رسالة الجامعة تستطلع آراء الطلاب والطالبات في الاختبارات الحضورية

 

 

استقبلت كليات الجامعة طلابها وطالباتها الأسبوع الماضي لإجراء الاختبارات الفصلية حضورياً، واتخذت في سبيل ذلك أقصى درجات التنظيم والانضباط والإجراءات الاحترازية الصحية من لبس الكمامة وقياس درجة الحرارة قبل الدخول للكلية، وأسندت أمر التنسيق بشأن الاختبارات لأستاذ المادة بالتفاهم مع الطلبة سواء من ناحية التوقيت أو المكان، مع التأكيد على أخذ عدد طلاب الشعبة بالاعتبار وكيفية توزيعهم في قاعات الاختبارات وتوفير المتطلبات اللازمة لهم مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، في هذا الاستطلاع التقينا عددا من الطلبة وسألناهم عن انطباعاتهم وآرائهم حول الاختبارات الحضورية وأبرز الصعوبات التي واجهتهم..

 

مزيد من المرونة

محمد بن عبدالعزيز بن علي العنزان، كلية الحقوق والعلوم السياسية، قسم الحقوق، المستوى التاسع «الأخير»، أكد أن الاختبارات تتم في الكلية حاليًا بشكل حضوري عن طريق التنسيق مع دكتور المادة ولجنة الاختبارات في نفس الكلية حيث تم تحديد الأيام المناسبة من قبل لجنة الاختبارات منذ بداية الفصل الدراسي الحالي لكل مادة بشكل مستقل.

وأما عن آلية الاختبارات فهي في الغالب تكون ورقية وليست إلكترونية علمًا أن هناك مرونة في تحديد شكل الاختبار من قبل الكلية، حيث جعلت الخيار لدكتور المادة في تقدير ذلك آخذاً بعين الاعتبار عدد طلاب الشعبة وكيفية توزيعهم في قاعات الاختبارات وتوفير المتطلبات اللازمة لهم.

 

أشبه بـ«واجب»

من جانبه يرى سعود محمد العفاسي، من كلية الحقوق والعلوم السياسية، قسم الحقوق، أن الاختبارات حتى وإن كانت حضورية فإنها - قطعاً - لا تعكس مستويات الطلاب، باعتبار أن جزءاً كبيراً من الدرجات يكون معتمداً على الواجبات المنزلية، وحتّى الأسئلة فقدت الهدف منها لأنها تكون مبسّطة ومحدّدة بعوامل أخرى.

كما أن هناك عوامل أخرى عديدة مرتبطة بهذه الاحتبارات وتؤثر عليها منها الاستعداد للاختبار والتجهيز له، ومنها عامل سرعة الإنترنت والأدوات مثل الحاسب الآلي وما إلى ذلك، وأي مشكلة على أي عامل من هذه العوامل تعيق سير هذا الاختبار بسهولة، لذلك يضطر محاضر المقرّر أن يراعي كل تلك العوامل والظروف ممّا يجعل الاختبار أشبه بكونه «واجباً» بوقت مفتوح لا يعكس مستوى أي طالب.

وحول كيفية التنسيق لها قال العفاسي: هذا يعتمد على تجهيز الحاسب الآلي واختبار سرعة الإنترنت قبل الإختبار والإستعداد من ناحية المذاكرة.

وأضاف: لا أعتقد أن هناك صعوبات على الطالب في ظل وجود التسهيلات التي تعينه على تجاوز هذه المرحلة، لكنّها في الوقت ذاته لا تحقّق الأهداف المرجوّة منها.

 

معاناة كبيرة

أما موسى عبدالله بن قصمول، كلية الآداب، قسم الإعلام، فيرى أن معاناة الطلاب والطالبات في هذه الاختبارات كبيرة مضاعفة سواء من ناحية التنسيق أو التوقيت أو الاستعداد، حيث كنا نتوقع أن تكون إلكترونية «عن بعد» وفاتنا الكثير من الدروس والمحاضرات، لكن الجامعة تحاول قدر الإمكان تيسير الأمور مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والطلاب يعانون من تفويت بعض المحاضرات التي تكون قبل أو بعد الاختبار.

ومن ناحية التنسيق أكد موسى أن هذا الأمر أوكل لأستاذ المادة حسب اعتقاده حيث إن كل أستاذ ينسق مع الطلاب من ناحية التوقيت والمكان ويتم تقسيمهم إذا كان العدد كبيراً حتى يلتزم الجميع بالتباعد.

ونفى وجود صعوبات قائلاً: ولله الحمد والمنة لا نواجه صعوبات والأمور ميسرة سواء من تنظيم الكلية أو حتى من وعي الطلاب أنفسهم.

 

ظروف استثنائية

بدوره شكر سعيد بن عبدالرحمن الشمراني، كلية اللغات والترجمة، إدارة الجامعة وإدارة الكلية وجميع المسؤولين والأساتذة والإداريين على كل ما قدموه من تعاون وتفهم وإجراءات احترازية، مؤكداً أن كل ذلك ينطلق من حرص المسؤولين على صحة وسلامة الطلاب والمنسوبين، وتطبيقاً لتوجيهات المسؤولين والمتخصصين، مؤكداً وجود صعوبات في هذه الاختبارات دون شك، لكن ليس بالإمكان أفضل مما كان، وعلينا كطلاب وطالبات أن نتعاون مع الجهات المسؤولة ونضاعف الجهود ونتحمل الصعوبات، حتى تمضي هذه الجائحة دون خسائر أو ضحايا بإذن الله.

ووجه نصيحة لإخوانه الطلاب والطالبات قائلاً: لا شك أننا نمر بفترة حرجة وظروف استثنائية وعلينا التأقلم مع ما يعترضنا من صعوبات أو عقبات أو تحديات وذلك من خلال استثمار الوقت ومضاعفة الجهد.

 

أساتذة متفهمون

وأكد عبدالله شيخ العطاس، من كلية الآداب، قسم الإعلام، المستوى الثالث، وجود مصاعب في هذه الاختبارات بالنسبة له خصوصاً أن الدراسة كانت عن بعد، وعليه كان المفترض أن تكون الاختبارات أيضاً عن بعد، ولكن المتابعة مع الدكتور أولاً بأول - حسب قوله - تسهل على الطالب الكثير.

وأشار إلى أن التنسيق يتم من خلال التعاون بين الطلاب وأستاذ المادة مؤكداً أن جميع الأساتذة متفهمون لأوضاع الطلبة ولله الحمد، ومن ناحية الصعوبات أكد وجود العديد منها مثل صعوبة فهم الماده عن بعد وصعوبة أداء التكاليف بسبب الجائحة، لكن الدكاترة لم يقصروا معنا وكانوا جدًا متعاونين.

 

بروتوكولات فقط

خلود فهد بن طحنون، كلية الآداب، قسم الإعلام، المستوى الخامس، ترى أن فترة الاختبارات في زمن «كورونا» لا تختلف كثيرًا عما كانت عليه سابقًا بحكم أن الاختبارات حضورية، ولا توجد صعوبات، الاختلاف فقط يكمن في تطبيق البروتوكولات الصحية والاحترازية.

وقالت: يتم تحديد موعد الاختبار، والتأكد من أن عدد الطالبات يلائم مساحة قاعة الاختبار بعد  اتخاذ إجراءات التباعد، وفي حال كان العدد كبيراً يتم تقسيمنا لفترتين، كما يتم التأكيد على تطبيق الإجراءات الوقائية من لبس الكمامة وقياس درجة الحرارة قبل الدخول للكلية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA