11/06/1439 - 11:37

جامعات عالمية

برنامج جديد للتحقق من الهوية عبر الحمض النووي

طور فريق باحثين من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية «ومركز نيويورك للجينوم» برنامجًا جديدًا يساعد على التحقق من الهوية خلال وقت قصير وبدقة عالية باستخدام الحمض النووي «دي إن إيه» وتشمل الطريقة استخدام الجهاز «من-أيون» الصغير لإجراء تسلسل الحمض النووي، وهو جهاز بحجم بطاقة بنك يمكنه فحص تسلسل لنحو 10 جيجابايت إلى 20 جيجابايت من البيانات، بالإضافة إلى الاستعانة بالتقنيات المتوفرة تجاريًا عبر الموقعين 23 أند مي وAncestry.com.

تقنية ثورية تتيح التصوير داخل القلب

طور فريق باحثين من كلية لندن الجامعية وجامعة كوين ماري اللندنية جهاز تصوير جديداً يتيح للجراحين رؤية تفاصيل القلب الداخلية بالاستعانة بعملية قليلة البضع، ويعتمد الجراحون حتى اليوم على مسابير الأمواج فوق الصوتية الخارجية، بالإضافة للتصوير قبل العملية لأخذ صورة عن الأنسجة الداخلية الرخوة، إلا أن الجهاز الجديد يتيح للجراحين رؤية الأنسجة الداخلية، ما يسهل عمليات القلب ويقلل خطورتها.

إبرة بصرية

مشاهدة أعضاء الجسم بدقة عالية قريباً

سيتمكن قريباً العلماء والأطباء والجراحون من مشاهدة أعضاء جسم الإنسان من الداخل بدقة عالية، بواسطة إبرة صغيرة، تم تطويرها بحيث يمكن أن يدمج فيها كاميرا بالألياف البصرية.

تم تطوير إبرة الموجات فوق الصوتية متناهية الصغر، كي تستخدم في جراحات المناظير، ونقل الصور في نفس اللحظة إلى شاشة يتابع الجراح من خلالها العملية الجراحية بدقة، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ويشير الباحثون إلى أن الإبرة المبتكرة يمكن أن تستخدم في المستقبل لإجراء جراحة للأجنة في داخل أرحام أمهاتهم.

تحذير جديد.. القادم أسوأ بسبب «التغير المناخي»

قد تزداد الأرض احتراراً بنسبة 15% مقارنة بأسوأ توقعات خبراء الأمم المتحدة، وذلك بحلول 2100، بحسب دراسة جديدة شددت على ضرورة تخفيض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة بعد أكثر للبقاء دون عتبة احترار بدرجتين.

وكانت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي الهيئة الأممية المرجعية في المسائل المناخية، قد أصدرت سنة 2014 سلسلة من السيناريوهات حول درجة الاحترار المتوقعة في نهاية القرن الحادي والعشرين بحسب كمية انبعاثات غازات الدفيئة.

الميل للتدخين له علاقة بتركيب الدماغ

 

كشفت أبحاث جديدة أن الميل للتدخين والإدمان عليه قد يكون بسبب تكوين الدماغ، أو ناجماً عن التركيب الجزيئي لمناطق معينة من الدماغ، ومن خلال إنشاء خريطة للدماغ بناء على عينات الأنسجة بعد الوفاة، تمكن باحثون بجامعة أدنبرة من فهم سبب ارتباط بعض السلوكيات، بما في ذلك التدخين، بأجزاء معينة من الدماغ بحسب ما ذكرته «الإندبندنت».

ويقول البروفيسور سيث غرانت، عالم الأعصاب في جامعة إدنبرة، الذي قاد دراسة Nature Neuroscience: «درسنا التركيب الجزيئي للدماغ وعزلنا آلاف البروتينات، ثم بحثنا في ارتباط هذا الأمر مع السلوك البشري».

على ذمة باحثي جامعة سوشو الصينية

رغم ما يتمتع به الجبن من سمعة سيئة لكونه غنياً بالدهون، إلا أن دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون صينيون كشفت أن تناوله كل يوم يقلل فرص تطوير أمراض القلب، ووفقاً لموقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، وجد باحثون بجامعة سوشو الصينية أن استهلاك كمية صغيرة من الجبن بحجم علبة الثقاب أو «40 جم» يومياً تخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14%.

اختيار الأطفال لألعابهم دافعه «بيولوجي»

كشفت دراسة علمية جديدة أن الأولاد والبنات يختارون الألعاب، التي تستهدف جنسهم بشكل يعتمد على تركيبتهم البيولوجي، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك ميلاً فطرياً يدفع الأولاد إلى تفضيل الشاحنات والسيارات والألعاب العدوانية، فيما البنات يرغبن دائماً في اللعب بالدمى ومستحضرات التجميل أو اللعب التي تعطي أجواء حياة منزلية.

وأفادت الدراسة أن البنات، عندما يكبرن، يكنّ أكثر تأثراً بالآباء والأمهات والبالغين والأطفال حولهن، وبما يشاهدن على شاشة التلفزيون، في حين أن الفتيان يتمسكون بألعاب الأولاد.

جرثومة خفية قد تكون جزءًا من سلسلة تطور السرطان

عثر باحثان في عام 2011 في دراستين مستقلتين على نتائج مهمة وغامضة، إذ وجد الدكتور ماثيو مايرسون من معهد دانا-فاربر للسرطان والدكتور روبرت أي هولت من جامعة سيمون فريزر في كولومبيا البريطانية جراثيم تعيش عادة في الفم وتُدعى البكتيريا المغزلية تستوطن خلايا سرطان القولون البشرية.

وفي دراسة حديثة نُشِرت في مجلة العلوم، أكَّد مايرسون وزملاؤه وجود جراثيم البكتيريا المغزلية في خلايا سرطان القولون لدى نصف المصابين به، ودرس الباحثون على وجه الخصوص أورام القولون البشرية التي تنتشر إلى الكبد، ووجدوا أن الانتشارات بقيت تحمل البكتيريا المغزلية حتى بعد انتقالها إلى الكبد.

بالتعاون بين علماء معهد ماساتشوستس وجامعة هارفارد

للبشر عضلات ليّنة وهياكل صلبة تتعاون معًا لتحمل أوزانًا كبيرة جدًّا؛ ومحاكاة لذلك ابتكرت تقنية جديدة تعتمد على عضلات ليّنة وهياكل صلبة لتتيح لجهازها حمل ما يفوقه بنحو 1,000 من أمثال وزنه، وهذا تطور كبير ولا ريب، لأن الروبوتات اللينة كانت واعدة من حيث الدقة والكفاءة ومحاكاة حركات البشر، لكنها كانت تفتقر إلى القوة.

نُشر هذا البحث الجديد في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» وأوضح فيه علماء «مختبر علم الحاسوب والذكاء الاصطناعي» التابع لمعهد ماساتشوستس وعلماء «معهد ويس» التابع لجامعة هارفارد أنّ الروبوتات الليّنة ستَتحلّى بقوة هائلة إذا دعمتها هياكل أوريجامية صلبة.

علماء «هندسة الأرض» بجامعة إكسيتير يدرسون إمكانية تطبيقها

يقترح تقرير جديد أن «لهندسة الأرض» آثارًا مدمرةً محتملةً على كوكب الأرض، إذ يُستخدم ذلك العلم في التلاعب بالمناخ على نطاق واسع بهدف التغلب على آثار الاحتباس الحراري، ويشير بحث نُشر في «نيتشر كوميونيكيشنز» قاده علماء من جامعة إكسيتير البريطانية، إلى أن تطبيق هندسة الأرض الشمسية في أحد نصفي الكرة الأرضية يعود بآثار سلبية على الظروف المناخية في النصف الآخر.

تتلخص فكرة هندسة الأرض الشمسية في «حقن هباء جوي» في الغلاف الجوي للأرض لتبريدها، عبر عكس أشعة الشمس بعيدًا عنها بأسلوب يقلد تأثير الهباء الجوي الذي يتنشر في الهواء طبيعيًا عقب «الثورات البركانية».