02/01/1439 - 11:29

جامعات عالمية

سلاح بيولوجي ضد البكتيريا من معهد ماساتشوستس

أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت مؤخراً كيف أن البكتيريا يمكنها أن تطوّر مناعة ضد المضادات الحيوية وتتكيف بسهولة، وقد رفعت الأمم المتحدة إحدى الحالات إلى مستوى الأزمة، وذلك بنفس مستوى الإيبولا وفيروس الإيدز، وتقدّر إحدى الدراسات الحديثة التي أجرتها مفوضية الأمم المتحدة بأن العدوى البكتيرية ستؤدي إلى قتل 10 ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2050 إذا لم يتم صنع مضادات حيوية جديدة وفعالة.

أكاديمية روسية تقترب من تحليل الضوء لمادتين متضادتين

أعلن فريق بحثي من معهد العلوم التطبيقية في الأكاديمية الروسية للعلوم (IAP RAS) أنهم توصلوا إلى حساب كيفية الحصول على المادة المضادة باستخدام الليزر، أي أننا قد نتمكن قريباً من صنع المادة والمادة المضادة من الضوء، وذلك بتركيز نبضات ليزرية عالية الطاقة.
ولشرح ذلك قال البروفيسور إيجور كوستيوكوف من معهد «آياب راس»: يتكون الضوء من فوتونات عالية الطاقة، وعندما تجتاز هذه الفوتونات عالية الطاقة حقولاً كهربائية قوية، فإنها تفقد ما يكفي من الإشعاع حتى تتحول إلى أشعة جاما، مما يؤدي إلى نشوء أزواج إلكترون – بوزيترون، ونشوء حالة جديدة من المادة.

كلية آينشتاين: الشيخوخة مرض يمكن علاجه!

الشيخوخة ظاهرة طبيعية تصيب جميع البشر في مرحلة من مراحل حياتهم، ويقدّر البعض بأنها مسؤولة عن 100 ألف حالة وفاة كل يوم، وقد يستغرق ظهور أعراض الشيخوخة عشرات السنين، كما أنها تهاجم الجسم بأكمله دون أن تترك أي جزء دون تخريب.
وتصنف العلوم الطبية الشيخوخة بأنها أمر لا مفر منه من الناحية الطبية، لكن العديد من العلماء والأطباء يعتقدون خلاف ذلك، حيث إن أحد الخبراء في مجال الطب كتب في مقال نُشر مؤخراً في مجلة ذا ساينتست (The Scientist) بأن من المنطقي اعتبار الشيخوخة كأحد الأمراض التي يمكن شفاؤها.

جامعة شيكاغو تبتكر تقنية تتيح لمبتوري الأطراف الإحساس باللمس

يمكن محاكاة أحاسيس اللمس الواقعية عند مبتوري الأطراف، وذلك من خلال الطريقة التي تم اكتشافها من قبل علماء الأعصاب في جامعة شيكاغو، ويمكن الاطلاع على الدراسة من خلال مجلة سيانس ترانسليشنال ميديسن.
وتعدّ هذه الدراسة هي الثانية من بين اثنتين تم نشرهما هذا الشهر من قبل سليمان بن سماية من جامعة شيكاغو، والذي قام باستخدام أجهزة تعويضية عصبية تحاكي الإحساس الطبيعي باللمس عند مبتوري الأطراف والمرضى المصابين بالشلل الرباعي.

فيزيائيون يحققون «الناقلية الفائقة» في مادة لا تتمتع بهذه الخاصية

تمكن باحثون وللمرة الأولى، من تحقيق الناقلية الفائقة «أي ظاهرة انتقال الكهرباء بمقاومة معدومة» في مادة لا تتمتع بهذه الخاصية.
وتمثل التقنية الجديدة تطبيقا لمفهوم تم اقتراحه لأول مرة في سبعينيات القرن الماضي، ولكن لم يتم برهانه حتى الآن، وقد يؤدي لجعل النواقل الفائقة الحالية - مثل التي نجدها في آلات الرنين المغناطيسي أو القطارات المرفوعة مغناطيسياً - أرخص وأكثر فعالية في درجات الحرارة العليا.
وقال الباحث الرئيسي بول س. و. تشو من جامعة هيوستن: تستخدم الناقلية الفائقة في الكثير من الأشياء، وربما تكون آلات التصوير بالرنين المغناطيسي أشهرها.

أفضل نمط حياة للمحافظة على صحة المسنين عقلياً وجسدياً

لا شك أن كل إنسان يريد ويتمنى أن يحتفظ بكامل قدراته العقلية والجسدية إلى آخر يوم من حياته، وقد نشرت دراسة جديدة في المجلة الأميركية لطب الأعصاب مؤخراً، تزعم أنها كشفت أسرار الاحتفاظ بالصحة الجسدية والنفسية لدى المسنين.
تقول الدراسة التي أنجزها فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا، وشملت 2500 حالة تتراوح أعمارهم بين السبعين والتاسعة والسبعين، إن ممارسة المسنين للرياضة بانتظام وانخراطهم في الحياة الاجتماعية وامتناعهم عن تدخين السجائر وحيازتهم الشهادة الثانوية على الأقل، كل ذلك يجعلهم يملكون أفضل الفرص للمحافظة على قدراتهم العقلية والجسدية مع التقدم في العمر.

قلة النوم أو كثرته: الضرر واحد

أشارت جمعية طبية أمريكية بارزة إلى أن اضطرابات النوم قد تكون مرتبطة بمجموعة من مشكلات القلب والأوعية الدموية، وأوضح بيان أصدرته جمعية القلب الأميركية ونشرته مجلة «سيركوليشين» أن المخاطر قد تزيد عندما يحصل الإنسان على قسط قليل جدا أو كثير جدا من النوم.

أصحاب الأسماء السهلة أكثر نجاحاً في الحياة العملية

يعتقد آدم ألتر، الأخصائي النفسي بجامعة نيويورك، أن الأسماء سهلة النطق تجعل أصحابها أكثر نجاحاً في الحياة العملية وأقرب للحصول على الوظائف من غيرهم، واستطرد ليقول إن الأمر ذاته يحدث مع الشركات ذات الرموز والأسماء البسيطة، إذ تميل كفتها في سوق الأسهم عن غيرها من الشركات، وعلل ذلك بقوله: «نحن نكون أكثر ارتياحًا إذا عرفنا كيف ننطق الشيء».
وكانت أبحاث سابقة قد كشفت أنه إذا ما كان اسمك شائعًا، فإن ذلك يجعلك مُرشحاً أكثر من غيرك للحصول على عمل، لأن الاسم الشائع يُشعر من حولك أنه بسهولة يُمكن الاستعانة بك.

جامعة تورنتو: 90% من حالات وفاة سرطان عنق الرحم في الدول النامية

على الرغم من أن بعض الخيارات التشخيصية والعلاجية لسرطان الثدي وعنق الرحم مكلفة للغاية مثل التصوير الشعاعي للثدي والعلاج بالإشعاع وغالباً ما تكون غير متاحة بالدول الفقيرة، فإن العديد من إجراءات التدخل "منخفضة التكاليف" ولا تزيد تكلفتها على 1.72 دولار للفرد، قد تكون مفيدة وتنقذ الأرواح، حسب دراسة علمية جديدة.
فقد أشارت دراسة نُشرت بدورية «لانسيت» الطبية إلى أن نحو ثمانمائة ألف امرأة يُتوفين سنويا بسبب سرطان عنق الرحم والثدي، وأن ثلثي حالات الوفاة بسرطان الثدي وتسعة أعشار حالات الوفاة بسبب سرطان عنق الرحم تكون في الدول النامية.

جامعة تركية تكتشف تمثالاً «سليماً» يعود لـ8 آلاف عام

اكتشف فريق من الآثاريين الأتراك تمثالا حجريا نادرا لامرأة، يعود تاريخه إلى ثمانية آلاف عام، في موقع أثري في محافظة قونية بوسط تركيا، ويعتقد الخبراء أنه واحد من عدد قليل من تماثيل تلك الحقبة يعثر عليه سليما.
وشارك في تحليل التمثال المكتشف الأستاذ بجامعة ستانفورد إيان هاودر، وقال إن التمثال يبلغ طوله 17 سم، وعثر عليه في موقع كاتالهويوك، وهو فريد من نوعه لأنه نحت من الحجر، خلافا لمعظم التماثيل التي صنعت من الطين، وأكد أن التمثال في حالة ممتازة وصنع بمهارة أيضا.