01/28/1439 - 06:33

جامعات عالمية

بمشاركة فرق من جامعات عالمية

انطلق الأحد الماضي سباق التحدي العالمي للطاقة الشمسية، في صحراء أستراليا بمشاركة عدة فرق بحثية من جامعات عالمية، إذ تقطع 42 سيارة تعمل بالطاقة الشمسية المناطق النائية بين شمال أستراليا المداري، وشواطئها الجنوبية في سباق شاق يمتد 3 آلاف كيلومتر.

ومن المتوقع أن تقطع معظم السيارات، التي تعتمد على الطاقة الشمسية فقط، المسافة من مدينة داروين في شمال البلاد إلى مدينة إديليد الجنوبية في أسبوع بسرعة تتراوح بين 90 و100 كيلومتر في الساعة.

جامعة إيرلندية تبشر بإمكانية إنتاج الكهرباء من الدموع

تزخر قصص الخيال بأمثلة عن دموع تمتلك قوى سحرية، بدءًا من حكايات الأخوين غريم ووصولاً إلى روايات هاري بوتر، لكن دراسة جديدة أجراها معهد بيرنال التابع لجامعة ليمريك الأيرلندية اكتشفت استخدامًا للدموع أغرب من الخيال ذاته، وهو إنتاج الكهرباء.

جامعة أوكسفورد تكتشف طريقة لعكس آلية الإصابة بالعمى

ما زالت حالات ضعف الإبصار آخذة في التزايد دون رادع، فوفقًا «لمنظمة الصحة العالمية-WHO» يُعاني نحو 285 مليون شخص حول العالم من ضعف الإبصار، منهم 39 مليوناً يعانون من العمى، والأمر الجيد أنه يمكن اليوم علاج ما نسبته 80% من مشاكل ضعف الإبصار أو شفاؤه، ما عدا حالات العمى التام، وخاصةً تلك الناجمة عن «التنكسات الشبكية الشديدة».

21 عنصراً في الجدول الدوري لا تتبع قواعد الفيزياء الكمية

وجد علماء الفيزياء من خلال نظرية فيزياء الكم نظامًا لعالم معقد من الجسيمات الدقيقة، لكن فريقًا من الباحثين في جامعة ولاية فلوريدا وجد أن آخر 21 عنصرًا في الجدول الدوري لا تتَبع هذه القواعد، إذ أجرى توماس ألبريشت شميت وفريقه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية تجارب على العنصر رقم 97 «البركيليوم،»، وأظهرت النتائج اختلافًا كبيرًا عن المتوقع، إذ وجدوا أن سلوك العنصر لا يتفق مع نظرية فيزياء الكم، وإنما مع نظرية النسبية لأينشتاين التي تنطبق عادة على الأجرام الضخمة.

باحثون يستخدمون الكهرباء لابتكار قفازات حرارية

طور فريق باحثين من «جامعة ماساشوسيتس أمهيرست» في الولايات المتحدة الأمريكية طريقةً لإنتاج قطعة قماش تولد الحرارة من الكهرباء، إذ أوضحت عالمة المواد «تريشا أندرو» أن الفريق استخدم طريقة «ترسيب البخار» على قفازات قطنية لإضفاء طبقة نانوية للأصابع من بوليمر يدعى «متعدد إيثيلين ثنائي أوكسيثيوفين-PEDOT،» وزود الباحثون القفازات ببطارية بحجم القطعة النقدية تزن نحو 1.8 جرامات وتولد طاقةً ضعيفةً لا يمكنها اختراق الجلد والتسبب بالضرر.

جامعة هيوستن تنتج جلداً صناعياً للإنسان الآلي

يمكن للروبوتات أن تشعر بالحرارة والبرودة عن طريق حاسة اللمس بعد أن قام باحثون بجامعة هيوستن الأميركية بطفرة علمية في مجال الأجهزة الإلكترونية المطاطة التي يمكن استخدامها كجلد اصطناعي لها.
ويقول الباحث «كونجيانغ يو» من قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة هيوستن، إن الابتكار الجديد هو أول عمل في مجال صناعة أشباه مولدات في صورة مركبات مطاطة، بغرض السماح للمكونات الإلكترونية بأداء وظيفتها حتى في حالة مطها بنسبة خمسين في المائة.

جامعة كورية تطور معصماً لاختبار المواد المخدرة

كشف موقع «الديلي ميل» البريطاني، عن طريقة جديدة لاختبار البول السريع للكشف عن المواد المخدرة، وتقوم تلك الطريقة على ارتداء جهاز حول المعصم، ليقوم باختبار الأمفيتامينات وميث الكريستال.
وينطوي هذا الجهاز على جهاز استشعار لاسلكي وتطبيق ذكي للإشارة إلى النتائج، ومن خلاله يمكن الكشف عن وجود تركيزات صغيرة في قطرة من البول البشري في ثوانٍ معدودة، ويقول المطورون إن الجهاز هو أيضًا محمول بما فيه الكفاية ليتم ارتداؤها كسوار، ويمكن من نقل فحص المواد المخدرة من المختبرات إلى الشوارع.

جامعة كولومبيا تدرس تجميع الطاقة الناتجة من التبخر

يمكن للطاقة الناتجة عن عملية التبخر تزويد الولايات المتحدة الأمريكية بالجانب الأكبر من احتياجاتها من الطاقة، ووفقًا لدراسة جديدة قد تساعد أيضًا المناطق المتأثرة بالجفاف على الاحتفاظ بالمياه في البحيرات وخزانات المياه.
درس باحثون إمكانية استخدام قدرة التبخر كمصدر للطاقة المتجددة، فوجدوا أن خزانات المياه في الولايات المتحدة الأمريكية وبحيراتها قادرة على إنتاج 325 جيجاواط من الطاقة، أي ما يعادل نسبة 70% من الطاقة التي تولدها البلاد حاليًا.

صخور كندا تكشف لباحثين يابانيين أقدم الأدلة على الحياة

تحوي نتوءات صخرية في شرق كندا ما قد يكون بعضاً من أقدم الأدلة على الحياة على كوكب الأرض وترجع إلى نحو 3.95 مليار عام.
وقال علماء يابانيون إنهم عثروا على أدلة غير مباشرة على الحياة هي قطع من الغرافيت في صخور رسوبية من شمال لابرادور ويعتقدون أنها بقايا كائنات بحرية دقيقة بدائية.
وأجرى الباحثون تحليلاً جيولوجياً للصخور الموجودة في لابرادور وقاسوا تركيزات وتركيبات النظائر في الجرافيت وخلصوا إلى أن مصدره كائن حي.
ولم يعثر العلماء على حفائر للكائنات الدقيقة التي ربما تكون خلفت الغرافيت وهو نوع من الكربون لكنهم قالوا إن البكتيريا قد تكون المسؤولة عن إنتاجه.

تحويل الموجات الضوئية إلى صوتية بجامعة سيدني

تمكن علماء ولأول مرة من تحويل الموجات الضوئية إلى صوتية على شريحة كمبيوتر، ما يمهد الطريق أمام تطوير أجهزة عالية الكفاءة.
ونشر الباحثون في جامعة سيدني تفاصيل دراستهم الرائدة في مجلة الطبيعة.
وقالت الدكتورة بريدجت ستيلر، المشرفة على المشروع في مركز التميز ARC لعرض النطاق الترددي «CUDOS» إن «الأمر يشبه الفرق بين الرعد والبرق، فالمعلومات الصوتية على الرقاقة تسير بسرعة أبطأ من حجم المجال البصري».
ويتيح التأخير الحاصل إمكانية تخزين البيانات وإدارتها لفترة وجيزة داخل الرقاقة، لتجهيزها واسترجاعها وتحويلها إلى موجات صوتية.