04/19/1438 - 20:09

الرأي

كيف تحصل على A+؟

لن أقول إنك بحاجة لأن تخرج العملاق الذي بداخلك كما يفعل بعض من يبيع الكلام على الناس في منصات التدريب أو شاشات التلفاز، التفوق معادلة سهلة لا تحتاج لشخص خارق الذكاء إنما مفتاح التفوق في العلم هو الاجتهاد!

يقضي الطالب فصله الدراسي كاملاً ثم حين يشارف على النهاية يبدأ في ترتيب أوراقه وحزم مذكراته ليعكف عليها، وقاعدة الاجتهاد ليست بهذه الطريقة وإنما الاجتهاد هو أن تكون ذاك الطالب الذي يبذل الجهد المميز من بداية الفصل حتى آخره.

معلّمة في قرية نائية أم موظفة في مستشفى قريبة؟

كما للشباب والرجال طموح وسعي نحو تحقيق الذات والأهداف، كذلك للفتيات والنساء طموح وأهداف وعزيمة وإصرار.

وكل شخص سواء كان شاباً أو فتاة عليه أن لا يضع حداً لسقف أحلامه، ولا يكون محدود النظر محدود الطموح، بل يجعل لكل حلم مقداراً ويرضى بما قسم الله له، ولكن بعد محاولة تتلوها محاولة، فإن سدت الأبواب فتلك أقدار قدرت هنا فقط ترفع صوتك حمداً لله، ولكن كن ذا عزم وإصرار وأضف شيئاً يذكر لدفتر مذكراتك، ليكون اسمك رناناً حتى بعد ارتحال الروح عن الجسد.

العلم والمال.. أيهما وسيلة وأيهما غاية؟

يقول الشيخ محمد النابلسي في قصة طريفة إن الصينيين القدماء لما بنوا سور الصين العظيم، تسلل الأعداء عن طريق السور ثلاث مرات، فتساءلوا وبحثوا في الأمر كيف يدخل الأعداء رغم وجود جدارن عازلة، فوجدوا أن الأعداء تسللوا لأنهم خدعوا حراس السور، فعرف الصينيون بعدئذٍ أن بناء الإنسان أهم من بناء الجدران.

من هذا المنطلق تهتم وزارة التعليم في بلادنا ببناء الإنسان من خلال التعليم، فالعلم هو الذي يحعل هناك طائرات، وغواصات، وحواسيب، والعلم هو الذي يميز الحضارات، فأكثرهم تميزاً بالعلم، أكثرهم تقدماً في الحضارة. 

حواجز الزجاج إلى متى؟

بعض الجهات التي يرتادها المستفيدون والمراجعون في الجامعة، لا يزال الزجاج العتيق حاجباً بين مقدم الخدمة وبين المستفيد، وربما يرى المسؤولون أن هذا الزجاج يحفظ خصوصية المكان ويحميه من عبث العابثين أو تطفل المتطفلين أو شيء من هذا القبيل.

لكن ذلك كله ليس حجة في بقاء الحواجز الزجاجية من وجهة نظري، فضررها بات أكثر من نفعها، فربما أن مستفيداً يراغب بالسؤال أو الاستفسار عن شيء ما ويتداخل موضوعه مع شخص آخر بجانبه لارتداد الصوت الذي يقتضي رفعه لكي يسمع مقدم الخدمة، ولا شك أن ذلك يسلب الخصوصية.

أبرز الجهات المساهمة في الترجمة والتعريب

 

 

إلحاقاً بالمقال المنشور في العدد السابق من هذه الصحيفة بعنوان «ضوابط تعريب الألفاظ والمصطلحات»

أجد من قبيل التقدير والاعتراف بالفضل والامتنان أن أذكر بعضًا من الجهات، على سبيل المثال لا الحصر، التي كان لها دور بارز ومحسوس ومؤثر في مجالات الترجمة والتعريب وتوحيد المصطلحات وتبني ونشر اللغة العربية.

قامات علمية لا أنساها

على أعتاب آخر فصل لدراسة المقررات في مرحلة الماجستير، أجد قائمة الأشخاص المميزين تزدحم في ذاكرتي وشعوري بالامتنان يعلو ويفيض، وانطلاقاً من الحديث الصحيح «من لا يشكر الناس، لا يشكر الله»، أجد نفسي مندفعة لتوجيه الشكر والتقدير لهم ولكل من كان له فضل علي.

فشكراً لكل من ترك أثراً في نفسي وفي نفس أي طالب من أي كلية وضمن أي مرحلة؛ لأني أعلم يقيناً أن للتميز قائمة قد تختلف أسماؤها ولكن الصفات هي هي نفسها، وشكراً لكل من اعتبر التعليم غاية ورسالة فوصل بنا إلى أقصى مراحل التعلم، وشكراً لكل من اعتبر مقرره وسيلة لترك بصمة في مجتمعنا ومع من حولنا.

المعيار الحادي عشر في الدراسة الذاتية

تعيش الجامعة في رحم المجتمع، تؤثر فيه وتتأثر به، وتحرص جامعة الملك سعود على أن تتبوأ دوراً مميزاً في خدمة المجتمع، كما تزخر بنماذج مشرقة في هذا المجال، وتعد خدمة المجتمع أحد المحكات الرئيسة ضمن متطلبات الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة، وهو المعيار الحادي عشر.

شكر النعمة

 

أتساءل، لو قُصَّ على الأقوام السابقة أننا قوم نقطع الطريق إلى مكة أو المدينة في أقل من ساعتين بالطائرة، ووصف لهم أن هذه الطائرة عبارة عن مجسم من الحديد به مقاعد مريحة، يجلس فيها الناس، ويتم توزيع وجبات غذائية عليهم، وبتكييفٍ «مركزي»، وبإمكانهم خلال سفرهم القراءة في شيء مفيد، أو تبادل أطراف الحديث، أو الاسترخاء؛ هل سيصدقون، أم سيعتبرون هذا من السحر!

لقد كان يستغرق سفرهم لمكة والمدينة شهراً أو شهرين أو ثلاثة؛ فلا يمكن أن يحدث هذا في نظرهم، وهذا بالتحديد يجعلنا نتأمل قول الله تعالى «ويخلق مالا تعلمون»، وقوله «ويرزق من يشاء بغير حساب».

فترة حصاد الفصل الدراسي

 

نعيش هذه الأيام فترة الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول من هذا العام الدراسي، وقد قال المثل العربي المشهور «من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل»، فهذه هي أسابيع الحصاد، أو أسابيع وصول الهدف الفرعي الذي هو جزء من هدف أكبر، ألا و هو تخرج الطالب الجاد من الجامعة إكمالاً لتعليمه العالي.

الطالب في هذا الأسبوع وما بعده سيجد ثمرة جده واجتهاده ويعلم أن وقته وتعبه لم يذهب هباء منثورًا، وهذا هو ما يميزه عن النقيض الآخر الذي اختار الراحة وعدم الجد في دراسته ومشوار تحصيله العلمي.

العناية بضيوف الجامعة!

لا شك أن جزءاً من الصورة الذهنية التي تُبنى عن الجهات والمؤسسات تحصل خلال زيارتها والإطلاع على مرافقها وما تقدمه للمجتمع.

جامعة الملك سعود صرح علمي عريق، أمضى ما يقارب 61 عاماً في تزويد المجتمع بالأجيال التي تحمل معرفة تساهم في تحريك عجلة التنمية في بلادنا وبلاد طلابنا الأجانب.