الرأي

4 عوامل للنجاح

يعتبر النجاح من أهم أسرار السعادة التي يبحث عنها الإنسان، ولا شك أن كل إنسان يسعى لتحقيق النجاح في حياته العامة والخاصة، ويبذل في سبيل ذلك كل ما يستطيع من جهد وتفكير وتخطيط ووقت، وقد يصيب في ما يبذله وقد يخطئ، لكن من المهم في هذا المجال أن يدرك كل منا أهم وأبرز العوامل المؤدية لتحقيق النجاح بإذن الله وتوفيقه.

أثر القصة في تنمية التفكير الإبداعي

 

يسعى الآباء والأمهات وأولياء الأمور والمربون والمتخصصون إلى تنمية التفكير الإبداعي لدى الأبناء والطلبة ويبحثون عن الوسائل الأنسب لتحقيق ذلك، وتعتبر مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل التي يمر بها الطفل في بداية حياته وتعرفه على العالم الخارجي، حيث إنه في هذه المرحلة تتبلور شخصية الطفل ويقل تعلقه بوالديه تدريجياً استعداد للمدرسة، وفي هذه المرحلة ينمو الطفل نموًا متكاملاً إذا أتيحت له الفرص للنمو السليم.

الكتابة بالحركات

بِمُنَاسَبَةِ اليَوْمِ العَالَمِيِّ لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، تَزْدَادُ اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ جَمَالًا، وَتَتَأَلَّقُ رَوْعَةً عِنْدَ كِتَابَتِهَا مَشْكُوْلَةً، فَتَتَشَكَّلُ لَوْحَةٌ رَائِعَةٌ مِنْ الحُرُوفِ وَالكَلِمَاتِ وَرُسُومٌ خَلَّابَةٌ مِنْ الجُمَلِ وَالفَقَرَاتِ وَالنُّصُوصِ المَكْتُوبَةِ، المُزَيَّنَةِ بِأَنْوَاعِ التَّشْكِيلِ، وَالمُرَصَّعَةِ بِمُخْتَلَفِ الحَرَكَاتِ.

القراءة أهم مهارة يجب تعليمها للطفل

 

تعتبر حاجة الطفل إلى اكتساب المهارة اللغوية من الحاجات الرئيسية في مرحلة الطفولة التي تتعلق بالنمو العقلي، فقد أثبتت البحوث السيكولوجية الخاصة بالنمو العقلي أن التفكير السليم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنمو العقلي.

لذلك فإن من أهم المهارات اللغوية هي مهارة القراءة وتعد أساس عمليتي التعلم والتعليم ومفتاحاً من مفاتيح المعرفة، ومهارة أساسية للنمو المعرفي، وهي من أولى المهارات التي يتعلمها الطفل في مرحلة ماقبل المدرسة.

مسرح الطفل وسيلة تربوية مؤثرة

 

 

الطفولة الناجحة في أي مجتمع هي ضمان أكيد لتطور وفعالية المستقبل، لذا تحظى الطفولة باهتمام بالغ في المرحلة الراهنة على كافة المستويات وفي مختلف أنحاء العالم، وقد أكدت العديد من الدراسات العلمية أن الاهتمام بالطفولة مطلب أساسي لدعم بناء مستقبل المجتمعات، الأمر الذي يؤيده الاهتمام من جانب المنظمات الدولية و المحلية. «الليثي، 2012م، ص 15».

ومما يؤكده علماء النفس أن السنوات الخمس الأولى من حياة الفرد لها أكبر الأثر على حياته المستقبلية، وأن ما يكتسبه الطفل في هذه المرحلة يعد ذا أثر فعال في تكوين شخصيته. «الجواد، 2015م، ص 124».

«رؤية 2030» طموح أمة

 

 

قليلة هي الدول التي تسعى إلى رقي وتقدم شعوبها وأمتها، وتسعى إلى نهوض شبابها والوصول بهم إلى مصاف الأمم ذات الأثر والتأثير؛ حيث لا يتأتى لها ذلك إلا بخطط ورؤى، وقد تكون هذه الخطط والرؤى قريبة المدى أو بعيدته، ومن تلك الخطط ما يسمى بالخطط الخمسية أو العشرية بمعنى أنها تُنجز خلال خمس سنوات أو عشر سنوات.

أسئلة ملحة حول التسهيلات الأكاديمية لذوي الإعاقة  «2 - 2»

يشير مصطلح «التسهيلات الأكاديمية» أو «المواءمات» المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي، إلى التعديلات والتكييفات التي يتم إجراؤها في بيئات التدريس والتعلم، بقصد المساعدة على إتاحة الفرص المتكافئة وتوفيرها على قدم المساواة للطلاب ذوي الإعاقة، شأنهم في ذلك شأن الطلاب الآخرين الذين ليس لديهم إعاقات.

خطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال

 

مع التقدم التقني والإلكتروني الهائل والمتسارع في هذا العصر تطورت أساليب اللعب والترفيه، وظهرت الأجهزة والألعاب الإلكترونية التي وجدت لها سوقاً رائجاً، نظراً لما تتمتع به من إقبال كبير من قبل الأطفال والشباب، وأصبحت تأخذ حيزاً كبيرًا من أوقاتهم وأثَّرت في سلوكهم وأخلاقهم.

ميزانية تعي متطلبات المستقبل

بحزم وعزم, يمضي الوطن نحو تحقيق مزيد من التقدم, هذا التقدم الذي بات جلياً في تطوير العديد من مؤسسات الدولة، والعمل على تحسين مخرجاتها، واتخاذ خطوات ملموسة لدعم المواطنين ومراعاة احتياجاتهم.

ويعد قطاع التعليم والتدريب أحد القطاعات المهمة التي تلمس احتياجات المواطنين, لما لها من علاقة مباشرة بمستقبل أبنائنا وبناتنا، ومدى توفر الكفاءات الوطنية التي تدير عجلة التنمية الشاملة في شتى المجالات؛ كما يعد أحد الدلائل على مدى حرص الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين على الاستعداد للمستقبل والعمل على توفير متطلباته.

خلك ذيب!

 

في أحد المطاعم وبأمرٍ من الجوع؛ وقفوا ووقفتُ معهم مُشكِّلين قاطرة طويلة في «شبه انتظام» مصطفّين «في ملل» أملًا في الوصول إلى ذلك «المحاسب» الذي لا تفارقه الابتسامة؛ لنُملي عليه طلبات الِمعَدِ الخاوية، وإذا بجملةٍ آمرة متنهّدة؛ سُمِعَ حرفها الأول آخر «القاطرة» وانتهى حرفها الأخير بجانبي، وأنا في وسط هذا الاصطفاف الممتد ... «خلك ذييييب»!