الرأي

محمد بن سلمان ورؤية 2030

أثبت سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للجميع، أنه كفاءة وثروة حقيقية للوطن بفضل حكمته وإنجازاته التي يشهد لها الجميع، عمل وخطَّط ونجح في دراسة وابتكار خطط كان لها الأثر البالغ في دفع عجلة الاقتصاد السعودي، وعمل من خلال إنجازاته على تحفيز المعايير الرئيسية التي تساهم في تطبيق رؤية المملكة 2030، وهو الذي ابتكرها ورسمها ونفذها على أرض الواقع ثم أشركها في برنامج التحول الوطني 2020.

هل سألت نفسك هذا السؤال؟

طرحت المقالة السابقة بعنوان «الذكاء الوجداني مفهوم مثير للجدل!» وذكرت فيها كيف أثار هذا المفهوم اهتمام علماء النفس، واختتمت المقالة بذكر أنه بالرغم من تعدد التعريفات والاتجاهات التي تناولت هذا المفهوم إلا أنها تعبر عن هدف الذكاء الوجداني في مساعدة الفرد لتحقيق قدر من الصحة النفسية، ومن ثم يؤثر على حياتنا، ونوضح في السطور القادمة كيف يحدث ذلك.

تعزيز الشخصية السعودية

بمزيد من الإصرار والمثابرة تتوالى الجهود التي تهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، وانطلاقاً من حرص راسخ بأهمية المساهمة في هذه الجهود المباركة، تابعت بكل الاهتمام وثيقة الأهداف الاستراتيجية وبرامج تحقيق الرؤية، تلك الوثيقة التي تهدف إلى توضيح جوانب متعلقة بتحقيق رؤية المملكة 2030، وتتضمن الإجابة عن عدد من الأسئلة، من أهمها: ما هي الأهداف الاستراتيجية المنبثقة من رؤية المملكة 2030؟ وكيف نترجم الأهداف إلى خطة عمل استراتيجية؟ وما هي برامج تحقيق الرؤية؟

«التعليم» لا ينتهي بالتقاعد

في فترة قريبة سابقة احتفل الوطن العربي باليوم العالمي للمعلم، وتم تنظيم المهرجانات واللقاءات والندوات بهذه المناسبة، وإلقاء الخطابات التي تشكر المعلم وتمجد مهنة التعليم، فهنيئاً لك يا صاحب المهنة الشريفة وهنيئاً لطلابنا وطالباتنا بمعلميهم ومعلماتهم ممن يتميزون بالعطاء والإخلاص والأمانة.

فهم مغلوط للصفوف المقلوبة

«الصفوف المقلوبة» مدخل لخلق بيئة تعليمية شاملة يطلق عليها «الفصول الدراسية المعكوسة» أو «الفصول الدراسية المقلوبة» أو «التعليم العكسي» وعرفته موسوعة الويكيبيديا الحرة بأنه: «شكل من أشكال التعليم المدمج الذي يشمل أي استخدام للتقنية للاستفادة من التعلم في الفصول الدراسية بحيث يمكن للمدرس قضاء مزيد من الوقت في التفاعل مع الطلاب بدلاً من إلقاء المحاضرات، وهذا يتم بشكل أكثر شيوعاً باستخدام الفيديوهات التي يقوم بإعدادها المدرس والتي يشاهدها الطلاب خارج الأوقات الدراسية في الفصول».

ذخائر بحثية

تتنوع الذخائر البحثية «Research corpora» بناء على نوع البحوث التي تستخدمها ومجالاتها وأهدافها، منها الذخائر التي تعتني باللغويات والكلام المنطوق واللغات البشرية، وهذه الذخائر، كذلك تتنوع بناء على تطبيقاتها وأهداف الأبحاث التي تستخدمها.

أنواع أخرى نجدها مخصصة للنصوص المكتوبة أو الصور أو الفيديوهات وغيرها كثير، وهي مهمة ومطلوبة كبداية انطلاق لكثير من الأبحاث القيمة، وتحتاج عملية بناء لهذه الذخائر لإمكانيات كبيرة بشرية ومادية، وكذلك خبرة في الطريقة المثلى لبناء مثل هذه الأدوات.

أنقذني أولًا ثم صورني

إن اعتبرنا أن تصوير معاناة الناس في الحوادث المؤلمة والكوارث الطبيعية، وانتهاك خصوصياتهم على خلاف إرادتهم في كثير من الحالات؛ أمرٌ سيِّئ، وهو في الواقع عمل لا أخلاقي، فإن الأشد سوءًا والجريمة الكبرى التي يرتكبها من يقومون بذلك هي انشغالهم بالتصوير والتوثيق لمصالح خاصة بهم وبرغباتهم الأنانية، وتقاعسهم عن مد يد العون بأنفسهم، أو حتى طلب النجدة لضحايا هم بأمس الحاجة لها في لحظات حرجة وحاسمة بأسرع ما هو بالإمكان؛ لتخفيف آلامهم، وتأمين روعاتهم، وربما إنقاذ حياتهم إن كانوا قادرين على ذلك.

الدرس الذي تعلمه «بيل غيتس» من صبي

من المناسب في مطلع مقالي أن أبدأ بهذه الحكمة الجميلة: «أجمل العقول تلك التي أيقنت أن جمال الحياة لا يمكن رؤيته إلا بعيون القلب».

نعم، فما تراه جميلاً في هذه الحياة بصفاء قلبك، ونقاء سريرتك، قد يراه غيرك قبيحًا بسوء ظنه، وإساءة فهمه لمن حوله! وهذه علامة فارقة في حياة الناس، وإن كانت المظاهر تظهر خلاف ذلك؛ فكم من صاحب نعمة غني ميسور محسود لما تظهر عليه من آثار الرفاهية والراحة، وهو في الحقيقة لم يجد طعمًا للراحة، يحمل بين جوانحه همًا وغمًا، يعيش بضيق وقلق، وفي مقابل هذا نجد من الناس من ضاق عليه رزقه، لا يكاد يجد قوت يومه، ومع ذلك يعيش سعيدًا مطمئنًا.

«سلسلة ثقافة التطوير والجودة» بداية الطريق

تولي عمادة التطوير والجودة نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة أهمية قصوى، انطلاقاً من حرصها على استمرار الحراك التطويري في الجامعة، فكل ما تبذله العمادة، وجميع وحدات الجامعة من جهد في مواصلة عمليات التطوير والجودة بكل ما تتطلبه هذه العملية من عمل مستمر، ورصد دقيق، وتفعيل التواصل المستمر مع الجهات المعنية- كل ذلك- يجب أن يحظى بمساندة قوية من جميع منسوبي الجامعة بداية من الطالب فهو أول المستفيدين من عمليات التطوير والجودة التي تتم في الجامعة وما ينتج عنها من تحسين وتطوير مستمر في العملية التعليمية ومن ثم مخرجاتها، مروراً بجميع المنسوبين الذين يمثلون البيئة الداخلية للجامعة، فحرص هذه ا

أهمية التدريب القانوني

إذا كان قد قيل على المستوى الشرعي «إن الطاعة والإيمان صنوان لا ينفصلان» وعلى المستوى الاجتماعي «الحرية والتحرير صنوان لا ينفصلان»، فأقول على المستوى الدراسي التعليمي «إن النظري والتطبيقي صنوان لا ينفصلان».

ومن واقع عشته خلال مرحلة الدراسة الجامعية أكاد أجزم أن الجانب العملي التطبيقي لا وجود له، فالمادة المقررة كمنهج دراسي غاية في الجودة بينما المثال الحي لها غائب مما يفقد الطالب بعد التخرج نصف ما تعلمه!