10/04/1438 - 12:07

دراسات

قلة النصوص وندرة الدورات سبب ضعف المسرح المدرسي بجدة

كشفت دراسة حديثة بتعليم البنات بجدة، عن تراجع نشاط المسرح بسبب قلة النصوص المسرحية اللازمة لممارسة النشاط المسرحي، بالإضافة إلى ندرة الدورات التدريبية المقدمة للمعلمات والتي تعنى بتدريبهن على مسرحة المناهج وفق الأسس العلمية الصحيحة.

وشملت الدراسة 63 مدرسة من مراحل التعليم المختلفة، وجاء قِصر الوقت المخصص لممارسة هذا النشاط داخل المدارس في مقدمة أسباب ضعف المسرح المدرسي بالإضافة إلى اقتصار النشاط المسرحي على نهاية العام في بعض المدارس ووجود آراء لا تؤيد تمثيل الطالبات على المسرح أو غيره.

لون سيارتك يلعب دوراً حاسماً في تقليل الحوادث

رجح باحثون أن لون السيارة قد يلعب دورا حاسما في التقليل من مخاطر الحوادث، ففي دراسة أجراها باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية ونشرت نتائجها في دورية «بروسيدينجز» التابعة للأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم؛ تبين أن سيارات الأجرة الصفراء أقل تعرضا لحوادث السير من السيارات الزرقاء أو البيضاء أو البنية، وذلك نتيجة أن اللون الأصفر فاقع ويلفت النظر بصورة أفضل، ما يجعل تمييز سيارات الأجرة في الطرقات أفضل.

وذكر الباحثون أنه إذا تم مراعاة اللون في وسائل النقل العام فإن ذلك سيؤدي إلى إنقاذ الكثير من الأرواح وتوفير الكثير من الأموال.

كثرة اللوحات على جدران الفصول تربك عقول الأطفال

عند دخول فصول أي حضانة تمهيدية لرياض الأطفال، اليوم، تصطدم أعيننا بعدد كبير من اللوحات والملصقات والمطبوعات، بحيث نجد أنفسنا أمام جدران مليئة بالرسومات التعليمية واللوحات الإرشادية والتقويمات والجداول، التي يصعب على طفل عمره أقل من خمس سنوات قراءتها.

قرأت لك

يشهد العالم اليوم ثورة متزايدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتقنيات معالجة وتخزين وبثِّ المعلومات وتيسير الحصول عليها، وتمثَّل ذلك في استخدام نظُم معلومات متطورة؛ لتيسير العمل داخل المكتبات، كما تمثَّل في تطوُّر خدمات المعلومات، واعتمادها على قواعد البيانات والشبكات والإنترنت، واستخدام الحواسيب في إجراءات وخدمات المكتبات، وأصبحتْ عمليات النشر الإلكتروني واستخدام المصادر الإلكترونية من أبرز القضايا التي باتت تشغل بال العديد من المتخصصين والعاملين في مجالات المعلومات والحاسبات؛ وقد تناول مُعد الكتاب أحمد يوسف حافظ عبر فصول هذا الكتاب الستة موضوع النشر الإلكتروني، ومشروعات الرقمنة، وال

وسائل التواصل الاجتماعي تسبب تشوهات معرفية وذهنية

كشفت دراسة علمية وجود تشوهات معرفية وذهنية لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت نتائج الدراسة التي تقدمت بها الباحثة سامية سعود القرشي بقسم علم النفس كلية التربية بجامعة أم القرى، لنيل درجة الماجستير بعنوان «التنبؤ بالتشوهات المعرفية من خلال درجة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى طالبات جامعة أم القرى بمكة المكرمة»، وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين مستوى التشوهات المعرفية ودرجة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وأن درجة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي تسهم إسهاماً دالاً إحصائياً في التنبؤ بالتشوهات المعرفية لدى طالبات الجامعة، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إ

التخييم بعيدا عن ضوضاء المدينة يحسن جودة النوم

كتبت: أماني الفراج – العلوم الطبية التطبيقية

توصلت دراسة حديثة، نشرت مؤخراً في مجلة «Current Biology»، إلى أن التخييم وإمضاء المزيد من الوقت خارج المنزل وبعيداً عن ضوضاء المدينة يسهم كثيراً في تحسين جودة النوم.

الانضباط الذاتي سر تفوق الطالبات على الطلاب من الحضانة حتى الجامعة

أكدت دراسة جديدة شملت قرابة مليون طالب وطالبة، أن سر تفوق الإناث على الذكور من سن الحضانة وحتى الجامعة، يعود لعدة أسباب وصفات أبرزها الانضباط الذاتي لدى الإناث، والذي يتمثل بحسن الإصغاء إلى التعليمات واتباعها بدقة، والانتباه وإتمام الواجبات وحسن التنظيم لدى الفتيات الصغار.

قرأت لك

«رغم أن الدول العربية لا تسهم إلا قليلا في التغير المناخي العالمي، إلا أن مساندتها مهمة في مسألة ضمان تطور اقتصادياتها بطرق تحمي البيئة، كما أن على الدول العربية المصدرة للنفط، أن تقوم بإيضاح وإبراز مشاركتها في تحمل المسؤولية حيال الدول المجاورة». هذا ما كتبته ليلى الزبيدي في مقدمة كتاب «التغير المناخي» الصادر عن مكتب هنرش بل في بيروت.

مؤلفا الكتاب

ساعة ركض أسبوعياً تكفي لحماية القلب

تعتبر ممارسة الرياضة من الأمور البالغة الأهمية للحفاظ على نمط حياة صحي، ويميل البعض إلى الركض كنوع من أنواع الرياضة، ولأهميته قام باحثون بدراسة المسافة المفضلة للركض أسبوعياً، وحسب دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية «Mayo Clinic Proceedings» تبين أن الركض مرة أو مرتين أسبوعياً لمدة 50 - 60 دقيقة، أو الركض لمسافة 10 كيلومتر تقريباً من شأنه أن يحمي من أمراض القلب والشرايين وحتى الوفاة المبكرة.

فشل الطرق التقليدية في تدريس مادة «الأحياء» بالسعودية

أكدت دراسة تربوية حديثة فشل الطرق التقليدية المعتادة والمتبعة التي ينتهجها معظم المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية في تدريس مادة الأحياء.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها المحاضر بقسم المناهج وأصول التربية بكليتي التربية والآداب، بجامعة الملك خالد، أروى عوض محمد آل محسنة،أن المتعلم يواجه عقبات عديدة حيال ذلك الأسلوب في التدريس؛ حيث يصعب عليه طرح الأسئلة، والقيام بالأنشطة المختلفة، مما يؤدي إلى قصور واضح في تحقيق الأهداف الرئيسة من تدريس مادة الأحياء، كالتحصيل وفهم طبيعة العلم.