الرأي

لمسة وفاء

أثناء افتتاح معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر لملتقى الكراسي العلمية الممولة سعودياً في الخارج، يوم الأربعاء الموافق 5/2/1439هـ؛ شد انتباهي ما قام به الأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي، المشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، ورئيس اللجنة التنظيمية للملتقى؛ من لمسة وفاء ترجمها على أرض الواقع؛ وذلك بدعوته قامة علمية مرموقة قدمت الكثير للجامعة وخاصة في استمرارية الدعم المدروس للبحث العلمي، وهو الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي؛ لالتقاط صورة جماعية مع معالي مدير الجامعة وضيوف المؤتمر.

الجودة ركيزة التميز الشخصي والمؤسسي

تدرك المؤسسات العالمية أهمية الجودة، وتأثيرها الواضح في تميز كافة مخرجاتها، وتأكيداً على أهمية الجودة ودورها الفاعل في تحقيق تطور العالم والتغير السريع في كافة ميادين الحياة خصصت الأمم المتحدة يوماً عالمياً للجودة خلال شهر نوفمبر من كل عام، وفي هذا الشهر يشهد العالم احتفالات العديد من المؤسسات، وتقام عدد كبير من الفعاليات للتوعية بالجودة وأهميتها وضرورة الالتزام بها، وأثر ذلك على تميز كافة العمليات والمخرجات.

أهمية الرياضة الجامعية

 

 

تعد الرياضة الجامعية وسيلة هامة من وسائل بناء الأجيال الشابة وتنمية القدرات وإعداد الطلاب ليكونوا طاقة فاعلة في المجتمع، وهذا يستلزم التخطيط السليم، وبذل الجهد، وتكثيف العمل من قبل الجامعات بالإضافة إلى السعي الحثيث والتأكيد على جودة العمل.

علاقة التفكير الناقد بنجاح الطالب

يعرف التفكير الناقد بالمقدرة على تحليل طريقة التفكير، وتقديم دليل على الأفكار بدلًا من تقبل المنطق الشخصي كدليل فعال، ويتضمن مهارات أساسية كالتواصل الفعال والقدرة على حل المشاكل والتغلب على الأنانية الفطرية.

وللتفكير الناقد أهمية للطلاب لا تقتصر على حل مشاكل الواجبات المدرسية فحسب؛ بل يهيئهم لحل مشاكل الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى أن مجالاته غير مقتصرة على موضوع أو مجال معين، فقد تظهر أهميته في مواكبة تقدم اقتصاد المعرفة الذي تقوده المعلومات والتقنية ليكون الفرد قادرًا على التعامل مع هذه التغيرات بسرعة وفعالية.

موقف تربوي طريف داخل قاعة المحاضرة

أحكامنا على الآخرين – غالباً – ما تكون نتيجة لمدركاتنا الذهنية التي قد تبتعد عن الحقيقة، وهذا يعود إلى جملة من العوامل المؤثرة على إدراكنا الذهني لما حولنا، ومن تلك العوامل «الخصائص الشكلية للشخص»، فقد يرسم أحدنا صورة ذهنية معينة عن شخص ما بناء على طوله، أو وزنه، أو أي مظهر من مظاهر شكله، وقد تكون هذه الصورة ظالمة على خلاف الشخصية الحقيقة «في الواقع».

«رسالة الجامعة» والجهد المشكور

من موقعها في أعلى الصفحة الأخيرة، حملت زاوية «نافذة» أمنية المشرف على إدارة وتحرير صحيفة «رسالة الجامعة» الدكتور فهد الطياش من وحدات الجامعة التي لديها طلبة من الوافدين وتستقبل ضيوفاً من بلادهم أن يشاركونا التجربة.

الدكتور الطياش تحدث بلغة غلبت عليها الدبلوماسية، فقد حول الطلب المباشر إلى أمنية، وهذا حقه، لكن ما أراه أنه من واجب الوحدات المعنية المشاركة مبادرة منها دون طلب، فقيامها بذلك فيه إبراز لجهودها أولاً وجهود الجامعة ثانياً، وهو جهد يذكر ويشكر.

الزلازل والبراكين وعلاقة كل منهما بالآخر

تشتهر بعض دول العالم بتعرّضها المتكرّر للزلازل، نظراً لوقوعها على جزء ضعيف من القشرة الأرضية، ومن أشهر تلك الدول وأكثرها تضرراً من الزلازل اليابان، حيث تتعرّض بشكل شبه يومي إلى هزات أرضية بدرجات متفاوتة، ممّا جعل سكانها ومهندسيها يطوّرون طرقاً مناسبة لحماية المباني من السقوط بفعل الزلازل، وتقليل الأضرار المترتبة على ذلك.

لا تقتلوا الطموح في نفوس الطلاب

حينما يتطلع المحاضر إلى إلقاء محاضرته الأولى لطلابه في العام الدراسي الجديد، كثيرا ما يفكر بنقاط كثيرة منها، كيف يمكن أن يجعل هذه المحاضرة بمثابة الدينمو المحرك الذي يوقد ذهن الطالب ويشحذ همته ويكسر حاجز الخوف لديه من انتقاله من التعليم قبل الجامعي إلى الدراسة بالسنة الأولى للجامعة بالسنة الأولى المشتركة بل والقلق على مستقبله، كيف يبني بينه وبين طلابه جدران الثقة المتينة وليس جداراً واحداً لكي يكسبهم ويثير عقولهم وآمالهم وطموحاتهم ويحقق معهم أفضل النتائج الطيبة والممتازة خلال العام الجامعي.