01/27/1439 - 04:46

الرأي

الذكاء الانفعالي قدرة عقلية أم سمة شخصية؟

يُحكى أن فارسا تحدى راهباً؛ ليشرح له ما الجنة وما النار، فأجابه الراهب: إنك غير جدير بوقتي؛ ولذا لن أضيعه معك أو مع أمثالك. فصرخ الفارس وسحب سيفه وانقض على الراهب  قائلا له: سأقتلك على هذه الإهانة. أجاب الراهب بهدوء وهو ينظر إليه: هذه هي النار. فاجتاحت الفارس حالة من الذهول، ثم انحنى معتذراً أمام الراهب. فرد عليه الراهب قائلاً:  هذه هى الجنة.

رمضان فرصة للتغيير

تترقب النفوس شهر رمضان كل عام، فهو شهر الرحمة والغفران، شهر الصلاة والقرآن، شهر الصيام والإيمان، تصفد فيه الشياطين ويجتهد فيه المسلمون بالطاعات رغم كل المغريات، لكنه يتحول لدى البعض من شهر القرآن والعبادات والطاعات إلى شهر اللهو والأفلام والمسلسلات، بحجة الحاجة إلى الترفيه وقضاء أوقات الفراغ والتخفيف من عناء الصيام.

تميز الجامعة و660 قائداً

كشف مشروع تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي «معاً نحو التميز» تميز جميع منسوبي الجامعة، وتعاونهم وحرصهم على دعم مسيرة الحراك التطويري بالجامعة، كما كشف المشروع عن تميز 660 قائداً، وهو عدد المشاركين في تنفيذ متطلبات وفعاليات تجديد الاعتماد المؤسسي للجامعة بدءاً من أول يوم لهذا المشروع.

لقد تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، عملت المجموعة الأولى على إتمام مرحلة إعداد الوثائق، فيما عملت المجموعة الثانية على إتمام مرحلة التجهيز، وأخيراً عملت المجموعة الثالثة على إتمام مرحلة تنفيذ زيارة المراجعة الخارجية.

رحم الله ملك الصحافة

فجع الوسط الإعلامي الأحد الماضي بوفاة علم من أعلامه، وأحد الذين أرسوا دعائمه وبنوا مجده، الأستاذ الكبير تركي بن عبدالله السديري، ملك الصحافة كما أطلق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- تقديراً لجهوده في تطوير جريدة الرياض بشكل خاص وتطوير الإعلام السعودي بمختلف وسائله وتعزيز قدراته.

ضباط الاتصال وحماية المكتسبات 

عقدت وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير ممثلة في إدارة المخاطر بالوكالة ورشة عمل لضباط اتصال إدارة المخاطر بوحدات الجامعة. هدفت الورشة الارتقاء بقدرات ومهارات ضباط الاتصال مما يتيح لهم مزيداً من إمكانية حماية مكتسبات الجامعة، حيث تُعول الجامعة الكثير على ضباط الاتصال من خلال قيامهم بالمهام المنوطة بهم، المتمثلة في متابعة ورصد وتقييم المخاطر المحتمل حدوثها في وحداتهم، واتخاذ التدابير الوقائية التي تدعم بعون الله وحفظه سلامة الجامعة وأمنها، وتقديم تقرير عن أي مشكلة يتم اكتشافها لإدارة المخاطر، اضافة إلى تقديم تقرير فصلي عن المخاطر بالوحدات التابعة لهم.

امتلك ذاكرة قوية وقدرات معرفية عالية

تعد الذاكرة القوية حلماً يسعى إليه كل إنسان، وهي إحدى قدرات المخ التي تمكنه من حفظ المعلومات وتخزينها واسترجاعها، والمخ هو المتحكم الرئيسي في الذاكرة، ورغم صغر جحمه إلا أنه يستهلك 20% من الطاقة الكلية للجسم و40% من الأكسجين الموجود بالدم.

«التربية البيئية» مفقودة

تواجه مختلف بلاد العالم العديد من المشكلات البيئية، والتي تظهر نتيجة للتفاعل الخاطئ للإنسان مع عناصر البيئة، وعدم إدراكه للعلاقات المتبادلة بين هذه العناصر.

لذلك وجب علينا التفكير في إيجاد أداة هامة لضبط السلوك الإنساني مع البيئة؛ من خلال ما يسمى التربية البيئية، التي تمكن المتعلمين من تبني مواقف إيجابية تجاه البيئة، وبالتالي تفادي إحداث اختلال في توازن النظم البيئية.

قيمة كل امرئ ما يتقنه

ترتفع قيمة الإنسان بقيمة العمل الذي يؤدّيه وإخلاصه فيه، فمن يؤدي عمله بلا إتقان يصبح عمله هباءً منثوراً، بلا أيّة قيمة ودن فائدة؛ لأن الله سبحانه وتعالى يحب أن يتقن العبد عمله، ويؤديه على أكمل وجه، كما أن العمل يرفع من المستوى المعيشي والاقتصادي والثقافي للإنسان، ويغنيه عن طلب الناس، والتذلل لهم، حتى إنّ أنبياء الله جميعاً كانوا يؤدّون أعمالهم الخاصة بأنفسهم، لأنّ العمل ليس مجرد وظيفة؛ بل هو أمانة، ومهنة سامية، وامتثالٌ للفطرة السليمة.

علي عوض الشهري

كلية العلوم

اللوحات الإرشادية.. أين هي؟

يتواصل التطوير ويتواصل العمل لكي يكتمل ثوب الهوية الجديدة للجامعة في مختلف المستويات، سواء على صعيد العمل الإداري وداخل أروقة المكاتب من أوراق ومخاطبات لا تتحقق «رسميتها» إلا بالهوية الجديدة المعتمدة، أو على الصعيد الواسع وهو الإعلام في مداخل الجامعة ومرافقها بشاشاتها لتوضيح الهوية الجديدة وتمكينها لدى الطالب باعتباره أساس الجامعة، فالهوية الجديدة ليست شعار الجامعة فقط!

الأولى المشتركة.. ولّت وخلّفت!

إننا نحن البشر نعيش بين دوامات وصراعات لا تنقضي، فتارةً نجد أنفسنا مغمورين في تكليف ومهمة، وتارةً نكون متفرغين لكل مطلب، فلكل انشغالٍ انقضاء، ولكل شدة رخاء، وبعد كل عسر يُسر ينسينا إياه.

هكذا زرعت «السنة الأولى المشتركة» بداخلي ثمارًا قد بتُّ أرى ينعها وحسن ثمرها، ومن عظيم ما أثمرت بداخلي هو أن لروح التعاون لذة أخآذة تفوق الوصف، فكل تعاون يتضمن حبًا، إخاءً، إنجازًا بل أكثر!

ولاعجب، فقد سنّ إسلامنا ذلك منذُ أزمنة سالفة فلم يقم نبي من الأنبياء بالدعوة إلا واحتاج من يعينه على تحقيق التوحيد، ودحر الشرك، وفي الجهاد يظهر أثر ذلك جليّاً.