06/16/1440 - 10:23

حكايتي

ألما أولوتش: حافظوا على العربية الفصحى فهي أجمل لغات العالم

 

 

 

الاسم: ألما أولوتش

العمر: 22

الجنسية: صربية

التخصص: اللغة والثقافة

المستوى: الثاني

 

 

ألما أولوتش طالبة مسلمة من صربيا، التحقت بالدراسة في جامعة الملك سعود بعد قبول زوجها وتنوي بعد اجتياز مرحلة تعلم اللغة في معهد اللغويات أن تلتحق بكلية التربية قسم الدراسات القرآنية، تسعى لتطوير لغتها العربية من خلال الحديث مع زميلاتها والاستماع للمحاضرات الإسلامية على الإنترنت، وقد نصحت كل عربي بالحرص على اللغة العربية الفصحى والمحافظة على ثقافتها فهي أجمل لغات العالم.

 

 

مبادرة «إحياء» تسعى لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء من غير الأقرباء

 

 

 

 

 

تقرير: جواهر القحطاني

 

لميس عبدالله آل تميم، طالبة طب في السنة الثالثة ورئيسة سابقة لمبادرة «إحياء»، أكدت أن هذه المبادرة ذات توجه تكافلي إنساني وطني، تحت مظلة الشراكة الطلابية بقسمي الطالبات والطلاب، تسعى لتحقيق هدف نبيل وهو نشر ثقافة التبرع بالأعضاء من غير الأقرباء في الدرجة الأولى، وهذه المبادرة تهتم بقضية التبرع بالأعضاء وخاصة الكبد وتتبناها. 

 

شركاء إستراتيجيون

استشارات لغوية فردية وورش عمل وفعاليات لتطوير المهارات

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير: نورة الجربوع

 

 

 

يقدم مركز التحدث باللغة الإنجليزية التابع لنادي اللغة الإنجليزية في كلية الآداب خدماته لجميع منسوبي الجامعة من خلال الاستشارات اللغوية الفردية وورش العمل والفعاليات لتطوير مهارات التحدث باللغة الإنجليزية.

 

استشارات يومية 

القزاز: الرسم فن راقٍ يعبر عن الأحاسيس والأفكار بالخطوط والألوان

 

 

منصور محمد القزاز، طالب بكلية العلوم، وأحد منسوبي برنامج الطلبة المتفوقين والموهوبين بمسار الطلبة الموهوبين، يعدّ من أكثر أقرانه تميزاً في موهبة الرسم، يرى أن الرسم فن مرئي وتشكيلي راقٍ يتم من خلاله التعبير عن الأحاسيس والأفكار والأشياء والموضوعات بواسطة الأشكال والخطوط والألوان..

 

البدايات

يقول منصور عن بداياته: في بداية اكتشافي لموهبتي كنت أرسم بالمرحلة المتوسطة وأُعجب أحد أصدقائي برسمي وبدأ بتحفيزي، وطلب مني أن أرسم له، ومن هنا بدأ مشواري مع الرسم، فرسمت له على طريقة النسخ أولاً حتى بدأت أتقن الرسم.

 

نادي الفنون

شفيع: أرغب في دراسة الشريعة ونشر الإسلام في «توغو»

 

حوار: محمد محسن باكرمان

 

الاسم: أكوتن شفيع

الجنسية: توغو

القسم: السنة الأولى المشتركة

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ولدان

 

حقق «أكوتن شفيع» من «توغو» حلمه الذي كان يراوده بعد التخرج من الثانوية العامة، فالتحق بالسنة الأولى المشتركة في جامعة الملك سعود، ويطمح بعد الانتهاء منها إلى الالتحاق بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية والحصول على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف الأولى، والانطلاق بعدها لنشر الإسلام في بلده الأم «توغو»، ويرى أن مبنى السنة الأولى المشتركة كبير ومتطور بالإضافة إلى وجود أعضاء هيئة تدريس على مستوى رفيع.

صولان: العلاج بالترفيه تخصص جميل وله مستقبل واعد في سوق العمل

 

 

حوار: نواف الخميس

تصوير: يحيى الشهري 

 

محمد صولان متخصص في العلاج بالترفيه، وأول سعودي حاصل على شهادة الماجستير في العلاج بالترفيه من جامعة جنوب إلينوي، وعضو هيئة تدريس بكلية التربية، يسعى لإقامة دورات تدريبية وورش عمل لطلاب الجامعة لنشر ثقافة العلاج بالترفيه وتحفيز الطلاب للاتجاه نحو هذا التخصص باعتباره تخصصاً جديداً وجميلاً ونادراً وله مستقبل واعد في سوق العمل.

 

- حدثنا بداية عن فكرة هذا النوع من العلاج وأهميته وأبرز مميزاته.

د. غالي: تكنولوجيا الاتصالات سبب عزوف الطلاب عن المكتبات

 

 

 

 

حوار: خالد السويدان 

 

 

الدكتور محرز بن حسين غالي، أحد منسوبي كلية الآداب قسم الإعلام، وأستاذ مشارك في قسم الصحافة كلية الإعلام جامعة القاهرة دفعة 1996، متزوج ولديه ولد وحيد اسمه أحمد، عدد سنوات الخبرة إجمالا 22 عاما وعدد سنوات العمل بجامعة الملك سعود عامان، 

 

- حدثنا عن قصة انضمامك إلى جامعة الملك سعود؟

أنصاري: البنية التحتية لجامعة الملك سعود تفوق الخيال

 

 

الاسم: مظفر محمد علي أنصاري

الجنسية: نيبالي

الكلية: الآداب

القسم: اللغة العربية

المستوى: الخامس

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ابنتان

 

 

سار على خطى والده فالتحق بالدراسة في جامعة الملك سعود تخصص اللغة العربية، قادمًا من نيبال، ويطمح في إكمال دراساته العليا الماجستير والدكتوراه، يرى أن البنية التحتية المتطورة والمباني العملاقة في جامعة الملك سعود تفوق الخيال، بالإضافة لتطور المناهج العلمية حيث يوجد كوادر مادية وبشرية وأعضاء هيئة تدريس أقوياء في التدريس..