03/29/1439 - 11:25

دراسات

تآكل الشعاب المرجانية يعادل ضعف نسبة اختفاء الغابات

يطلق على الشعاب المرجانية الغابات المطيرة للبحار والمحيطات، وتُعد من أكثر النظم البيئية تنوعاً على الكرة الأرضية، لكنها نظم بيئية هشة لحساسيتها إلى الحرارة وتغييرات الطقس وحموضة المحيطات وملوحتها وكذلك أوجه النشاط الإنسانية المضرة بالحياة على اليابسة وفي البحار.

التقنية تعزز شعور الشباب بالإنجاز وإحساسهم بالتفوق

أوضحت دراسة جديدة أن استعمال الشباب للتقنية لا يعني التقليد الببغائي، فالصغار والشباب لا يستعملون الهواتف الخلوية وشبكة الإنترنت لمجرد التجانس مع المجتمع بل لتعزيز الشعور بالإنجاز.

وقد استُقيت المعلومات من دراسة ميدانية استقصائية أجرتها مؤسستا Child’s Play Communications وInsight Research Group وشارك فيه 500 من الصغار والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و17 عاماً وأحد الأبوين من كل عائلة، وتبين أن الشباب مولعون بالإنترنت والوسائل الأخرى لأنها «تمنحهم إحساساً بالتفوق وتمكّنهم من استكشاف مهارات جديدة».

قرأت لك

يرى مؤلف هذا الكتاب د. نديم منصوري، أن الولوج إلى عالم الفضاء الرقمي وتطبيقاته أصبح ضرورة لفهم الثقافات الحديثة المتشكلة نتيجة تفاعل الشباب مع التكنولوجيا ومنتجاتها؛ حيث بات جيل الشباب اليوم يطلق عليه “الجيل الرقمي” نظرًا إلى رقمنة جميع الأجهزة التي يستخدمها.

أنماط اجتماعية

وقد عبر في كتابه هذا عن اعتقاده بأن الإنترنت أسهم في خلق أنماط اجتماعية غير تقليدية، وعلاقات اجتماعية وتفاعلات لا ترتبط بهوية أو قومية أو حدود جغرافية، وتتشكل هذه العلاقات بشكل غير مشروط، وغير محدد المعالم والأبعاد بشكل حر، يحددها أصحاب الاهتمامات المشتركة ضمن الفضاء المعلوماتي الواحد.

قرأت لك

 

جمع المؤلف الدكتور محمد الحربي، الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة وأستاذ الإدارة التربوية في جامعة الملك سعود، في هذا الكتاب باقة من مقالاته المتخصصة يبلغ عددها مائة وعشر مقالات، كانت قد نشرت في صحيفة عكاظ، وتناول من خلالها عددا من القضايا الإدارية والتربوية والمجتمعية والتنمية الذاتية.

مرجع لا غنى عنه
في مقال بعنوان “القيادة التربوية والتخطيط للتقنية” وهو اسم كتاب للمؤلف “أنتوني بيتشانو” تناول د. الحربي موضوع التقنية واستخداماتها في الإدارة التربوية، وقدم تعريفًا لهذا الكتاب الذي يعده مرجعًا لا غنى عنه للقادة التربويين.

46% من السعوديين يتسوقون عبر الإنترنت

أفادت دراسة مسحية جديدة أجرتها شركة «ماستر كارد»، أن 46% من السعوديين يفضلون التسوق من خلال الانترنت وخصوصًا الأشخاص من الفئة العمرية بين 18 حتى 24 عاماً.
وقد أوضح الخبراء أن نفقات السعوديين تذهب لمواقع تحميل الموسيقى وبرمجيات الكمبيوتر بنسبة 57%، وحوالي 50% نفقات على حجز تذاكر الطيران، و 48% إنفاق على الألعاب.
وجدير بالذكر أن الإنفاق على حجز تذاكر الطيران قد تفوق على جميع النفقات بصورة مطلقة من حيث القيمة، في حين أن الأشخاص الذين شملهم المسح قد صرحوا أنهم يزورون مواقع بيع السلع الراقية والفاخرة أيضًا.

 

وجود الخدم سبب انتشار الكسل والاتكالية لدى الأطفال

خلصت دراسة اجتماعية إلى أن زيادة دخل الفرد السعودي وخروج المرأة للعمل والدراسة ساهما في زيادة الإقبال على استقدام الخدم، وأن وجود الخدم ضمن بنية الأسرة السعودية ساهم في تعلم أفراد الأسرة السعودية وخاصة الأطفال الاتكالية.
الدراسة حملت عنوان «أثر الخدم على الأسرة السعودية» أعدتها الباحثة نورة بنت إبراهيم العيدان وتقدمت بها لقسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعة الملك سعود لنيل درجة الماجستير.

الالتزام بتعاليم الدين أفضل وسيلة للضبط الاجتماعي

أثبتت دراسة بعنوان «الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي وعلاقته بتماسكها من وجهة نظر طلاب وطالبات المرحلة الثانوية» أن الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والمحافظة عليها هي الوسيلة الأفضل والأنجع في ضبط أفراد الأسرة السعودية اجتماعياً والحد من السلوكيات السلبية.
الدراسة أعدها خالد بن عبدالرحمن السالم وتقدم بها لجامعة الأزهر كلية التربية قسم أصول التربية للحصول على درجة الدكتوراه، وأ«رف عليها كل من أ. د. عمر هاشم، أ. د. محمد عبدالسميع عثمان.

كتاب «على خطى المتنبي» يرصد ويوثق هروبه الشهير من الفسطاط إلى الكوفة

قراءة: رضوان بكري

في إنجاز بحثي متميز حدد العالم والباحث السعودي والمشرف على كرسي دراسات اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع بدقة، طريق هروب الشاعر «أبي الطيب المتنبي»، من الفسطاط في مصر إلى الكوفة بالعراق، قبل 1155 عاماً، وهو الهروب الذي عده النقاد الأشهر في التاريخ العربي لشاعر العربية الكبير المتنبي كما وصف بأنه «هروب سياسي» مثير لشخصية صاخبة في التاريخ العربي.

قرأت لك

يعتبر العمل التطوعي واجباً دينياً ومظهراً حضارياً، وهو الترجمة السلوكية لمعاني المروءة والإيثار والممارسة الفعلية لأعمال الخير، كما أنه وسيلة من وسائل بناء الفرد والمجتمع، وتعزيز انتماء الفرد للجماعة، وهو من الأعمال التي لا غنى عنها في عالم اليوم وخاصة لدورها الإيجابي في تحقيق طموحات المجتمعات من تقدم ونمو لكونها الذراع اليمنى في تأهيل وتأصيل صور التكافل الاجتماعي.