رسالة الجامعة تستطلع آراء الطلاب في الاختبارات الحضورية

بالتزامن مع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول
القباني: لا أرى فرقاً بين اختبار هذا العام واختبار العام الماضي والدراسة عن بعد أفضل
القحطاني: تم وضع مسافة 3 كراسي بين كل طالبين وكان الاختبار سلساً إلى متوسط

 

 

 

توافد الطلاب الأسبوع الماضي على الجامعة بعد طول غياب، لأداء اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول حضورياً، بالتزامن مع اتخاذ إدارة الجامعة وإدارات الكليات جميع الاحتياطات والإجراءات الاحترازية والتي تشمل قياس درجة الحرارة وتوفير أعداد كبيرة من الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، رسالة الجامعة التقت بعدد من الطلاب واستطلعت آراءهم حول الأفضلية من وجهة نظرهم بين الدراسة الحضورية والدراسة عن بعد، والاختبارات الحضوورية والاختبارات «أون لاين»، وتقييمهم للإجراءات المتبعة في الكليات وأمنتيهم في عودة الدراسة الحضورية من عدمها..

 

لا فرق

عبدالله القباني من كلية الآداب قسم الجغرافيا، قدم إلى الجامعة من أجل اختبار مادة «عرب ١٠١»، يقول: كان الاختبار جيداً، وقد بلغ عددنا في قاعة الاختبار بحدود ٢٠ طالباً تقريباً، وكان هناك حرص كبير على الإجراءات الاحترازية والوقائية وشروط التباعد.

وأكد أنه لا أرى فرقاً بين اختبار هذا العام عن اختبار العام الماضي حيث تم تخصيص ٤٠٪ لدرجة الاختبار والباقي لأعمال السنة.

وحول المقارنة بين الدراسة الحضورية والدراسة عن بعد قال القباني: الدراسة عن بعد «اونلاين» أفضل بكثير ويكفي من مميزاتها أنها عالجت أزمة «الازدحام» ولو نسبياً.

 

3 كراسي

سلطان القحطاني من كلية العمارة والتخطيط المستوى الثالث، أتى إلى الجامعة لأداء الاختبار النهائي؛ أكد أن عدد الشعبة ٥٩ طالباً تم تقسيمهم إلى قاعتين حرصاً على تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، وكان بين كل طالب وطالب مسافة ثلاثة كراسي، وكان الاختبار سلساً إلى متوسط، بفضل الله، وتم تخصيص ٤٠٪ لدرجة الاختبار، والباقي لأعمال السنة والمشاريع والتكليفات، وقد توجه القحطاني بأجمل عبارات الشكر والتقدير لإدارة الجامعة وإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس على التعاون الذي أبدوه وخص بالشكر د«. ماجد». وختم بالقول: الدراسة عن بعد أفضل من الدراسة الحضورية من وجهة نظري.

 

«أون لاين» أفضل

من جانبه أكد عبدالعزيز العيسى من كلية الحاسب والمعلومات المستوى الثالث، أن سبب قدومه  إلى الجامعة هو أداء الاختبار النهائي في مواد الإعداد العام، مؤكداً أنه كان يفضل أداء الاختبارات «أون لاين» لتنوع طرق الدراسة، وأشار إلى عدد طلاب شعبته يقارب العشرين طالبا وقد تم توزيعهم بشكل ممتاز يراعي إجراءات التباعد الاجتماعي، وتم تخصيص نسبة ٤٠٪ لدرجة الاختبار والباقي عبارة عن أعمال سنة ٣٠٪ واختبار عملي 3٠٪.

وختم بالإشارة إلى أنه يفضل الدراسة عن بعد «أون لاين» على الدراسة الحضورية لعدة أسباب أبرزها تعدد أسلوب الدراسة وسهولة متابعة الشرح وعدم ضياع المحاضرات.

 

التخصصات العملية

أما محمد العتيبي من كلية الهندسة المستوى الثالث فقال: الدراسة لهذا العام عن بعد «أون لاين» لم تكن على مستوى الطموح بسبب عدم كفاية الوقت لمناقشة الدكتور في الدراسة والمواد، خصوصا أن تخصصي الدراسي يغلب عليه الجانب العملي، أما أبرز الجوانب الإيجابية في الدراسة «أون لاين» فهي القدرة  على مراجعة ما فاتنا من محاضرات كونها مسجلة بالإضافة إلى اختصار الوقت وتجنب الازدحام في عملية القدوم إلى الجامعة.

وأكد العتيبي أن سبب قدومه إلى الجامعة هو من أجل أداء الاختبارات النهائية، وأشاد بحرص إدارة الجامعة وإدارة الكلية على تطبيق احترازات التباعد الاجتماعي ومتابعة المسوؤلين وإشرافهم المستمر على سير عملية الاختبارات بيسر وأمان.

 

أكثر صعوبة

ويرى محمد المرزوق من كلية الهندسة المستوى الثالث، أن الدراسة عن بعد «أون لاين» أكثر صعوبةً من الدراسة الحضورية بسبب الانشغال بالاجواء المنزلية حيث المحيط العائلي لا يشجع على ذلك بعكس أجواء الحامعة المهيأة للتفرغ للدراسة، حيث تجد الطلاب في الجامعة يحضرون ويدرسون ويذهبون إلى المكتبة ويتناقشون، بعكس المنزل، كما أن عملية أخذ المعلومة وجهاً لوجه أسهل من أخذها عن طريق جهاز لوحي. وأشاد المرزوق بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتزام الطلاب بالتعليمات وحرصهم على لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي وعدم الاجتماع بعد أداء الاختبارات.

 

الحضورية أفضل

نايف السبيعي من كلية الهندسة المستوى الثالث، أتى إلى الجامعة أيضاً لأداء الاختبارات النهائية، بعد طول غياب، يرى أن الدراسة عن بعد «أون لاين» فيها صعوبة من ناحية عدم القدرة على التواصل المباشر مع الدكتور، أما الميزة الوحيدة لها فهي راحة الطالب لعدم قدومك إلى الجامعة وتوفير الوقت. وأضاف: أرى أن أجواء وترتيبات الاختبارات حالياً لا تختلف كثيراً عن السابق حيث إن نسبة الاختبار ٤٠٪ والباقي منها اختبارات متوزعة على الاختبارات الشهرية، وحقيقةً أتمنى عودة الدراسة الحضورية!

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA