09/11/1439 - 00:19

الرأي

حياة في العمادة

استلهمت عنوان هذه المقالة من كتاب «حياة في الإدارة» للمرحوم معالي الدكتور غازي القصيبي، لأسرد لكم أيها الأعزاء ما تم إنجازه في عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين من جهود الزملاء كافة خلال فترة تكليفي بها عميداً طيلة ست سنوات ونيف.

في البداية أحب أن أسطر أسمي آيات الشكر والتقدير لقيادة الجامعة وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة وكافة وكلاء الجامعة الذين كانوا سنداً لي في أداء عملي، فمنهم تعلمت الكثير، وأجزل الشكر أهديه لكافة الزملاء والزميلات الذين عملت معهم، فقد أثبت معظمهم حبه للخير وتقديم المساعدة لمنسوبي الجامعة كافة.

تعطيل بسبب الأمطار 

مساء السبت قبل الماضي كان الجو ماطرًا في الرياض واستمر المطر المتقطع على الأقل طوال الثلث الأول من الليل، وكانت بعض الأخبار والتوقعات تقول إن تلك الحالة المطرية على الرياض ستستمر حتى الفجر وستكون هناك أمطار غزيرة وخطيرة، ولكن تلك التوقعات لم تكن موثوقة أو يعتمد عليها.

في تلك الليلة، حيث غدا هو الأحد أول أيام العمل في الأسبوع، نمت قريبًا من العاشرة ليلاً، وكنت أستبعد أن تعطل الدراسة في الجامعات والمدارس بالعاصمة، واستيقظت لصلاة الفجر وإذا بالخبر يأتيني من جوالي وبعض أفراد العائلة بأن اليوم الأحد تم تعليق الدراسة في المدارس وفي جامعة الملك سعود.

أهمية الإحصاء بين العلوم الإنسانية والطبيعية «2ـ2»

لو افترضنا أن ثمة طريقة معينة «x» لتعلّم لغة أجنبية تمكِّن متعلمَها من أن يتحدثها بطلاقة في وقت قصير، ثم أردنا اختبار هذه الفرضيّة، سنجد أنفسنا أمام متغيرات هائلة ومتداخلة ابتداءً من المحتوى اللّغوي أثناء التعلم، وخلفية المتعلّم للغة، وأسلوب التعلم، ومستوى قدراته الذهنية وغيرها.

الارتقاء بالموظف إلى التميز

عالم الإدارة مليء بالنظريات والتجارب حول نقل الموظف نقلة نوعية من موظف عادي إلى موظف متميز، ولكن في الواقع قد يصعب ذلك كثيراً لسببين؛ الأول قلة الحوافز المادية والثاني نوعية المدراء؛ فأغلب المدراء هم مدراء فقط، لم يصلوا إلى مرحلة القيادة، فتجد همهم ينصب على مراقبة إخفاق الموظف سواء في إنجازه لعمله أو في حضوره للعمل، وهذا لن يساعد في تطوير العمل الإداري بل يضر به أكثر مما ينفع، ومن هنا رأيت أن أسلط الضوء على بعض النقاط لتحفيز الموظفين والذي يعتبر من أكبر روافد تطوير المؤسسة وظيفياً.

بلادي نموذج للنجاح والريادة

«هدفي الأول أن تكون بلادي نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة, وسأعمل معكم على تحقيق ذلك».

كلمة بألف طموح, ورؤية بألف أمل, كلمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز, رؤية بلادي الطامحة لغدٍ أفضل تجمع بين حكمة الكبار وطموح الشباب؛ فملك الحزم تبنّاها بحكمة وكَلَّف من هم قادرون على تحقيق هذا الطموح بالعمل بها منذ طرح هذه الرؤية.

التقنية بين النقل والتوطين.. التجربة الصينية

تعتبر الصين في زمننا الحاضر الدولة العملاقة سكانيًا وتقنياً واقتصاديًا، أذهلت العالم وبهرته في كل مناحي الحياة، بدءاً من التعليم الجاد وتطوير الفرد مصحوباً بالهمة والإصرار والعزيمة على صنع المستحيل، وانتهاءً ببناء اقتصاد متين أهّل هذه الدولة لأن تأخذ بزمام المبادرة وتنال قصب السبق في الهيمنة الاقتصادية بين دول العالم قاطبة.

إن المشاهد والمتابع للتطور الاقتصادي والتقدم التقني الذي أحرزته وحققته الصين ليصاب بالذهول والانبهار للكيفية التي اعتنقتها والأسلوب الذي تبنته في تحقيق هذه المعجزة الاقتصادية الفذة وتلك التقنية العالية الباهرة.

دعوة للمشاركة في التطبيقات

دعت كثير من الأسباب إلى أن تعمل الجامعة خلال السنوات القليلة الماضية على تطوير شعارها، باعتباره أحد أهم ملامح الهوية المميزة لها، وواجهت الجامعة بهذا الإجراء كثيراً من التحريفات التي كانت قد أحاطت بشعارها الأساسي، والذي نتج عنه وجود عشرات من الشعارات المشابهة الذي مثل صعوبة لكثير من الجهات في التعامل مع الجامعة وبات واضحاً الآثار السلبية لذلك.

اتجاهات الاهتمام بالبحث العلمي

في كل عام دراسي يُعقد في رحاب جامعة الملك سعود ورش عمل ومنتديات ومؤتمرات ومعارض ومسابقات بحثية هدفها تحفيز البحث العلمي في كل الاتجاهات وعلى كل المستويات، سواء كانت موجهة لأعضاء هيئة التدريس أم للطلبة والطالبات.

هذا كله يدل على أن الجامعة مهتمة كل الاهتمام بالبحث العلمي وتدرك أهميته لكل دولة تنشد الرفعة ومجاراة الدول المتقدمة، وإننا إذا أردنا 

الثقافة الإلكترونية.. إلى أين؟

أصبحت الثقافة اليوم تعتمد بشكل شبه كامل على الإلكترونيات، وهذا بالطبع ليس بالأمر الغريب في عصر سادت فيه تلك الأجهزة الذكية التي تكاد لا تفارقنا إلا لدقائق معدودة على مدار الأربع وعشرين ساعة، وحلت هذه الأشكال السوداء والرمادية والملونة الصغيرة والكبيرة والمتوسطة مع حافظاتها البلاستيكية الساترة محل تلك القديمة ذات الحجم الهائل التي تكاد تنقرض مع الغزو الإلكتروني العنيف الذي نشهده اليوم.

نحو قيادة «نسائية» آمنة

منذ عشرين عاماً وأنا أقود سيارتى بين أحياء القاهرة وضواحيها وبين محافظات مصر في مسارات الطرق العامة، وأدركت طوال فترة قيادتي للسيارة أن القيادة ليست هدفًا في حد ذاتها بل وسيلة لتوفير الوقت والجهد.