08/04/1438 - 19:45

دراسات

ساعة ركض أسبوعياً تكفي لحماية القلب

تعتبر ممارسة الرياضة من الأمور البالغة الأهمية للحفاظ على نمط حياة صحي، ويميل البعض إلى الركض كنوع من أنواع الرياضة، ولأهميته قام باحثون بدراسة المسافة المفضلة للركض أسبوعياً، وحسب دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية «Mayo Clinic Proceedings» تبين أن الركض مرة أو مرتين أسبوعياً لمدة 50 - 60 دقيقة، أو الركض لمسافة 10 كيلومتر تقريباً من شأنه أن يحمي من أمراض القلب والشرايين وحتى الوفاة المبكرة.

فشل الطرق التقليدية في تدريس مادة «الأحياء» بالسعودية

أكدت دراسة تربوية حديثة فشل الطرق التقليدية المعتادة والمتبعة التي ينتهجها معظم المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية في تدريس مادة الأحياء.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها المحاضر بقسم المناهج وأصول التربية بكليتي التربية والآداب، بجامعة الملك خالد، أروى عوض محمد آل محسنة،أن المتعلم يواجه عقبات عديدة حيال ذلك الأسلوب في التدريس؛ حيث يصعب عليه طرح الأسئلة، والقيام بالأنشطة المختلفة، مما يؤدي إلى قصور واضح في تحقيق الأهداف الرئيسة من تدريس مادة الأحياء، كالتحصيل وفهم طبيعة العلم.

45٪ من المشاكل الأسرية سببها الهواتف الذكية

كشفت دراسة حديثة أن الهواتف الذكية تفسد الحياة الأسرية لما يقارب 45٪ من المواطنين السعوديين.

وأجرى فريق عمل حملة « عفوا .. أسرتي أولا» التي نظمها طلاب ماجستير بجامعة الملك سعود، دراسة على عينة عشوائية شارك فيها 400 شخص في السعودية، 70% ذكور مقابل 30% إناث، ومتوسط أعمارهم بين (20-40) عاما، وأظهرت الدراسة أن 79% من المشاركين يعترفون بالآثار السلبية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل المنزل.

الجفاف المناخي

يعد موضوع الجفاف المناخي من الموضوعات ذات الأهمية البالغة لدى مختلف دول العالم، ولاسيما الدول ذات النظم البيئة الهشة؛ فمن الناحية النظرية يمكن أن يضرب الجفاف مختلف نظم المناخ، إلا أن شدته وآثاره تتباين باختلاف قوة النظم البيئة، وكذلك تبعًا لاختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية والتقنية للمناطق التي يتهددها خطر الجفاف.

مفهومه

تناول المؤلف في كتابه “الجفاف المناخي” مفهوم الجفاف “Drought” الذي يُعرف بأنه عدم اتزان طبيعي مؤقت ومتكرر، لا يقتصر وجوده على إقليم مناخي محدد، بل يمكن أن يوجد في كل نظم المناخ.

دراسة توصي بضرورة تفعيل «الإعلان» عن مركز أبحاث الشباب

أجرى المركز الوطني لأبحاث الشباب بجامعة الملك سعود، دراسة على عدد من الشباب والشابات لمعرفة آرائهم حول ما يقدمه المركز من خدمات، وتضمنت الاستبانة المحاور التالية: تقييم الاستقبال، تقييم الأنشطة، تقييم المطبوعات، تقييم الموقع الإلكتروني، وسيلة التعرف على المركز.

وقد بلغت نسبة تقييم  مستوى الاستقبال 80%، وهي نسبة ممتازة، وبلغت نسبة تقييم مستوى الأنشطة التي يقدمها المركز 80% وهي نسبة  ممتازة، وبلغت نسبة تقييم مستوى جودة مطبوعات المركز  83% كما بلغت نسبة تقييم مستوى الموقع الالكتروني للمركز 71% وهي نسبة متوسطة.

انخفاض وعي منسوبي 5 وزارات بقضايا العنف والإيذاء الأسري

كشفت نتائج دراسة متخصصة أن 80.4% من الإجراءات النظامية الواجب اتباعها مع حالات العنف الأسري والإيذاء في المملكة لا تطبق، وأشارت الدراسة التي أجراها الدكتور سامي الدامغ الأستاذ بجامعة الملك سعود، إلى انخفاض وعي خمس وزارات وهي الصحة، الشؤون الاجتماعية، الداخلية، التربية والتعليم، والعدل، بقضايا إيذاء الطفل والمرأة، وذلك من خلال قياس مدى وعي العاملين فيها.

52٪ من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة نساء

أوضحت دراسة بعنوان (الإعلام الجديد في المجتمع السعودي، الواقع - التأثير - سبل التعامل) صادرة عن معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد، أن 89.5 في المائة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية هم من فئة الشباب (18- 35 سنة)، وذلك حسب عينة عشوائية تم اختيارها إلكترونيًا، بلغ حجمها 1388 من الأفراد السعوديين من مرتادي وسائل التوصل الاجتماعي، وبلغت نسبة الرجال من تلك العينة 48 في المائة، ونسبة النساء 52 في المائة.

قرأت لك

رصد الدكتور علي السلمي في هذا الكتاب مجموعة من المتغيرات التي أسهمت في تغيير شكل الحياة في العالم؛ سواء الدول المتقدمة أو النامية، ومصدر التأثير الكبير لما يسمى العولمة التي مسَّت العصب الحساس في التنظيم المجتمعي وهو النظام الاقتصادي وعصبه الأساس “الإدارة” فنحن نعيش عصرًا ثنائيَّ التوجه، الأول “عولمة” أحالت العالم إلى قرية صغيرة وغيرت شكل الحياة بما ابتدعته من انفتاح وتواصُل بين الشعوب والدول؛ بفضل تقنيات الاتصالات والمعلومات، وفي قمتها شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتوجه الثاني تحوُّل كثير من المجتمعات الإنسانية إلى “مجتمع المعرفة”، تنهل من نتاج عقول البشر وإبداعاتهم ال

مجالسة الأجداد لأحفادهم والمساعدة في تربيتهم تطيل أعمارهم

كشفت دراسة حديثة، أن الأجداد الذين يجالسون أحفادهم ويشاركون في تربيتهم والاهتمام بهم، يميلون إلى العيش لفترة أطول من كبار السن الذين لا يهتمون بالآخرين، حيث أكدت الدراسة أن استخدام جليسة للأبناء بدوام كامل والاستغناء عن مساعدة الأجداد في رعاية الأحفاد يكون له تأثير سلبي على صحة الأجداد.

دراسة تكشف تراجع قدرة الأسرة السعودية على تأدية مهامها التربوية

كشفت دراسة بحثية صدرت عن كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية، بجامعة الملك عبدالعزيز عنوانها «دور الأسرة السعودية في تعزيز القيم الأخلاقية والمعوقات التي تواجهها»، قدمتها الباحثة السعودية الدكتورة غادة بنت عبدالرحمن الطريف، وجود معوقات ذاتية ومجتمعية تواجه الأسرة السعودية في عملية تعزيز القيم، أدت لتراجع قدرتها على تأدية مهامها التربوية كما أكدت على أهمية الدور الوقائي والعلاجي والإنمائي في تعزيز القيم.