01/09/1440 - 14:22

الرأي

مدونة السلوك الأخلاقي.. مفهومها ومقاصدها

كثر الحديث في السنوات الأخيرة حول النزاهة والسلوك الوظيفي القويم؛ وذلك نتيجة تنامي حالات الفساد المالي والإداري في المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء، وخاصة بعد إفلاس شركات عملاقة بسبب سلوكيات وفضائح وانحرافات إدارية كشركة «إنرون» وشركة «تايكو» ونشوء الأزمة المالية العالمية عام 2008م وغيرها، لذلك بادرت كثير من المنظمات والحكومات إلى تبني ما يعرف بمدونات السلوك الوظيفي، ومنها على مستوى الوطن العربي، الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية، التي بادرت مؤخراً إلى إدخال وثيقة أطلق عليها «مدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة» للعاملين في كافة المؤسسات والهيئات العامة، وذل

مكامن الأخطار الكهربائية وسبل تجنبها ومعالجتها

الكهرباء نعمة من نعم كثيرة أفاء الله بها علينا حتى أضحت حياتنا بدونها أمرًا لا يمكن تحمله أو حتى مجرد تصوره، وإن كانت الكهرباء حيوية ومهمة تجعلنا في أمس الحاجة لها في مناحٍ شتى في حياتنا، فإنها أيضا قد تكون ذات خطر داهم وشر مستطير إذا لم نعِ كيفية استخدامها والتعامل معها ونعرف قواعدها وأصولها وتدابير الأمن والسلامة الواجب توخيها للوقاية من عواقبها الوخيمة ومخاطرها الماحقة.

القيم التربوية وتنميتها لدى الطالب

تعد القيم التربوية معياراً للحكم على كل ما يؤمن به مجتمع ويؤثر في سلوك أفراده لكل ما هو مرغوب أو غير مرغوب فيه، وتعد عملية تمكين وتنمية القيم التربوية في نفوس وأذهان وسلوكيات الطلاب مهمة صعبة وتحتاج إلى جهود مضاعفة، إذ لم تعد الأسرة وحدها المربية ولم تعد المدرسة الرديف الآخر للأسرة، بل أصبح الفضاء بأنواره المتوهجة وخيالاته الواسعة يكاد يغطي كل ما يحيط بالمرء.

منصة «إتقان» فخر جامعة الملك سعود

نجح بحمد الله وتوفيقه مشروع إدارة مستودع البيانات والجودة الإلكترونية «إتقان» الذي عملت وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير على اقتراحه وتنفيذه وتشغيله لتحقيق جملة من الأهداف، كان من بينها دعم عمليات الجودة والاعتماد الأكاديمي، حيث قام «إتقان» ببناء مستودع شامل لجميع قواعد البيانات بالجامعة، وبناء نظام إلكتروني متكامل يخدم عمليات الجودة في القطاع الأكاديمي ليسهل على الجامعة والكليات والبرامج الحصول على الاعتمادات الوطنية والدولية؛ وحساب قيم مؤشرات الأداء في أي وقت وبشكل مباشر، ومراقبة الجودة والأداء، وإدارة الجودة الإلكترونية لضبط الجودة وأتمتة العديد من عملياتها.

«رؤية 2030» والمسؤولية الاجتماعية في الجامعات

باتت الجامعات اليوم تلامس هموم المجتمعات، وتسهم في تلبية احتياجاتها، وتعزز جهود التنمية المستدامة أكثر من أي وقت مضى، مواكبة لخطوات العالم المتسارعة نحو تطوير دور الجامعات ومسؤوليتها تجاه المجتمع والوطن والاقتصاد بشكل يتجاوز رسالتها التقليدية الأكاديمية التربوية العلمية، إلى أدوار أكثر اتساعاً وشمولاً ونفعاً.

المواطن الدبلوماسي

ظهر لي حيال استكشافي لفكرة خاصة بمشروع بحثي مصطلح «الدبلوماسية الرقمية» وبعد عدة قراءات متفرقة أستطيع القول إن هذا المصطلح بشكل مبسط يشير إلى أن الدبلوماسية التقليدية أصبحت أكثر تفاعلية، وأصبح بمقدور الجميع أداء المهام المطلوبة من الموظف الدبلوماسي في وزارة خارجية دولة ما، والتي تدور في الغالب حول هدف تحسين الصورة الذهنية للدولة وتحسين سياساتها الخارجية نحو الدول الأخرى وبناء علاقات طيبة معها، لكن بصورة مغايرة عما هو متعارف عليه!

لا تعد اختراع العجلة

 

 

قد تستغرب لوهلة من العنوان وتتساءل؛ هل حقّاً لا أستطيع اختراع عجلة أفضل؟ سأبتسم لسؤالك المتوقع وأقول لك: دعني أخبرك عن حقيقه يجهلها الكثير! حينما دخلت الجامعة عام ١٤٣٢هـ كنت أراها كالثقب الأسود تجذب ما يدور في فلكها أو يقترب منها بلا استئذان، لأنها عالم من السهل أن تطلع على خططه الدراسية وجداوله، ولكن من الصعب جدًا أن تعي «خبراته وتجاربه الحياتية».

كنتُ أتمنى في تلك الفترة أن أَجِد من يخبرني عن تلك الخبرات التي يُدفع ثمنًا لها «عُمر الشخص» ولكن للأسف وكأنه حتمٌ علينا أن نأكل «ذات المطب» التي أكله من قبلنا.

جامعتنا كم هي عظيمة!

جامعة الملك سعود هي الجامعة السعودية الأولى، وقد خَرَّجت الكثير من الأمراء والوزراء والسفراء والمسؤولين على المستوى المحلي والدولي، وقد حظيت جامعة الملك سعود باهتمام ودعم ورعاية المسؤولين في الدولة إدارياً ومالياً إلى درجة أن بنيتها التحتية في مجمعها الرئيسي بالدرعية يُضرب بها المثل ولا تكاد ترى لها مثيلاً لا في الغرب ولا في الشرق.

الكلمة الطيبة تجبر الخاطر

الكلمة مجموعة حروف ذات تأثير كبير على الفرد المرسل أو المستقبل لها؛ فهي تؤثر في سلوكه وعقله وتفكيره وانفعاله، وتحدد طريقته وأسلوبه في التفاعل مع الآخرين، ونمط شخصيته كما تحدد طريقة وأسلوب استجابة  الآخرين في التفاعل معه، وما يقومون به من أفعال وتصرفات وما يتخذونه من مواقف تجاهه.

والعاقل يفكر ملياً قبل نطق الكلمة فلا يخرجها بلا حساب أو تقدير بل يفكر في معناها وتأثيرها على الآخرين،  ويعّبر عن أفكاره وعمّا يواجهه من مواقف وظروف بأجمل الكلمات فيريح ويرتاح.

شبابنا ووسائل التواصل الاجتماعي

مع انتشار وسائل التقنية الحديثة وتوفرها في متناول الجميع، وانشغال الكبير والصغير بها، لم يعد ممكنًا حسب اعتقادي حجبها أو منعها أو المطالبة بإلغائها بل يكتفى بالتركيز على استخدامها في الخير وبما يفيد الفرد والمجتمع، ولكن وبكل أسف وأسى البعض أساء استخدام هذه التقنيات المعروفة اليوم كـ«تويتر – سناب - وغيرها»، فغدت لا تخلو من سب أو شتم أو إصدار أكاذيب وإشاعات تبلغ الآفاق.