الرأي

علاقة التفكير الناقد بنجاح الطالب

يعرف التفكير الناقد بالمقدرة على تحليل طريقة التفكير، وتقديم دليل على الأفكار بدلًا من تقبل المنطق الشخصي كدليل فعال، ويتضمن مهارات أساسية كالتواصل الفعال والقدرة على حل المشاكل والتغلب على الأنانية الفطرية.

وللتفكير الناقد أهمية للطلاب لا تقتصر على حل مشاكل الواجبات المدرسية فحسب؛ بل يهيئهم لحل مشاكل الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى أن مجالاته غير مقتصرة على موضوع أو مجال معين، فقد تظهر أهميته في مواكبة تقدم اقتصاد المعرفة الذي تقوده المعلومات والتقنية ليكون الفرد قادرًا على التعامل مع هذه التغيرات بسرعة وفعالية.

موقف تربوي طريف داخل قاعة المحاضرة

أحكامنا على الآخرين – غالباً – ما تكون نتيجة لمدركاتنا الذهنية التي قد تبتعد عن الحقيقة، وهذا يعود إلى جملة من العوامل المؤثرة على إدراكنا الذهني لما حولنا، ومن تلك العوامل «الخصائص الشكلية للشخص»، فقد يرسم أحدنا صورة ذهنية معينة عن شخص ما بناء على طوله، أو وزنه، أو أي مظهر من مظاهر شكله، وقد تكون هذه الصورة ظالمة على خلاف الشخصية الحقيقة «في الواقع».

«رسالة الجامعة» والجهد المشكور

من موقعها في أعلى الصفحة الأخيرة، حملت زاوية «نافذة» أمنية المشرف على إدارة وتحرير صحيفة «رسالة الجامعة» الدكتور فهد الطياش من وحدات الجامعة التي لديها طلبة من الوافدين وتستقبل ضيوفاً من بلادهم أن يشاركونا التجربة.

الدكتور الطياش تحدث بلغة غلبت عليها الدبلوماسية، فقد حول الطلب المباشر إلى أمنية، وهذا حقه، لكن ما أراه أنه من واجب الوحدات المعنية المشاركة مبادرة منها دون طلب، فقيامها بذلك فيه إبراز لجهودها أولاً وجهود الجامعة ثانياً، وهو جهد يذكر ويشكر.

الزلازل والبراكين وعلاقة كل منهما بالآخر

تشتهر بعض دول العالم بتعرّضها المتكرّر للزلازل، نظراً لوقوعها على جزء ضعيف من القشرة الأرضية، ومن أشهر تلك الدول وأكثرها تضرراً من الزلازل اليابان، حيث تتعرّض بشكل شبه يومي إلى هزات أرضية بدرجات متفاوتة، ممّا جعل سكانها ومهندسيها يطوّرون طرقاً مناسبة لحماية المباني من السقوط بفعل الزلازل، وتقليل الأضرار المترتبة على ذلك.

لا تقتلوا الطموح في نفوس الطلاب

حينما يتطلع المحاضر إلى إلقاء محاضرته الأولى لطلابه في العام الدراسي الجديد، كثيرا ما يفكر بنقاط كثيرة منها، كيف يمكن أن يجعل هذه المحاضرة بمثابة الدينمو المحرك الذي يوقد ذهن الطالب ويشحذ همته ويكسر حاجز الخوف لديه من انتقاله من التعليم قبل الجامعي إلى الدراسة بالسنة الأولى للجامعة بالسنة الأولى المشتركة بل والقلق على مستقبله، كيف يبني بينه وبين طلابه جدران الثقة المتينة وليس جداراً واحداً لكي يكسبهم ويثير عقولهم وآمالهم وطموحاتهم ويحقق معهم أفضل النتائج الطيبة والممتازة خلال العام الجامعي.

العمل عبادة

يعد العمل أحد أهم وأبرز ضروريات الحياة، لأنّه مصدر الرزق، ويضمن استمراريّة الحياة، والإنسان الذي يكدّ ويتعب من أجل الحصول على لقمه العيش، يحظى بقيمة أكبر في المجتمع من الإنسان الخامل الذي يعتمد على التسول، أو يعيش عالةً على غيره.

قال النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك: «اليدُ العُليا خَيْرُ مِنَ اليَدِ السُّفْلى»، وقال: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه». وبالعمل تعمر الأرض، ويتقرّب العبد إلى الله، كون الإسلام اعتبر العمل عبادةً، وفريضة تأكيداً على أهميته.

17 برنامجاً أكاديمياً .. تتأهل للاعتماد

تمضي وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير بخطوات متسارعة نحو تنفيذ أهدافها خاصة في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي، فبحمد الله وتوفيقه أتمت الوكالة كافة الإجراءات النظامية لدعم حصول سبعة عشر برنامجاً أكاديمياً على الاعتماد الوطني خلال الفترة القادمة.

حيث توقع الجامعة بقيادة معالي مدير الجامعة مع هيئة تقويم التعليم ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي على عقد تهيئة هذه البرامج للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني، ويأتي ذلك تنفيذاً لخطة الوكالة لدعم الحراك التطويري للجامعة والارتقاء بجودة كافة مخرجاتها.

«الحرارة الأرضية» مصدر بديل للطاقة

جميع مظاهر الحياة تعتمد على الطاقة، واستمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري كمصدر رئيس لإمدادنا بالطاقة يثير هموماً بيئية واستراتيجية ناهيك عن كونه مصدراً غير متجدد، وفي العقود القادمة سيزداد الطلب على هذه السلعة بينما يتناقص ما هو متوفر منها، وما يتم اكتشافه قليل أيضاً.

والسؤال المطروح هنا «ما المصادر البديلة للوقود الأحفوري الممكن اللجوء إليها»؟