03/02/1439 - 20:12

الرأي

قرارات خير وقيادات شابة

إن القرارات الملكية الأخيرة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، نشرت الفرح في نفوس المواطنين، وأضافت رصيداً كبيراً من العطاء الذي يقدمه قائد الحزم والعزم، وجاءت لترسم السعادة على وجوه الجميع.

إن هذه القرارات التي من بينها إعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، وصرف راتب شهرين مكافأة للمشاركين في الصفوف الأمامية في عاصفة الحزم، وإعادة الأمل، تحمل بين ثناياها كثيراً من المعاني في مقدمتها مدى حرص قائد مسيرة الوطن على رعاية شعبة ورفاهيته، وتقديره للجهود التي يبذلها جنودنا الواسل.

مؤتمر «TEDx KSU».. حلم اليوم واقع المستقبل

قبل الحديث عن المؤتمر الفريد لابد لنا من العودة إلى تاريخ كلمة «ted» التي هي اختصار لـ Technology Enterainment Design، وهو مؤتمر سنوي يقام بالولايات المتحدة الأمريكية يهتم بالتقنية والتصميم والترفيه، وقد بدأ كمؤتمر في عام 1990م باستضافة عدد من الشخصيات المؤثرة في موضوعات معينة، ومن المشوق فيها أن تُطرح الموضوعات من الشخصيات المختارة بأسلوب قصصي بوقت محدد.

الجامعات ومراكز الأبحاث.. نحو اقتصاد أخضر

يأتي اليوم العالمي للأرض والذي يوافق 22 أبريل من كل عام لتجديد الالتزام بالحفاظ على العناصر الطبيعية لكوكب الأرض من التلوث والتدهور، وليحمل رسالة بيئية للمحافظة على مفردات البيئة وللتوعية بظاهرة الاحتباس الحراري.

وتعد قضية التغير المناخي من القضايا العالمية الساخنة لما يترتب عليها من آثار بيئية تشمل ارتفاع درجات الحرارة عن معدلها الطبيعي، واختلال في الطقس وأنماط سقوط الأمطار، وازدياد موجات التصحر، وارتفاع منسوب سطح البحر مما يؤثر في قطاعات عديدة، وما لم تتخذ سياسات فعالة فسوف يتعرض كوكب الأرض للمزيد من الأخطار.

المناهج الدراسية سبب العزوف عن القراءة

القراءة تلك الكلمة التي هُجرت منذ أعوام, رغم أهميتها للإنسان، فهي الكلمة الأولى التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما أمره ربه عز وجل على لسان جبريل عليه السلام وقال له «اقرأ» فهي أعظم كلمة لأن العلم والمعرفة مبنية على القراءة.

فماذا عن حالنا في الوقت الحالي، هل اتبعنا ما أُمر به رسول الله عليه الصلاة والسلام أم أن الحياة  أشغلتنا عن القراءة، وكيف ستنهض الأمة العربية وهي قد عزفت عن القراءة وكيف سنتعلم وكفوفنا خالية من الكتب!

دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية

يعد الصرح الجامعي من الصروح التربوية التي تقوم بدور مهم في تربية النشء وإكساﺑﻬم عادات وسلوكيات صحيحة، لذا اهتمت الجامعات والكليات التعليمية بوضع البرامج والأنشطة للطلاب؛ للاستفادة من شغل وقت الشباب بما يفيدهم وكذلك بقصد زرع وتنمية جوانب وأمور مهمة في شخصية الطالب.

فالعملية التعليمية ليست مجرد تلقين للدرس فقط وإنما هي عملية مفيدة لبناء شخصية الطالب من جميع النواحي وبث روح المسؤولية الاجتماعية والاعتداد بالذات وتحمل المسؤولية.

لا تخف من «الابتكار»!

يشعر بعض الأشخاص بشيء من الخوف أو الرهبة أو الانبهار تجاه مصطلح «الابتكار» باعتباره شيئاً كبيراً ومعقداً وبعيد المنال، ويتبادر إلى أذهان الكثير من الأشخاص عند سماع هذه الكلمة الكثير من الصعوبات التي من الممكن أن نواجهها من أجل الوصول إلى ابتكار ضخم يرضي مخيلتنا ويحقق معنى مسمى الابتكار.

النجاح إصرار وعزيمة

لا يتحقق النجاح والتفوق والتميز إلا بالإصرار، وعدم التوقف عن محاولة التقدم والتطور، وعدم الاستسلام للفشل أو اليأس والإحباط، وليس عيباً أن تسقط، ولكن العيب أن تركن إلى السقوط، والإصرار يمكن تعريفه في مواصلة الجهد والعمل الدائم لتحقيق هدف ما، دون الاستسلام حتى يتحقق النجاح.

علمتني الرياض

في قلب صحراء قاحلة على بقايا مدينة الحجر، تأسست مدينة الرياض وكانت وقتها مقصداً للتجار ولمن أراد وادياً ليستقي منه، وذلك لوجود الأسواق والأودية والروضات فيها، والتي كانت تعتبر من أهم مصادر الحياة في مكان يصعب فيه وجود مصادر للحياة، لذلك علمتني الرياض أنه إذا كانت فيك المميزات التي يندر ويصعب وجودها فستكون ذا أهمية ومصدر جذب للجميع.

وختامها ورشة تحقيق رؤية2030

بحمد الله وتوفيقه اختتمت الجامعة فعاليات مشاركتها في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي، الذي أقيم بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 15-18 رجب؛ تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

هذه المشاركة التي وجدت دعماً كبيراً من قيادات الجامعة وفي مقدمتهم معالي المدير، حرصنا فيها على التنوع وإثراء أيام المعرض الأربعة، فلم تقتصر المشاركة على جناح ممثل للجامعة فقط، رغم تميزه، بل جاءت الأنشطة المصاحبة التي قدمتها الجامعة لتزيد من جودة هذه المشاركة.

 السير إلى النّجاح 

الفشل ليس عاراً أو «عفريت» يهرب منه الشخص، فلا يوجد شخص على وجه الأرض لم يمر بتجارب فاشلة، ولكن هناك من تحكم فيه الفشل وأحكم سيطرته عليه، وهناك من قاده الفشل إلى نجاح، فأشهر العلماء على مر العصور لم يحققوا ما وصلوا إليه من ابتكارات واكتشافات إلا بعد العديد من المحاولات الفاشلة التي قتلها الإصرار وقادها التفكير الإيجابي إلى النجاح، فعلى سبيل المثال نجد توماس أديسون لم ينجح في اختراع المصباح الكهربائي إلا بعد 1800 محاولة فاشلة، لذا يجب على الشخص ألا ينسحب من التجارب الفاشلة بل يحاول حتى يصل لمراده، وقد تفشل مرة ومرتين وثلاث ولا تصل لحد الخذلان، فربما بعد محاولتك الأخيرة هي السبب في