05/05/1439 - 23:27

جامعات عالمية

دراسة تتوقع اختفاء مياه المريخ في صخور كالإسفنج

يرجح العلماء أن سطح المريخ الجاف التَرِب لم يكن هكذا على الدوام، ويفترضون أن أخاديده ووديانه الحمراء القاحلة كانت ذات يوم تضاريس معتدلة تنساب فيها المياه؛ ومع أننا لا نعلم علم اليقين كيف تحوّل المريخ من ذلك الكوكب الدافئ المليء بالماء إلى الكوكب الذي نراه اليوم، فقد نُشِر في مجلة نيتشر بحث جديد يقترح أن المياه التي كانت على سطح المريخ ذات يوم موجودة الآن في صخوره.

جهاز لدراسة حالات الفيزياء بالقرب من الصفر المطلق

لطالما اندهش العلماء من غرابة الفيزياء بالقرب من الصفر المطلق؛ وهو حد افتراضي لدرجة الحرارة يساوي صفر كلفن أو ناقص 273.15 درجة مئوية، تصل فيه الجسيمات الذرية إلى الحد الأدنى من كمية الحركة، إلا أن الوصول إلى الصفر المطلق مستحيل, فكلما برّدت الغاز لتخفض درجة حرارته، تزداد الطاقة اللازمة لتبريده، إلى أن تصل حدًا تصبح فيه لانهائية، وهذا الحد هو الصفر المطلق.

لم يثبط ذلك من عزيمة العلماء، وعمل فريق من جامعة بازل على تطوير جهاز يحقق درجات غير مسبوقة من البرودة، ما يتيح دراسة الظواهر الفيزيائية الغريبة التي تحدث بالقرب من الصفر المطلق.

جهاز قابل للارتداء يسهل دراسة وتحليل «النوم»

 

يعد تحليل النوم عمليةً شاقة ومعقدة، فيذهب المرضى إلى مختبرات النوم حيث يستخدم العلماء والأطباء مجموعة كبيرة من التقنيات لتسجيل أحداث النوم وتحليلها، إلا أن هذه المختبرات مختلفة تمامًا عن البيئة التي اعتادوا النوم فيها، بالإضافة إلى أنها عملية مكلفة جدًا وتستغرق وقتًا طويلًا وقد لا تشابه كيفية حدوث النوم في البيئة الطبيعية، ولهذا طوّر العلماء تقنية جديدة قد تنهي هذه المعاناة.

باحثو «لندن كوليدج» يحسمون حقيقة الصفر المطلق رياضياً

تساعد قوانين الديناميكا الحرارية، التي تعد ذاتها ركناً أساسياً من أركان الفيزياء الحديثة، في تفسير الفيزياء الكمومية ضمن شروط خاصة وفي ظروف معينة، وقد حافظت هذه القوانين على صحتها دون أي تغيير تقريباً، باستثناء القانون الثالث.

طور الكيميائي فالتر نيرنست هذا القانون بين عامي 1906 و1912، إلا أن العلماء شككوا بصحته مراراً. يقول القانون: «إن القصور الحراري لأي مادة نقية في نظام ترموديناميكي متوازن يقترب من الصفر مع اقتراب درجة الحرارة من الصفر المطلق، أو إن درجة حرارة مادة نقية في نظام ترموديناميكي متوازن تقترب من الصفر المطلق مع اقتراب قصورها الحراري من الصفر».

فقدان السمع يزيد احتمال الإصابة بالخرف

كشفت دراسة حديثة، أن كبار السن الذين يعانون فقدان السمع، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بتدهور الوظائف العقلية والإدراكية مقارنة بنظرائهم الذين لا يعانون مثل هذه المشكلة.

ودرس الباحثون بيانات من 36 بحثاً سابقاً، وبلغ عدد المشاركين 20264 شخصاً خضعوا لتقييم عمليات الإدراك ولاختبارات السمع، ووجدت الدراسة، أن من يعانون فقدان السمع المرتبط بتقدم العمر، أكثر عرضة بمقدار المثلين لضعف الإدراك وأكثر عرضة بمقدار 2.4 مرة للإصابة بالخرف.

برنامج جديد للتحقق من الهوية عبر الحمض النووي

طور فريق باحثين من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية «ومركز نيويورك للجينوم» برنامجًا جديدًا يساعد على التحقق من الهوية خلال وقت قصير وبدقة عالية باستخدام الحمض النووي «دي إن إيه» وتشمل الطريقة استخدام الجهاز «من-أيون» الصغير لإجراء تسلسل الحمض النووي، وهو جهاز بحجم بطاقة بنك يمكنه فحص تسلسل لنحو 10 جيجابايت إلى 20 جيجابايت من البيانات، بالإضافة إلى الاستعانة بالتقنيات المتوفرة تجاريًا عبر الموقعين 23 أند مي وAncestry.com.

تقنية ثورية تتيح التصوير داخل القلب

طور فريق باحثين من كلية لندن الجامعية وجامعة كوين ماري اللندنية جهاز تصوير جديداً يتيح للجراحين رؤية تفاصيل القلب الداخلية بالاستعانة بعملية قليلة البضع، ويعتمد الجراحون حتى اليوم على مسابير الأمواج فوق الصوتية الخارجية، بالإضافة للتصوير قبل العملية لأخذ صورة عن الأنسجة الداخلية الرخوة، إلا أن الجهاز الجديد يتيح للجراحين رؤية الأنسجة الداخلية، ما يسهل عمليات القلب ويقلل خطورتها.

إبرة بصرية

مشاهدة أعضاء الجسم بدقة عالية قريباً

سيتمكن قريباً العلماء والأطباء والجراحون من مشاهدة أعضاء جسم الإنسان من الداخل بدقة عالية، بواسطة إبرة صغيرة، تم تطويرها بحيث يمكن أن يدمج فيها كاميرا بالألياف البصرية.

تم تطوير إبرة الموجات فوق الصوتية متناهية الصغر، كي تستخدم في جراحات المناظير، ونقل الصور في نفس اللحظة إلى شاشة يتابع الجراح من خلالها العملية الجراحية بدقة، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ويشير الباحثون إلى أن الإبرة المبتكرة يمكن أن تستخدم في المستقبل لإجراء جراحة للأجنة في داخل أرحام أمهاتهم.

تحذير جديد.. القادم أسوأ بسبب «التغير المناخي»

قد تزداد الأرض احتراراً بنسبة 15% مقارنة بأسوأ توقعات خبراء الأمم المتحدة، وذلك بحلول 2100، بحسب دراسة جديدة شددت على ضرورة تخفيض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة بعد أكثر للبقاء دون عتبة احترار بدرجتين.

وكانت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي الهيئة الأممية المرجعية في المسائل المناخية، قد أصدرت سنة 2014 سلسلة من السيناريوهات حول درجة الاحترار المتوقعة في نهاية القرن الحادي والعشرين بحسب كمية انبعاثات غازات الدفيئة.

الميل للتدخين له علاقة بتركيب الدماغ

 

كشفت أبحاث جديدة أن الميل للتدخين والإدمان عليه قد يكون بسبب تكوين الدماغ، أو ناجماً عن التركيب الجزيئي لمناطق معينة من الدماغ، ومن خلال إنشاء خريطة للدماغ بناء على عينات الأنسجة بعد الوفاة، تمكن باحثون بجامعة أدنبرة من فهم سبب ارتباط بعض السلوكيات، بما في ذلك التدخين، بأجزاء معينة من الدماغ بحسب ما ذكرته «الإندبندنت».

ويقول البروفيسور سيث غرانت، عالم الأعصاب في جامعة إدنبرة، الذي قاد دراسة Nature Neuroscience: «درسنا التركيب الجزيئي للدماغ وعزلنا آلاف البروتينات، ثم بحثنا في ارتباط هذا الأمر مع السلوك البشري».