03/28/1439 - 18:01

جامعات عالمية

معهد ماساتشوستس يكشف الستار عن أقوى وأخف مادة في العالم

 

قام باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT بصنع مادة تعتبر فعلياً أقوى من الجرافين، ما يجعلها أقوى من الفولاذ بعشر مرات، بكثافة لا تتجاوز 5% من كثافته، وهناك الكثير من التطبيقات لهذا البحث، وفقاً للخبراء، بما في ذلك تطبيقات في العمارة، والبناء، وحتى الفلترة.

وحتى وقت قريب، كان الجرافين يعتبر أقوى مادة معروفة للبشر، ويتكون من شريحة بالغة الرقة من ذرات الكربون المرتبة ضمن مجال ثنائي الأبعاد، ولكن هناك عيباً واحداً، فعلى الرغم من رقته وخصائصه الكهربائية الفريدة، فإنه من الصعب للغاية صنع مواد مفيدة ثلاثية الأبعاد من الجرافين.

تطور ذكاء الحواسيب لا يواكب ضخامة حجم البيانات

 

خلال العقود الثلاثة القادمة، من المتوقع ازدياد حجم البيانات التي نصادفها يومياً إلى أكثر من أربعة زيتا بايت «زيتا بايت تعادل مليار تيرا بايت تقريباً»، وذلك وفقاً لبروفيسور علم النفس من جامعة نورث وسترن، بول ريبر، ونائب رئيس قسم التكنولوجيا لنظام واطسون في آي بي إم روب هاي، والذي يعتقد أن الحوسبة المعرفية هي الحل لهذا التزايد المهول في حجم البيانات، وآي بي إم تعمل على ذلك.

جامعة ستانفورد: 7 آثار جانبية تعاني منها مريضات سرطان الثدي

تشير دراسة حديثة إلى أن الكثير من النساء اللواتي يعالجن من سرطان الثدي يعانين من آثار جانبية شديدة نتيجة العلاج حتى لو لم يتلقين العلاج الكيماوي.

وفي إطار الدراسة أجرى الباحثون مسحاً شمل 1945 امرأة شُخصن بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، وسئلت فيه النساء عن مدى شدة سبعة آثار جانبية للعلاجات وهي: الغثيان والتقيؤ، والإسهال، والإمساك، والألم، وتورم الذراع، وضيق التنفس، وتهيج جلد الثدي.

جامعة هارفارد: اجتماع الأسرة على مائدة الطعام يدعم أواصر الترابط

تفيد دراسات حديثة أن وجبات الطعام التي يتناولها أفراد الأسرة معًا لها دور في تحقيق الصحة النفسية والاستقرار العاطفي في الأسرة، كما نشرت جامعة هارفارد دراسة تقول فيها إن الوجبات التي يتشارك في تناولها أفراد الأسرة لها فوائد غذائية واجتماعية وعاطفية وتعليمية عظيمة.

وأفاد علماء التغذية أن الأطفال الذين يعيشون في بيوت تجتمع فيها الأسرة بانتظام حول مائدة الطعام يميلون لأكل فواكه وخضروات أكثر من أولئك الذين ينشأون في بيوت لا تركز على أوقات الأكل المعتادة، كما أنهم أقل احتمالاً لزيادة الوزن ممن لا يتناولون الطعام في جو أسري.

لندن كوليج: السائل الجنيني يعالج ترقق العظام

يعاني 4% من الرجال فوق سن الخمسين، و16% من النساء في نفس العمر، من ترقق العظام، وذلك في الولايات المتحدة وحدها، ويؤثر مرض هشاشة العظام على عدد من الأشخاص بين 25,000 و50,000 هناك، وله تأثير كبير على تشكيل العظام، والقوة، وبنية أنسجة أخرى، وذلك وفقاً لمنظمة التكون العظمي الناقص.

وقد اكتشف باحثون من كلية لندن الجامعية أن الخلايا الجذعية الموجودة في السائل الجنيني البشري قد تستخدم في علاج يستهدف تقوية العظام الهشة.

عسل المانوكا فعال ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

وجدت إحدى الدراسات الجديدة أن نفس المادة الكيميائية التي تعطي عسل المانوكا النيوزيلندي خواصه الفريدة المضادة للبكتيريا، موجودة أيضاً في الأصناف الأسترالية من العسل، ونظراً لأن البكتيريا لا تقوم بتطوير مقاومة لهذه المادة الكيميائية، فإن عسل المانوكا قد يثبت أنه أداة لا تقدر بثمن في المواجهة العالمية ضد المقاومة للمضادات الحيوية.

جامعة سوانسي تحذر من انفصال جبل جليدي عن قارة أنتاركتيكا

حذر باحثون من جامعة سوانسي في ويلز من قرب انفصال جبل جليدي هائل يعادل حجم ولاية ديلاوير الأميركية، عن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، وما قد ينتج عن ذلك من مخاطر بيئية ومناخية.

وقال العلماء إن صدعا كان يتسع ببطء في السنوات الماضية عبر الجرف الجليدي (لارسن سي) في شبه جزيرة أنتاركتيكا اتسع فجأة الشهر الماضي وزاد طوله بنحو 18 كيلومترا.

وأضافوا أن طول الصدع يبلغ الآن 80 كيلومترا ولم يتبق سوى 20 كيلومترا فقط على انفصاله عن القارة القطبية الجنوبية.

جامعة أوتاوا: لياقة الأطفال مرتبطة بدخل الأسرة

كشفت دراسة طبية، صدرت مؤخرا، عن وجود تفاوت في اللياقة البدنية بين أطفال الدول المتقدمة ونظرائهم في بلدان العالم النامي، مشيرة إلى أنه كلما زاد الدخل في دولة من الدول، ارتفعت بها حظوظ الطفل في لياقة أفضل.

وجاءت الولايات المتحدة في المركز الرابع عالميا، في مؤشر لياقة الأطفال البدنية، بينما حلت المكسيك في المركز الأخير، في قائمة الدول الخمسين التي شملتها الدراسة، بحسب ما نقلت رويترز.

فيزيائيون من جامعة ميريلاند يصنعون بلورات زمنية

تجاوز العلماء المرحلة النظرية وصنعوا بلورات زمنية حقيقية للمرة الأولى على الإطلاق، ورغم أن استخلاص الطاقة من شيء كهذا يتعارض مع قوانين الفيزياء، إلا أن التطورات اللاحقة قد تكون مفيدة في مجال الحوسبة الكمومية.

البلورة الزمنية هي جسم يظهر وكأنه يتحرك على الرغم من أنه في حالة ثبات، وهي فكرة اقترحها الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل فرانك ويلزيك في 2012.

ذكاء اصطناعي «يقرأ الكتاب من عنوانه»

تمكنت شبكة عصبونية «تقنية حسابية تحاكي الدماغ البشري» للتعلم العميق مكونة من أربع طبقات، في كل منها حوالي 512 عصبوناً، من تحديد النوع الذي ينتمي إليه كتاب معين بشكل صحيح عبر تحليل غلافه الخارجي فقط، وكانت نسبة الدقة الناتجة أفضل بكثير من كون العملية مجرد صدفة.