01/12/1440 - 09:50

الرأي

همسات للطلاب والطالبات المستجدين

عزيزي الطالب عزيزتي الطالبة، أبارك لكم قبولكم وأهلاً بكم في البيت الجامعي الذي تنضمون فيه إلى طلاب جامعيين وأساتذة أكفاء وتمارسون فيه نشاطاتكم الأكاديمية وغير الأكاديمية، ولعلك تعلم عزيزي الطالب عزيزتي الطالبة، أن هذا المقعد الذي خصص لك تنافس عليه عشرات الطلاب ممن لم يحالفهم الحظ في القبول.

لذلك أتوجه إليكم بهذه المقالة قبل أن تختطفكم أو تؤثر عليكم توجيهات المتعثرين والمثبطين، وأهيب بكم بهذه المناسبة بفتح صفحة الجد والمثابرة والعزم والطموح والإبداع والإصرار.

وأود أن أهمس في آذانكم ببعض الجوانب الأكاديمية، وأوجزها في الآتي:

متفائلون بعزيمة منسوبينا

يطمح الكثير منا لتحقيق إنجازات تفوق ما تم التخطيط له، ولعل هذا الشعور بالتفاؤل أحد المحركات الرئيسة لبذل مزيد من الجهد والعمل لتحقيق النجاح، وفي مطلع العام الجامعي الحالي 1439-1440هــ، يغمرنا تفاؤل كبير بأن نحقق كثيراً من الإنجازات التي تصب في نهر تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير؛ ومن ثم الخطة الاستراتيجية للجامعةKSU2030.

بين الأمس واليوم

 

 

رغم رفاهية الحاضر لم يتغير الزمن كثيراً، ولكن نحن من غيّر حياتنا بأيدينا، كبرنا وكبرت آمالنا ولا زلنا نحنّ إلى ذكرياتنا، وما كان بالأمس جميلاً عظيماً اليوم أصبح عادياً.

ورغم وجود كل ما لدينا في الحاضر إلا أن الكثيرين لا زالوا عالقين في عبق الماضي، ودائماً وأبدًا يراودهم شعور الرغبة للعودة إلى أيام الماضي ويتملكهم إحساس الأمان والبراءة كلما عادت بهم الذاكرة للوراء، ويشعرون كثيرًا بأن الماضي أكثر جمالاً وصدقاً ووضوحاً، وأن الحياة في الماضي كانت ألذ وأكثر نقاء فقد فقدنا لذة كل شيء وبهت بريق حياتنا.

الاستدامة أهم خطوة بعد تيسير المسكن

 

 

تحدثنا في مقال سابق عن مفهوم تيسير المسكن وأهم الموجهات التصميمية المحققة لذلك، والتي يمكن تلخيصها في موجهات دراسات ما قبل التصميم، وموجهات تصميم المسكن، وموجهات التوافق مع المتطلبات الاجتماعية والهوية الثقافية.

ونتحدث اليوم عن ركيزة أساسية أخرى في مجال الإسكان وهي استدامة المسكن، والتي تكتسب أهميتها من مساهمتها في التطوير المتوازن للمسكن إلى جانب موجهات ومعايير تيسير المسكن لضمان إيجاد حياة متوازنة للساكنين.

أتممت عشراً وثبت الأجر «أبافوزان»

 

 

في عالم العمل والإنجاز يمر بنا أناس وضعوا بصمتهم المؤثرة عبر إنجازات، وتاريخ يسجل بمداد من ذهب، وفي العمل الأكاديمي في جامعاتنا تُوفّق بعض الأقسام والمناصب الإدارية بطاقات جبارة، وكثير من هؤلاء تبدو عليهم علامات التميز الإداري من خلال لجان ومناشط، ولكن العجيب أن هناك طاقات لا يعرف جوهرها إلا عندما توضع على المحك فتشع وتتوقد وتضيئ أرجاء المكان.

وقد كان من هذا النوع الأخير أخي الحبيب الأثير في نفسي، صديقي وزميلي الذي أعدّه من خلَّص زملائي وأصدق إخواني: الأخ المبارك الموفق المسدد المقرئ أبو فوزان أ. د. محمد بن فوزان العمر.

أطفالنا والألعاب الإلكترونية

 

اتفق التربويون على أن الألعاب الإلكترونية تؤثر على نمو الطفل اجتماعياً وسلوكياً وصحياً، مما يؤدي إلى عزله عن أقاربه ورفقائه في سنه، وبخاصة طفل الروضة الذي يتميز بأنه في مرحله بناء العلاقات الاجتماعية وتبادل الحوار، وكثرة الألعاب الإلكترونية تقلل فرص الحوار والمناقشة وتنتج جيلاً لا يعرفون كيف يعبرون عن حاجاتهم ورغباتهم بسبب صمتهم وجلوسهم الطويل على الألعاب الإلكترونية.

اصنع قائمة مهام ملموسة

 

 

ذكرت النظريات أن امتلاك قائمة مهام ملموسة يمنحك تحفيزاً لإنجازها، وذلك لأن شطب المهام المُنجَزة يمدك بشعور الرضا، كما يعني شطبها أنك لن تحتاج إلى كتابتها مرة أخرى في قائمة مهامك المستقبلية، وذكر موقع «Science of Us» المتخصص بالمقالات التي تتعلق بالسلوك البشري أن الكسل قد يكون محفزاً عظيماً عندما يتعلق الأمر باكتساب عادات جيدة.

الإعلام وذوو الإعاقة

 

 

 

يمر واقعنا الحالي بتوجهات مكثفة واجتهادات عالية من المهتمين والمتخصصين والتربويين وحتى الإعلاميين في دعم واهتمام بقضايا ذوي الإعاقة، ومما لا شك فيه أن ذلك يأتي من أجل خدمتهم وإيصال صوتهم وإظهار حقوقهم.

ورغم تأثير الإعلام في الرأي العام فما زال هناك قصور إعلامي في طرح قضايا ذوي الإعاقة بصورة جادة, وما أود الإشارة إليه في هذا المقال هو أنه أصبح هناك اعتقادات خاطئة يتم فيها استغلال إعاقة ذوي الإعاقة لتحقيق أهداف شخصية، وهذا لا يصح أبداً ولا يقبله أي مجتمع.

ساعة من يومك قد تغير حياة أولادك

 

 

 

من نعم الله على الإنسان أن رزقه بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، وتختلف هذه النعم حسب اختلاف الأشخاص والزمان، ومن هذه النعم الكبرى التي منّ الله بها على الإنسان نعمة الأولاد، فلا يعرف قيمة الأولاد إلا من حرم منهم أو ظل منتظراً لهم وصبر صبراً جميلاً.

جولة في كتاب «مجالس شهر رمضان لابن عثيمين»

 

 

شهر رمضان موسم من مواسم الإيمان، يتكرر كل عام، ينهل منه الصالحون، ويتوب فيه المذنبون، وتقيد فيه الشياطين، ويكثر فيه الواعظون.

في هذا الشهر تصفو النفوس وتهفو الأفئدة إلى بارئها، وترق القلوب وتذرف الدموع، وفي هذا الشهر تستعد أجهزة الاستقبال عند المؤمن لتلاوة القرآن الكريم والقيام والصيام وسماع الذكر والمواعظ.