03/10/1440 - 02:10

الرأي

مؤشرات الأداء بين التنظير والتطبيق

حرصت إدارة الجامعة قبل سنوات على تطبيق معايير الجودة لتحقيق أهداف استراتيجية، ولقياس تحقيق هذه الأهداف من خلال تبني مؤشرات الأداء «KPIs» هذا توجه محمود، لكنه يبدو أنه ما زال «توجهاً».

وهنا بعض النقاط لتوضيح هذه القناعة أو هذا التصور، لكن قبل ذلك، أدرك تمامًا التحديات وضخامة العمل، خصوصًا وأن العمل في هذا المجال لم يكن معروفًا من قبل.

أهمية رفع مستوى الطموح لدى الطلاب

 

 

كثيرًا ما يتناول عضو هيئة التدريس بقسم العلوم الأساسية بالسنة الأولى المشتركة قضية نجاح الطالب في مادته بكثير من الاهتمام، بل إن الطالب نفسه كثيرًا ما يسأل عن كيفية نجاحه في الرياضيات أو الإحصاء، وكأن الهدف الرئيس هنا هو نجاحه وكيف يحصل أقل الدرجات كي يجتاز وينجح، فيسأل عن الواجبات والكويزات أو حتى أسلوب المذاكرة واسترجاع المعلومات، والسؤال الذي يلح على ذهنه: ما الذي يمكنني فعله لكي أنجح في المادة؟

الفرق بين «التوجه العام» والسياسات العامة للدولة

في الحلقة الأولى من هذه السلسلة التي تدور مقالاتها حول السياسة العامة، كنت قد تحدثت عن العوامل والظروف الاقتصادية في الغرب التي أدت إلى ظهور علم السياسة العامة، ولماذا تعد – أي السياسة العامة - وسيلة مهمة لا تستغني عنها الدولة أو الحكومة في سياق التأثير على مجريات الأحداث في المجتمع، ثم استعرضنا بعض تعريفات مصطلح السياسة العامة.

الهوية بين التجديد والثبات

 

 

 

تعد الهوية مرآة تعكس الفكر والثقافة والمبدأ والمكانة والتاريخ والحضارة، وهي الكينونة البارزة في شكل أيقونة أو شعار يخلد في ذاكرة البصر، فلا يعود بعدها لصورة مشابهة أدنى تشابه، إذ هي البصمة التي تفرق بين التوأمين والرقم الفاصل بين العددين.

الهوية التنظيمية المطورة للجامعة

تتضمن الهوية التنظيمية الصورة الذهنية الانطباعية الإيجابية المنغرسة في أذهان منسوبي المؤسسة التي يعملون فيها أو ينتمون إليها، إضافة لمدركات كافة المستفيدين عن هذه المؤسسة، كما تعبر الهوية التنظيمية عن شخصية المؤسسة، والتي لها دور كبير في تعزيز مستوى الولاء والانتماء الوظيفي، ورفع كفاءة الأداء التنظيمي، وتحسين البيئة الإبداعية للمؤسسة.

الفرص الاستثمارية طريق الاستقلال المالي

تعتبر الجامعات مصدر تنمية اقتصادية من خلال الاستثمار في النواتج البحثية والخدمات التعليمية، والذي يعود عليها بالاستقلالية المالية لضمان قدرتها على التطوير والتحديث المستمر.

ولا شك أن لكليات العلوم المكانة العليا والنشاط الأوسع في البحث العلمي التطبيقي، ويمكن لها أن تقود الكليات لإيجاد الفرص الاستثمارية وجعلها أمراً واقعاً لخدمة المجتمع بشتى طوائفه بالتصنيع والإنتاج والتدريب وبالكشف والقياس البيولوجي والكيميائي.

التدريب والتطوير المهني

تعمل وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير ممثلة في عمادة تطوير المهارات على استمرار البرامج التي من شأنها أن تدعم عمليات التدريب والتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس، حيث يعد برنامج الدورة التأسيسية لأعضاء هيئة التدريس الجدد الذي تنظمه عمادة تطوير المهارات سنوياً أحد أهم هذه البرامج.

دعوا عنكم «الجدل البيزنطي»

 

 

 

حينما نتكلم عن الجدل، فنحن ندرك تمامًا ماهيّته وحكمه في الإسلام، ولكن الإخبار عنه بـ«بيزنطي» هو محلُّ النقاش والحديث.. ما هو وما معنى ذلك؟

بكلِّ اختصار حينما قام القائد العثماني محمد الثاني الملقب بالفاتح بمحاصرة مدينة «بيزنطة» تلك المدينة الأسطورية التي صمدت أعوامًا طويلة في وجه أعدائها، وفي ذلك الوضع الحرج، وبينما كانت قذائف محمد الفاتح تدك أسوارها، كان أهل الحل والعقد في «بيزنطة» يتناقشون في أمور دينية لا طائل منها، وكان كل شخص منهم يريد أن يثبت للآخر رأيه دون تنازل حتى إن كان على خطأ!

السياسة العامة.. ماهيتها وآثارها

 

 

 

إن السياسة العامة «Public Policy» كممارسة واقعية موجودة منذ أن ظهرت الدول والحكومات على هذه البسيطة، وقد زاد الاهتمام بها بشكل أكبر إثر ما عرف بأزمة الكساد الكبير «Great Depression» التي حدثت خلال الفترة «1929-1939م» في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم امتدت إلى بقية دول العالم.

حيث اضطرت الدول للتدخل في الشأن الاجتماعي والاقتصادي بصورة عميقة وواسعة، وذلك من خلال جملة من السياسات والبرامج لإنقاذ المجتمع آنذاك من تداعيات تلك الأزمة الاقتصادية، وما ترتب عليها من مشكلات انسانية واجتماعية حادة.

الهوية المطورة لجامعة الملك سعود

 

 

تشهد مسيرة البناء في المملكة نمواً مضطرداً، وتسعى جامعة الملك سعود لأن تسير وفق هذا النهج الوطني، فدورها كصرح تعليمي يجعلها مسؤولة أكثر من غيرها في تنفيذ الرؤى الوطنية، بتبني أعلى معايير الأداء ورفع الكفاءة المؤسسية وتطبيق أفضل الممارسات في ظل سعيها نحو الريادة العالمية والتميز في بناء مجتمع المعرفة.