09/23/1440 - 16:18

جامعات عالمية

انخفاض معدل الإصابة بسرطان البروستات عالمياً

يعدّ سرطان البروستات أكثر أنواع السرطانات التي تصيب الرجال شيوعاً في 96 بلداً، غير أن معدلات الإصابة والوفيات بقيت على حالها أو انخفضت في عشرات البلدان منذ مطلع الألفية، حسب ما أفادت الجمعية الأميركية للسرطان.

وقد شملت البيانات الخاصة بمعدلات الإصابة 44 بلداً وبيّنت أن هذه النسب بقيت على حالها في 33 بلدًاً وارتفعت في 4 بلدان، من بينها بلغاريا، وانخفضت في 7، وذلك خلال السنوات الخمس المنصرمة بحسب البيانات المتوفّرة حتى عام 2015.

أما نسب الوفيات، فهي بقيت مستقرة في 54 بلداً وزادت في 3 دول وانخفضت في 14 دولة، وفق دراسة عرضت بشكل جزئي خلال مؤتمر طبي في أتلانتا.

تناول السكريات يعكر المزاج

لطالما لجأ الكثير من الناس إلى تناول الشوكولاته والأطعمة ذات المذاق الحلو لتحسين مزاجهم، إلا أن دراسة جديدة وجدت أن هذه المأكولات «تعكر المزاج»، وأن «اندفاع السكر» في الجسم ما هو إلا «خرافة».

وأجرى علماء من جامعتي ووريك ولانكستر البريطانيتين، وهومبولدت الألمانية، دراسة جمعوا فيها بيانات من 31 دراسة سابقة ضمت 1300 مشارك، لمعرفة تأثيرات الأطعمة السكرية على مشاعر الشخص، مثل الغضب واليقظة والاكتئاب والإعياء.

ووجدت دراستهم، أن استهلاك الشخص للسكريات لا يؤثر على المزاج، بغض النظر عن الكميات التي تناولها، حسب ما ذكرت  صحيفة «الميرور» البريطانية

تعديل مورثات بكتيريا لتنتج خيوط عنكبوت قوية

طور علماء طريقة لتعديل جينات بكتيريا لتنتج خيوط عناكب شديد المقاومة، ويتسم حرير العناكب بتفوقه على قوة المعدن، لكن إنشاء مزارع للعناكب أمرًا غير مجدٍ، لهذا فإن إيجاد طريقة لإنتاج هذه المادة بكميات وافرة قد يؤدي إلى نسج أقمشة فائقة القوة وربما إنتاج بزات فضاء متطورة، لكن جمع مجموعة عناكب معًا أملًا في إنتاج الخيوط، أمر شبه مستحيل لأنها ستأكل بعضها البعض، ويمثل إدخال المورثة في بكتيريا لإنتاج خيوط العناكب طريقة إنتاج شائعة، لكنها تلقى الرفض.

«الخشب المعدني» مادة جديدة تمهد لتصنيع سيارات خفيفة

ابتكر باحثون من عدة جامعات أمريكية وبريطانية، مادة جديدة تمتاز بصلابة التيتانيوم وخفة الخشب ما يمكنها من أن تطفو على سطح الماء، فسموها الخشب المعدني، وأنتج العلماء كمية صغيرة من هذه المادة، ويعتزمون حالياً تطوير طريقةً تمكنهم من تضخيم عملية الإنتاج بتكلفة اقتصادية، لتشق المادة طريقها نحو كل شيء، بدءًا من الهواتف الذكية المتينة جدًا إلى السيارات الخفيفة جدًا.

علماء بجامعة فلوريدا يعتزمون التحكم بسرعة الضوء

قال علماء من جامعة فلوريدا المركزية إنهم توصلوا إلى طريقة تجعل نبضات الضوء تسافر أسرع بثلاثين مرة من المعتاد. وقال الباحث أيمن أبو راضي في بيان صحافي: «نستطيع التحكم بسرعة النبضة بإعادة تنظيم طاقتها بما يدمج درجات حرية الوقت والفضاء معًا في آن،» وأضاف: «نحن سعداء جدًا بهذه النتائج وكلنا أمل أن تشكل هذه النتائج نقطة البداية لمستقبل الأبحاث».

آلات تقرأ العقل بكل تفاصيله

يعكف علماء وخبراء في الذكاء الاصطناعي هذه الأيام، على تطوير آلات يمكنها قراءة الدماغ البشري، وهو ما كان قديمًا حلمًا أصبحت بوادر تطبيقه حقيقة في عصرنا الحالي.

ويعمل العلماء على الجمع بين عمليات مسح الدماغ الأكثر تعقيدا والذكاء الاصطناعي، من أجل إنتاج أدوات يمكنها تتبع أفكار الإنسان، وفق ما يقول جيري كابلان، الباحث في مجال التأثير الاجتماعي والاقتصادي للذكاء الاصطناعي.

ويقول كابلان، الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة: «عندما أصبح استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي شائعًا في الثمانينات، مكن ذلك العلماء من التعرف على الدماغ بطريقة لم يسبق لها مثيل».

باحثون كوريون يحذرون من «إنفلونزا» مميتة

حذر باحثون في جامعة كوريا الجنوبية من سلالة إنفلونزا خطيرة تنتشر بين الحيوانات، بمقدورها التحور والانتقال من القطط والكلاب إلى البشر.

ونظرًا للاختلاف عن غيرها، فمن المرجح أن تنتشر هذه السلالة بسرعة أكبر بين البشر، لذا ينصح العلماء بمراقبة الحيوانات عن كثب، ومراجعة بيطري في حال ظهرت عليها أعراض العدوى.

وتوصل العلماء في دراستهم التي استمرت لعشر سنوات، إلى أن احتمال انتقال إنفلونزا الطيور إلى الكلاب وارد، بينما قد يختلط الفيروس عند الكلاب مثلاً بسلالة أخرى قابلة للانتقال للبشر دون أي مقاومة.

ركلات «ميسي» الحرة تثير علماء جامعة برشلونا

يبدو أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد أتقن مهارة تنفيذ الركلات الحرة بشكل أقرب «للمثالية»، الأمر الذي دفع علماء وباحثين لدراسة التقنية التي يستخدمها قائد برشلونة الإسباني خلال التنفيذ.

وأصبحت ركلات ميسي الحرة حديث الساعة في الصحافة الرياضية، والسبب إتقان النجم الأرجنتيني لها مؤخرًا بشكل خارق للعادة، حيث سجل من 12 ركلة حرة منذ بداية عام 2018، وهو رقم لم يصل له أي فريق أوروبي في الدوريات الخمس الكبرى.

تأثيرات «سحرية» للقهوة حتى دون شربها

كشفت دراسة حديثة صدرت عن جامعة «تورنتو»، أن مجرد مشاهدتنا للقهوة أو شم رائحتها أو مشاهدة أي شيء يذكرنا بالقهوة من شأنه تحفيز أدمغتنا، وجعلنا يقظين أكثر.

وبحسب الأستاذ بقسم الإدارة في جامعة تورنتو سكاربورو وكلية روتمان للإدارة، سام ماغليو، فإن للقهوة تأثيرات تتجاوز تفاعلها مع الجسم عند تذوقها، حيث إن رؤية المشروب أو أي شيء متعلق به ذو تداعيات نفسية، ويؤثر في طريقة تفكيرنا وسلوكنا.

وأشار ماغليو إلى أنه غالبًا ما نصادف إشارات «محفزة» متصلة بالقهوة أو تخطر في بالنا حتى دون أن نتناولها فعليًا، أي يحدث تحفيز «فسيولوجي»، بتجاوبنا مع تلك الإشارات كما لو شربنا القهوة في الحقيقة. 

أول حاسوب حيوي قابل لإعادة البرمجة

اتسمت الحواسيب الحيوية بالقصور بسبب عدم قدرتها على إعادة برمجة الشيفرات على الحمض النووي. وقال ديفيد دوتي عالم الحاسوب من جامعة ديفيس كاليفورنيا إن استخدام حواسيب الحمض النووي أشبه بتصميم حاسوب جديد من أدوات جديدة لتشغيل برنامج جديد. وصمم دوتي وفريقه أول حاسوب معتمد على الحمض النووي يمكن برمجته وإعادة برمجته كالحواسيب الأخرى؛ ما يمثل قفزة ثورية قد تقود إلى جيل جديد من الحوسبة الحيوية.