كل عام عدد من الطلاب الوافدين من مختلف أقطاب العالم، كيف واجه الطلاب الوافدون أزمة كرورنا؟ وماذا شاهدوا من خدمات في الجامعة؟ كان محور استطلاعنا خلال جولتنا السريعة فإليكم التفاصيل:   

مستوى عالٍ للإجراءات الاحترازية

بعد تحديات الغربة والدراسة.. صمود في وجه الجائحة

 

 

استطلاع: فهد الحمود 

الكثير من التحديات تواجه الطلاب المبتعثين خارج المملكة العربية السعودية، إلا أن التغير المفاجئ الذي دخل العالم مع انتشار كورونا والذي غير نمط الحياة والعمل أصبح التحدي أكبر ومختلف لطلاب الجامعة المبتعثين خارجيًا.. فكيف عاشوا لحظتها ومرحلتها وظروفها ؟! .. كل ذلك وغيره سنتعرف عليه من خلال حصيلة استطلاعنا للطلاب المبتعثين.. 

أصعب فترات تجربتي الدراسية

في البداية يقول طلال الشثري، المبتعث بجامعة ولاية أريزونا – أمريكا، في كلية الصحافة والاتصال الجماهيري:

انتظام والتزام وتطبيق الإجراءات الاحترازية بين الطلاب

 

 

استطلاع: فهد الحمود

 

بعد عام ونص من الدوام الدراسي عن بعد.. انطلق الأسبوع الأول من الموسم الدراسي الجديد حضوريًا، وفق العديد من الشروط التي تضمن صحة وسلامة الطلاب ومنسوبي الجامعة، وفي جولة أجرتها صحيفة رسالة الجامعة عبر العديد من المواقع خرجنا بالتالي 

منعت طلابًا من الدخول

الطلاب يستعدون للعام الدراسي بجرعتين

استطلاع: موسى عبدالله 

 

أكثر من عام ونصف مرّ على جائحة كورونا، والكثير من المفاهيم ونمط العمل وسلوكيات الحياة قد تغيرت.. 

 واليوم، بعد مرور تلك المرحلة بظروفها وما صاحبها من إجراءات يستعد طلاب المرحلة الجامعية للعودة إلى الحياة الدراسية حضوريًا، بعد أن كان التعليم «عن بعد» بشروط أولها التحصين.. فكيف استعد الطلاب لتلك العودة؟! إليكم ما خرجنا به عبر استطلاعنا: 

 

طلاب الجامعة يثمنون قرار إلغاء الحضور للاختبارات «النظرية»

 

عبر عدد من طلاب الجامعة عن رضاهم وارتياحهم لقرار تقديم الاختبارات النهائية وإلغاء الحضور للاختبارات النهائية «في المواد النظرية»، ورفعوا شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، على كل ما يقدمانه من دعم ورعاية واهتمام، وهنأوا طلاب الجامعة ومنسوبيها وإدارتها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وتعهدوا ببذل أقصى الجهود رغم الضغوطات التي رافقت هذه الاختبارات وكثرة التكاليف وتوالي الاختبارات، داعين الله أن يعجل في رفع هذا البلاء عاجلاً غير آجل..

 

 

طلاب الجامعة يؤدون الاختبارات النهائية .. بحذر

 

 

استطلاع: فهد حمود

 

 

قاسم: كل طالب يخضع لفحص درجة الحرارة والتأكد من تطبيق «توكلنا» ولبس الكمامات

 

 

البشري: الاختبار الحضوري أفضل ومن الصعوبة بمكان الاختبار عن بعد في المواد العملية

 

 

الخمعلي: هناك صعوبة في الأسئلة وعدم تقدير للأوضاع الناتجة عن تقديم الاختبارات!

 

 

يزيد: الاختبارات يجب أن تكون حضورية في حال كانت الدراسة حضورية والعكس صحيح

 

 

القحطاني: تقديم موعد الاختبارات سبب ضغوطاً وأكبر دليل أن لدي اختبارين في يوم واحد

 

 

العمل مستمر في الجامعة .. والإجراءات الاحترازية أولاً

 

 

 

 

لا شك أن جائحة «كورونا» وما رافقها من إجراءات احترازية قد أثرت على قطاعات عديدة في الدولة، ومنها قطاع التعليم بشقيه العام والجامعي، حيث أصبح في معظمه تعليماً إلكترونياً «عن بعد» عبر نظام «زووم» أو «منصتي» أو القنوات التعليمية أو غيرها من الأنظمة والبرامج الإلكترونية، لكن ذلك لا يعني أبداً انقطاع العمل أو الحضور في أروقة الجامعة، إذ لا يزال العمل مستمراً وقائماً ولا تزال أروقة الجامعة تشهد حضور الموظفين والفنيين والمراجعين ونسبة كبيرة من طلاب الكليات العملية والتدريب وطلاب الدراسات العاليا..

 

إكمال الإجراءات

رسالة الجامعة تتابع آلية تسليم الوثائق لـ «خريجي كورونا»

 

 

امتدت تأثيرات «جائحة كورونا» لتشمل حتى آلية تسليم الوثائق للخريجين، إضافة لنظرتهم نحو سوق العمل والمستقبل الوظيفي والمهني، رسالة الجامعة استطلعت آراء وانطباعات مجموعة من خريجي الفصل الأول من العام الجامعي الحالي حول آلية وإجراءات تسليم الوثائق وطموحهم الوظيفي والمهني في ظل احتمالية استمرار الإجراءات الاحترازية المصاحبة لجائحة كورونا!

 

 

وزير مالية