منوعات

التعليم الجامعي بين النظرية والتطبيق

 

 

 

 

يطالب كثيرون أن يكون التعليم الجامعي مواكبًا للعصر، وهذا مطلب مشروع، ولكن لا يعني ذلك أن تتحول المناهج إلى برامج تدريبية لتطبيقات حديثة بعيدة كل البعد عن تأصيل ذلك بأطر نظرية تعمق الأساسيات التي بنيت عليها هذه التطبيقات، بحجة أن يكون الخريج جاهزاً لسوق العمل.

وأزعم أن هذا التوجه خطير ويفرغ المنهج العلمي من محتواه، فالخريج الجامعي المتخصص يجب أن يكون لديه القدرة والعمق الفلسفي للأساسيات التي بني عليها هذا التطبيق أو هذه الآليات.

حقوق ذوي الإعاقة في الوصول الإلكتروني للخدمات

 

 

 

 

كانت التكنولوجيا وما زالت تقدم يد العون للأشخاص ذوي الإعاقة كضعاف البصر، أو من يعانون من مشكلات في النطق والكلام، أو من يعانون من الإعاقات الحركية أو غيرها من الاضطرابات الأخرى، فهناك العديد من التطبيقات والأجهزة التي يمكن أن تحد وتقلل من حجم الصعوبات التي يواجهها ذوو الإعاقة في حياتهم اليومية.

وسنتطرق خلال هذا المقال لمجموعة من التطبيقات والأدوات التي يمكنها المساعدة في توفير حياة أفضل لهم.

أولاً: تهيئة المرافق العامة بالتقنيات المساعدة:

الكلورين وتأثيراته البيئية «الدايوكسين»

 

 

تحدثنا في عدد سابق عن بعض المركبات الكلورينية وتأثيراتها البيئية باختصار، وكان حديثنا بالتحديد عن «Chloroform الكلوروفورم» و«غاز الخردل Mustard Gas»، وفي هذا العدد سيكون حديثنا عن «الدايوكسين Dioxin» وهو من أكثر المواد الكيمياوية العضوية السامة المعروفة للعلم فتكاً وتهديداً للصحة العامة، وهذه المادة من الملوثات الثابتة بيئياً كما أنها تتراكم في السلسلة الغذائية وفي النسيج الدهني الحيواني بالدرجة الأولى، وهي مسؤولة عن الإصابة بأمراض عديدة ومنها السرطان، وتكمن خطورتها في أننا لا نعلم بالضبط المستويات أو التركيزات الآمنة لها.

الإسكان واستيعاب متغيرات المستقبل!

 

 

 

 

قلت في مقال سابق إن التخطيط يجب أن يستوعب كافة المتغيرات لتوقع المستقبل وأن يتسم بدرجه عالية من المرونة التي قد تنطوي على درجة من عدم التأكد.

أذكر أنه في مطلع عام 2000م طلب مني أستاذ أحد المقررات الدراسية رسم تصورات لتأثير شبكة الإنترنت على تكوين المدينة المستقبلية وأبرز المتغيرات التي يمكن أن تنشأ نتيجة الثورة المعلوماتية.

6 أدلة إرشادية لبرنامج الوصول الشامل

 

 

يمثل برنامج الوصول الشامل لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الملك سعود، مشروعاً نوعياً بالجامعة لتهيئة البيئة الداعمة لذوي الإعاقة، من خلال الالتزام بالمعايير الدولية في تذليل أية عوائق معمارية أو تقنية أو تعليمية لضمان المشاركة ودعم التحول نحو جامعة للجميع.