الرأي

مع الموافقة

عندما يشارك عضو هيئة التدريس في أعمال اللجان أو في جلسات المجالس التي يلزمه المشاركة فيها، فإنه ليس له بد من الاستماع لتفاصيل الموضوعات التي تعرض في الجلسات، وله أن يتساءل ويعلق على المواضيع، وفي الختام من المفترض أن يقول رأيه ليتم اتخاذ قرار بشأن الموضوع المطروح، سواء بالتصويت أو الإجماع الواضح على القرار المُتخذ.

في أحيان عدة لا يحتاج الموضوع لمناقشة أو استفسارات أو حوار لأنه موضوع روتيني ومكتمل الشروط، وبحاجة فقط للموافقة النظامية والتدوين في محضر الجلسة، ومن أمثلة هذه الموضوعات الترقيات والتعيينات المكتملة المتطلبات مسبقاً قبل انعقاد الجلسة.

البرامج الإلكترونية تعطل النمو العقلي للطفل

في عصر الثورة التكنولوجية وتطورها السريع ولد جيل من الأطفال التكنولوجيين، أينما حلوا وأينما ذهبوا تجد أجهزة الآيباد برفقتهم، وأجهزة التلفزيون بكل مكان في منازلهم، وأصبحت جل ساعات يومهم تقضى أمام الأجهزة، فلا حوار ولا تفاعل أسري ولا لعب حركي وتفاعلي، مما يعيق تطورهم اللغوي الحركي والذهني، نشأ معها مشكلات مختلفة غيرت سلباً في الأطفال والمراهقين، ومعرفتنا لمساوئها يساعدنا كثيراً في التعامل معها لنقي أنفسنا وأبناءنا من تبعاتها السلبية.

الأقنعة المزيفة انهزام داخلي

يحاول الفرد أن يتجّمل دائمًا أمام الناس، وهذا شيء طبيعي، لكن الأمور قد تصل بالبعض إلى أن يظهر بمظهر كاذب ويلبس قناعاً جميلاً ومرغوبًا اجتماعياً وحسب الموقف، فيظهر بهيئة وحقيقة غير حقيقته، يخفي شيئاً ويظهر أمام الناس بشكل مضاد له تمامًا؛ ليحقق بعضاً من أهدافه وغاياته وللإضرار بالناس وخداعهم، وإيقاعهم في شراكه وشباكه.

ضرورة تنظيم عمل «الرقاة» ومراقبتهم

 

ضمن دراستنا تخصص التثقيف الصحي للمستهلك «Consumer Health Education» مع المحاضر عيسى بن علي الجوحلي، لاحظ المحاضر صوراً في مسجد الكلية فوجهنا لاكتشافها وكتابة مقال يعكس علاقتها بالمقرر وخاصة الدجل والغش والخداع «Quackery _Fraud» وعليه كتبت هذا المقال.

التغيير يبدأ «هنا» و«الآن»

يمر الإنسان بمراحل زمنية ثلاث، هي الماضي والواقع والمستقبل، ولكل مرحلة شعورها النفسي وتأثيرها عليه سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وهناك مرحلتان من المراحل الثلاث يرحل إليها الإنسان من غير وعيه وإدراكه لحالته الحالية، فالماضي والمستقبل هما عبارة عن حالة من السرحان، والسرحان هو شرود الذهن «العقل» أو بمعنى آخر غير منتبه لما حوله.

والوعي الواقعي عند الإنسان بشكل عام نسبي، فقد يرتفع وقد ينخفض بسبب التأثيرات الداخلية «النفسية والجسدية» والخارجية «البيئة» التي يمر بها طيلة فترة استيقاظه لاختلاف تفاعله في يومه الواحد من ساعة إلى أخرى.

الانسحاب ينقذ الموقف.. أحياناً

اصطفت أعواد الثقاب جنباً الى جنب وأعناقها المكللة بتيجان الاشتعال ترنو إلى الأعلى في مشهد مهيب واصطفاف جميل لم يفسده إلا اشتعال اللهب فجأة في أحد الأعواد، فسرت النيران إلى جيرانه، حتى تنبه أحدهم فأعلن الانسحاب من مشهد الاصطفاف المرصوص، وانسل بهدوء للخلف تاركًا وراءه فراغًا ليتوقف عنده الشرر، فحفظ نفسه من الاحتراق وحفظ الصف من الاشتعال، في شجاعة نادرة وقدرة على اتخاذ القرار السريع بالانسحاب، وكأنه يشير مع هذه الصورة الجمالية إلى أن الانسحاب أحيانًا ينقذ الموقف.

هل أصبح السير في ممرات الجامعة بحاجة لاستئذان؟

 

يتفاعل الإنسان مع محيطه ومجتمعه ولا سيما الأصدقاء والأصحاب ويحلو اللقاء بهم والاجتماع معهم، خصوصًا في ردهات الجامعة التي تعتبر ملتقى يجمع طلاباً من بيئات متعددة ومناطق مختلفة وأصدقاء متجددين، وأحياناً يأخذ الحديث أبعادًا مختلفة ويتشعب ويطول، وقد يتطرق إلى صعوبة المواد والاختبارات أو سهولتها واغتياب بعض الأساتذة ومدح بعضهم الآخر.

مرحباً بكم في جامعة الملك سعود

تتطلب عمليات التخطيط والتطوير من كافة العاملين عليها، عملاً مستمراً لمواكبة متطلباته ومتغيراته المستمرة، هذا العمل المصحوب دوماً بالجدية والتفاؤل يُحدث حراكاً كبيراً في بيئة العمل، ويكشف عن الولاء المؤسسي لكافة العاملين، فالجميع يتسابق في تنفيذ المهام المكلف بها، وأيضاً في المبادرة والتعاون مع الآخرين لتنفيذ المهام الموكلة إليهم، وبحمد الله تعيش الجامعة حراكاً تلمسه جميع وحدات الجامعة استعداداً لاستقبال فريق المراجعة الخارجي للاعتماد الأكاديمي المؤسسي، هذه الزيارة التي تبدأ اليوم يتحدد عليها بعون الله وتوفيقه تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة.

حضور المؤتمرات العلمية

معلوم أن جامعة الملك سعود تقوم بدعم البحث العلمي الذي يعمل عليه أعضاء هيئة التدريس والباحثون وطلبة الدراسات العليا بها منذ القدم، ويشمل هذا الدعم جميع الجوانب ومنها المشاركة في المؤتمرات العلمية، سواء المحلية منها أو العالمية، ويجيء هذا الدعم ضمن خطة متكاملة للدولة – رعاها الله – في التطوير ومواكبة الدول المتقدمة في التعليم العالي والبحث العلمي.

التعزيز وأثره في التعلم

يؤكد علماء النفس والاجتماع أن مفهوم التعزيز الإيجابي مفهوم عملي يمكن تطبيقه في كل زمان ومكان، وعلى جميع الأصعدة الإدارية منها أو السياسية أو التعلمية أو الاجتماعية، أو غير ذلك.

ويشير رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام إلى أهمية هذا المبدأ في أحد أهم مسائل تربية الأولاد وهي: تعليم الصلاة، فيقول صلى الله عليه وسلم «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين».