11/19/1440 - 09:59

صحة

ملح الطعام والمتهم الحقيقي

ما نلاحظه غالبًا عندما يُشخص أحد الأفراد بارتفاع ضغط الدم يقوم المجتمع ممن حوله بالتحذير من تناول الملح المضاف للطعام؛ لأنه قد يكون سببًا في زيادة ارتفاع ضغط الدم، لكن في الحقيقة ليس الملح هو المتهم المباشر؛ وإنما الصوديوم هو العنصر الذي يجب التحذير منه. نجد عنصر الصوديوم في الملح الذي يُضاف للطعام أثناء الطبخ على هيئة مركب كلوريد الصوديوم، وفي المنتجات المعلبة والمُصنعة وأيضًا في الأطعمة الطبيعية لكن بكميات بسيطة جدًا. يسمح للمريض بتناول الصوديوم بمقدار 2,4 جرام، أي ما يعادل 6 جرام من الملح  «تقريبًا بمقدار 1 ملعقة صغيرة من الملح» خلال اليوم. 

تلوث الهواء يغذي الميول الإجرامية!

يبدو أن للتلوث آثارا سلبية تتخطى صحة الإنسان الجسدية، لتطال صحته النفسية أيضاً وتصرفاته.

وعلى الرغم من أن المئات من الدراسات أثبتت آثار التلوث المدمرة على صحة البشر، إلا أن قلة منها تطرقت إلى تأثيره على تصرفات الإنسان.

لكن دراسة صدرت مؤخرا سجلت نتائج صادمة إذ ربطت بين تلوث الهواء وبين تدهور القدرات المعرفية وعدم القدرة على اتخاذ القرار الصحيح وزيادة مخاطر الإصابة بالاضطرابات النفسية وتدني التحصيل الدراسي، بحسب ما أفادت الإذاعة البريطانية.

ولعل الأخطر من كل ذلك، ما استنتجته الدراسة من ارتباط بين ارتفاع التلوث وارتفاع معدلات الجرائم.

مسكّن «إيبوبروفين» قد يؤدي للوفاة بعد الـ40

يعتبر الإيبوبروفين وغيره من مضادات الالتهاب غير الإسترويدية، والتي تعمل على تثبيط الأنزيم المسبب للالتهاب، من المسكنات القوية سريعة المفعول في علاج الصداع، آلام الظهر وآلام الأسنان وغيرها.

ورغم أنه يعد حلاً سريعاً يلجأ إليه كثير من الناس للقضاء على الألم، إلا أن الأطباء يحذرون من خطورة استخدامه المنتظم والمتكرر على القلب والكبد، وفق موقع «ديلي هيلث» المعني بالصحة.

دخان الشواء «أخطر» من دخان السجائر

كشف فريق دولي من علماء في الصين وبريطانيا أن استنشاق دخان النار عند الشواء لا يقل خطورة من استنشاق دخان السجائر ومشتقات التبغ، إذ قد يتسبب في تطور الالتهاب الرئوي والربو والسرطان والسل بحسب مجلة «ATS Journals».

ونشرت نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن خطورة هذا الدخان تزداد عند شوي اللحوم وغيرها على النار، وقد يكون الدخان سببًا في تطور عدد من الأمراض الخطيرة في آن واحد.

وتابعت الدراسة الحالة الصحية لأكثر من 300 ألف مواطن صيني، من غير المدخنين أعمارهم 30-79 سنة، كانوا أصحاء تمامًا عند بداية هذه الدراسة.

6 أطعمة تضاعف مرض الغدة الدرقية

للغذاء دور أساسي وفعال في المحافظة على صحة مرضى الغدة الدرقية وحمايتهم من المضاعفات الخطيرة، التي قد تترتب على تناولهم الأطعمة الممنوعة.

هذه الغدة والتي تأخذ شكل الفراشة أسفل العنق، هي المسؤولة عن إنتاج الهرمونات، وتنظيم معدل الأيض في الجسم وكذلك وظائف القلب والجهاز الهضمي، والمحافظة على العضلات، ونمو المخ، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة العظام.

وبحسب ما جاء في موقع «ديلي هيلث»، خلصت العديد من الدراسات إلى وجود بعض الأطعمة التي يجب على مرضى الغدة الدرقية بشكل عام تجنبها حفاظًا على صحتهم ومنعًا لتفاقم مشكلتهم.

ازدياد حالات الحصبة بواقع 4 مرات في أفريقيا

ازدادت حالات الحصبة في العالم بواقع أربع مرات في الربع الأول من العام 2019 مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، بحسب ما كشفت منظمة الصحة العالمية.

وتشتدّ وطأة هذا الازدياد خصوصا في أفريقيا وأوروبا، علمًا أن المرض كان قيد الانحسار حتّى العام 2016.

وجاء في بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية أن «المعطيات الأولية على الصعيد العالمي أظهرت ارتفاعا في الحالات المعلنة بنسبة 300% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019، مقارنة بالفترة عينها من العام 2018، وكانت الحالات آخذة في الازدياد خلال السنتين الأخيرتين».

مهارات تطوير الذات

يتسم العالم الحديث بتغيرات كثيرة وسريعة، فما يعدّ مهمًا اليوم، قد يصبح عديم الفائدة بعد سنتين من الآن. يفسر هذا الأمر عدم قدرة بعض الأشخاص على مواكبة التطور السريع، سواء على صعيد العمل أو الحياة عمومًا؛ لذلك نقدم فيما يلي أبرز فوائد تطوير الذات واستراتيجياتها. 

نبذة مختصرة عن مفهوم تطوير الذات:  

 يتمثل تطوير الذات في أن يحسّن المرء من حالته ووضعه على جميع الأصعدة، كالعمل والدراسة والصحة، أو حتى في طريقة التفكير، ويكون ذلك عن طريق السعي والجهد الذي يبذله ذلك الشخص.

لماذا يعدّ تطوير الذات ضروريًا للصحة النفسية؟

جهاز جديد لعلاج تجلطات الساق

خضعت بريطانية في الـ55 من عمرها، لعملية هي الأولى من نوعها في العالم، إذ تم إخراج تجلط دموي في ساقها بواسطة جهاز جديد، لا يتطلب تخديرًا كليًا ويقلل من نسبة الألم والخطر.

وخضعت جاكي فيلد للتقنية الجديدة، للتخلص من تجلط في الأوردة العميقة في ساقها، بعد أن فشلت في حل مشكلتها بالأدوية.

وتم إدخال القسطرة إلى الوريد، قبل أن يتم فتحه لالتقاط الجلطة الدموية، حسب ما ذكر موقع «صن» البريطاني.

وقالت جاكي: «شعرت بالأمان، إذ لم أكن تحت تأثير التخدير العام»، مشيرة إلى أنها شعرت «ببعض الألم».

سرطان عنق الرحم سيصبح «من الماضي» قريباً

كشفت دراسة جديدة أن سرطان عنق الرحم سيكون جزءًا من الماضي في غضون سنوات قليلة مقبلة، بعد نجاح التجارب على لقاح مكافح للمرض الذي يصيب مئات الآلاف من النساء في جميع أنحاء العالم، وأشارت الدراسة إلى أن نجاح اللقاح ضد سرطان عنق الرحم يعني أنه يمكن التخلص من المرض في غضون 30 عاماً.

وقال باحثون في أسكتلندا، إن التطعيم الروتيني ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 و13 عامًا، تسبب في انخفاض كبير في معدلات الإصابة بالسرطان، وأدى للقضاء على جميع حالات الإصابة.

عدسات لاصقة لعلاج حساسية العين

أفاد تقرير جديد بأن عدسات لاصقة تجريبية لا تعمل فقط على تحسين الرؤية بل أيضاً على تجنب الحكة بسبب الحساسية ربما تطرح للاستخدام قريباً مع استكمال دراستين في مراحلهما الأخيرة.

وكتب باحثون في دورية «القرنية» أن العدسات التي تحتوي على مضادات الهيستامين «مضادات الحساسية» والتي طورتها واختبرتها شركة جونسون آند جونسون، خففت أعراض حساسية العين بشكل كبير.

من جهته، قال مدير قسم العلوم السريرية في مركز فيجن كير التابع لجونسون آند جونسون، برايان بال، الذي شارك في إعداد الدراسة، إن «هذه نتائج مشجعة جداً، أكثر من 20% من الناس يعانون من حساسية في العين، سيكون لها تأثير كبير على حياتهم».