07/20/1440 - 17:06

جامعات عالمية

اكتشاف سر مرور الوقت ببطء عند الشعور بالملل

توصل علماء أعصاب أخيراً إلى سبب مرور الوقت ببطء شديد عندما نشعر بالملل، فوفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يعتقد علماء الأعصاب أن منطقة في المخ تسمى «القشرة المخية الأنفية الجانبية» «LEC»، هي المسؤولة عن تسجيل الأحداث في الوقت المناسب، وإصدار «أختام زمنية» مصغرة في كل مرة يقوم الشخص بعمل ما، ثم تطلق هذه الإشارات إلى الحصين المجاور، حيث يتم تخزين الذكريات.

وإذا تم القيام بنفس العمل أو التصرف مراراً وتكراراً - مثل التوجه إلى العمل - فإن هذه الأختام الزمنية تكون متشابهة إلى حد كبير لدرجة حدوث تشوش وتصبح من الصعب تمييزها وفصلها، مما يعطي الانطباع بأن الزمن يمر بطيئاً.

جامعتا بانغور ولشبونة تتوقعان عودة اتصال قارات الأرض

قبل 180 مليون سنة كانت القارات عبارة عن قارة واحدة متصلة تعرف باسم «بانجيا»، ومن ثم انفصلت كل قارة لوحدها بعد تفكك الصفائح التكتونية والأغلفة الصخرية التي تربطها.

والآن يتوقع علماء وباحثون جيولوجيون أن تعود الـ«بانجيا» من جديد في المستقبل البعيد، أي ليس قبل 200 إلى 250 مليون سنة من الحاضر.

وقد كتب ثلاثة محاضرون في «ذا كونفرزيشن The Conversation» أن الأرض قد تصبح في المستقبل 4 قارات، وهذه القارات هي: نوفوبانجيا، بانجيا، ألتيما، وأوريكا وأماسيا.

جامعة هارفارد تعتزم «تعتيم» الشمس

برزت الحاجة إلى مكافحة التغير المناخي للوقاية من آثاره الكارثية المتوقعة، ومن الحلول والأفكار التي قدمها باحثون بجامعو هارفارد، اقتراح لتعتيم أشعة الشمس بإطلاق مركب كيميائي في طبقة الستراتوسفير، يؤدي إلى عكس نسبة من أشعة الشمس بعيدًا في الفضاء، وقدروا أن تكاليفه لن تتجاوز ملياري دولار سنويًا.

 

تجربة مصغرة

الخلايا الليفية سبب تباين تعافي الجروح بين البشر

تفسر الاختلافات بين الخلايا التي تدعم الجلد وتمنحه القوة أثناء عملية إصلاح الجرح سبب تباين عمليات تعافي الجروح لدى الأفراد، وفقًا لدراسة أجريت في جامعة ييل ونُشرت في دورية ساينس.

وكان يُعتقد أن المصورات الليفية -وهي الخلايا التي تشكل بنى بروتينية تحت الجلد- تؤدي وظيفة واحدة، لكن دراسة جديدة خلصت إلى أن بعض مجموعات المصورات تفسر سبب كون تجديد الجلد أقل سرعة عند كبار السن، وتفسر أيضًا سبب تشكل أنواع معينة من الندبات.

جامعة كاليفورنيا تكشف كيفية تنبؤ المخ بالمستقبل

يحتوي مخ الإنسان على ساعتين داخليتين تتنبآن بالمستقبل القريب، وفقاً لبحث جديد من جامعة كاليفورنيا بيركلي، نشرته الدورية العلمية لـNational Academy of Sciences الأمريكية.

أشار البحث إلى أن دوائر المخ العصبية تتنبأ بالملي ثانية التالية، وأوضح أن إحدى الساعات تعتمد في عملها على تجارب الماضي للتكهن بما يحدث في وقائع مشابهة، بينما تختص الساعة الأخرى بالإيقاع، لكن كلاهما مهم وفعال في كيفية تحرك وتنقل الإنسان في حياته اليومية.

التلقيح الصناعي يزيد مخاطر إنجاب أطفال معاقين

خلصت دراسة أسترالية إلى أن الوسائل التكنولوجية المستخدمة في الإنجاب كالحقن المجهري، قد تزيد من مخاطر إنجاب أطفال يعانون من إعاقات ذهنية.

وفحص الباحثون بيانات 2876 طفلاً مولودين باستخدام تقنيات التلقيح الصناعي و207 آلاف و751 طفلاً مولودين بدون التلقيح في ولاية أستراليا الغربية بين عامي 1994 و2002.

ووجدت الدراسة أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي كانوا أكثر عرضة بنسبة 58% للإصابة بإعاقة ذهنية بحلول سن ثماني سنوات على الأقل.

باحثون يكتشفون دورة مياه عميقة في باطن الأرض

كشفت دراسة علمية شارك بها مجموعة باحثين من عدة جامعات أمريكية، أن طبقات الكرة الأرضية العميقة تقوم بسحب 3 ملايين طن مياه من المحيطات والبحار سنويًا داخل باطن الكوكب، بعكس الاعتقاد السائد سابقًا بأن الكمية لا تزيد عن مليون طن مياه، وفقاً لما نشره موقع «Live Science» نقلاً عن مجلة Nature.

واستخدم باحثون بجامعة كولومبيا من أجل التوصل إلى تقدير كمية المياه التي تندمج في الصخور على أعماق سحيقة من الأرض، أجهزة مخصصة لقياس قوة الزلازل الطبيعية في منطقة «خندق ماريانا» بالمحيط الهادي، الذي يعد أعمق نقطة في الكرة الأرضية.

فيضانات كارثية غيّرت ملامح المريخ

ظهرت نظريات عديدة حول عدم صلاحية المريخ للحياة، ومن ثم الحديث عن وجود الماء بالكوكب الأحمر، وحاليًا يشير بعض العلماء إلى أن المريخ كان مكاناً صالحاً للحياة وعلى فترات طويلة لتوفر كميات مهولة من المياه به، واكتشف العلماء الآن أدلة تشير إلى أن الكوكب الأحمر، كان قد تغطى كاملاً ومرة واحدة بكميات ضخمة من المياه.

ويزعم باحثون في جامعة «تكساس» أن الماء تدفق فجأة وبحرية عبر سطح المريخ مما شكّل أنهاراً وبحاراً وبحيرات ضخمة، بل إنه كانت هناك الكثير من المياه على الكوكب، التي تسببت في حدوث فيضانات «كارثية» أدت إلى حفر أخاديد كبيرة في بضع أسابيع.

جامعة هارفارد تحدد «أسوأ سنة» مرت على الأرض

جعلت كوارث بشرية وطبيعية، مثل الطاعون والحروب والمجاعة والأوبئة، بعض فترات التاريخ البشري سيئة السمعة، لكن عامًا واحدًا يفوق كل الفترات من حيث درجة السوء.

ووفقا لبحث، أنجزه أستاذ بجامعة هارفارد الأميركية، فإن عام 536 ميلادية كان الأسوء في تاريخ البشرية، حسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

في تلك الفترة، عاشت أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا طيلة 18 شهرًا في الظلام الدامس بسبب موجة ضباب غامضة، وفي نفس العام، شهدت الصين تساقطًا كبيرًا للثلوج، وفشلت المحاصيل الزراعية في العديد من دول العالم، وانتشر الجفاف الشديد والمجاعة في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي.

روبوتات تساعد في صيانة شبكات الصرف الصحي

يعد التأكد من سلامة شبكات الصرف الصحي وصيانتها أمرًا صعبًا ومكلفًا أيضًا؛ إذ يجب أن تفحص أنابيب المياه بانتظام لاكتشاف ما تلف منها، وهذا يعني دفع مبالغ كبيرة لمراقبين مختصين يفحصون شبكات الصرف الصحي الممتدة لأميال طويلة، معتمدين في عملهم على كاميرات صغيرة مثبتة على نهايات قضبان طويلة ومرنة.

لكن مؤخرًا أعلن باحثون في جامعة آلبورج في الدنمارك عن ابتكارهم لطريقة مستقبلية توفر على المدن مئات ملايين الدولارات، وذلك عن طريق استخدام روبوتات مراقبة تتجول في شبكات الأنابيب المعقدة تحت الأرض للتأكد من سلامتها أو الحاجة لاستبدال أي منها أو تصليحه.