03/05/1440 - 03:55

جامعات عالمية

أسطورة فيتامين «د» كانت مجرد خرافة

كشف تحليل جديد أن تناول فيتامين «د» قد لا يحسن كثافة العظام أو يمنع الكسور واختلال التوازن لدى البالغين، حسب تقرير نشرته دورية «لانست» لأمراض السكري والغدد الصماء، وذكر التقرير أنه بعد جمع بيانات من 81 تجربة اكتشف الباحثون أن تناول الفيتامين لم يحقق فائدة كبيرة للعظام.

وقالت الدكتورة أليسون أفينيل، من جامعة أبردين البريطانية والتي شاركت في الدراسة: «تظهر نتائجنا أنه لا يوجد سبب كافٍ يدعو البالغين لتناول مكملات فيتامين «د» للوقاية من الكسور وهشاشة العظام، باستثناء الأشخاص المعرضين لخطر كبير مثل أولئك الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس».

طريقة جديدة تتنبأ بخطر الإصابة بنوبة قلبية

ابتكر باحثون طريقة جديدة لتحليل صور الأشعة المقطعية، يقولون إن في وسعها التنبؤ بخطر الإصابة بنوبة قلبية قبل حدوثها بسنوات، فيما يعتبر تطورًا مذهلاً أمام أكثر الأمراض حصدًا لأرواح البشر.

وتستخدم التكنولوجيا، التي طورتها فرق عمل من جامعة أوكسفورد ومؤسسات في ألمانيا والولايات المتحدة، نظم حلول حسابية لفحص الدهون المحيطة بالشرايين التاجية وفق ما يظهرها تصوير القلب بالأشعة المقطعية، حيث تتغير هذه الدهون عند التهاب أي شريان، مما يجعلها نظام إنذار مبكر لنحو 30 في المئة من الأزمات القلبية، وفق ما يعتقد الباحثون.

باحثون يؤكدون وجود ماء في الغلاف الجوي للمشتري

تعد البقعة الحمراء العظيمة أشهر معالم كوكب المشتري، وهي إعصار مستمر فوق سطح الكوكب لوحظ منذ أكثر من 188 عامًا، ويعتقد أنه مستمر منذ 350 عامًا، وتبلغ مساحة سطح البقعة ضعف مساحة الأرض، لكن أهميتها ازدادت بعد أن أكد فريق من الباحثين في وكالة ناسا وجامعات أمريكية وجود ماء ضمن هذه البقعة، ما يعد أول دليل على وجود ماء في كوكب المشتري، ونشر الباحثون دراستهم في مجلة أسترونوميكال جورنال.

أمريكا أكثر الدول تضررًا من آثار التغير المناخي

حدد باحثون لأول مرة التكلفة الاجتماعية للكربون لقرابة مئتي دولة حول العالم، واستخدم الباحثون هذا المقياس لحساب الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تزايد انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

علماء فلك يكتشفون مصدرًا فريدًا للتدفقات الراديوية

اكتشف علماء فلك من جامعة أمستردام الهولندية حديثًا، مصدرًا فريدًا للتدفقات الراديوية، من شأنه إحداث فجوة عميقة في تصوراتنا السابقة.

وتكاد التدفقات الراديوية الفريدة، تتصدر ترتيب ظواهر الفضاء التي ترتبط بالفيزياء الفلكية، وتسببت منذ اكتشافها للمرة الأولى عام 2007 بحيرة علماء فلك بارزين، وهي انبثاقات مواد تقارب سرعتها سرعة الضوء وتصدر من ثقوب سوداء أو نجوم نيوترونية معروفة باسم «الجثث النجمية» أو بقايا نجوم.

حسب دراسة صدرت عن جامعة توليدو الأمريكية الضوء الأزرق قد يسبب العمى!

حذر علماء من التعرض للضوء الأزرق، حيث أثبتت الأبحاث أنه يؤدي بمرور الوقت إلى ضعف البصر على مدار العمر.

وقالت دراسة في جامعة توليدو الأمريكية في أوهايو، إن التعرض المفرط للإنارة الزرقاء خطر على الأعين، حيث يعمل بتأثير سام مع الزمن.

ونصح الباحثون بتحاشي التعرض للضوء الأزرق، سواء في الأماكن المغلقة أو في شاشات الحواسيب والهواتف المحمولة التي يكثر استخدامها اليوم.

ويقول الكيميائي وكبير الباحثين أجيت كاروناراثني: «ليس سراً أن الضوء الأزرق يضر برؤيتنا من خلال إلحاق الضرر بشبكية العين».

توقف فورًا عن تناول حبة «أسبرين» يوميًا!

توصلت دراسة حديثة وصفت بالمهمة للغاية، إلى أن تناول الأسبرين يوميًا قد يسبب أضرارًا لكبار السن الأصحاء، تصل إلى خطر حدوث نزيف داخلي مميت.

ووفقًا للدراسة الأمريكية الأسترالية، التي نشرت صحيفة «الغادريان» البريطانية مقتطفات منها، فإن التجارب لم تؤكد فوائد الأسبرين للأشخاص الأصحاء فوق سن السبعين.

وعن نتائج هذه الدراسة الكبيرة، قال الخبراء إنها مهمة للغاية، محذرين من العلاج الذاتي بالأسبرين.

أمل جديد لمرضى السرطان في أعماق البحار

توصل علماء في جامعة سالفورد البريطانية بمانشيستر، إلى أن مواد كيميائية مستخلصة من القواقع البحرية، قد تساعد في علاج أنواع مختلفة من السرطانات، خصوصًا عند الأطفال، ووجد علماء الطب الحيوي في الجامعة، أن السكريات الموجودة في القواقع الصغيرة، كانت فعالة بنفس مستوى العقاقير المستخدمة في علاج أنواع من السرطانات. 

مواد ذكية جديدة قد تفتح مجالًا علميًا جديدًا للعلماء

اكتشف باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم مجموعة من المواد الذكية الجديدة القادرة على تحسين كفاءة حرق الوقود في المحركات النفاثة إلى درجة كبيرة، وستقلل بذلك من تكلفة رحلات الطيران ومن أصوات الطائرات المزعجة فوق المناطق المأهولة. ويمكن استخدام هذه المواد في تطبيقات عديدة في مجالات صناعية متنوعة.

وقال الدكتور إبراهيم كرامان الخبير الأهم في شركة شيفرون ورئيس قسم علوم وهندسة المواد في الجامعة «طورنا مواد جديدة تفتح مجالًا جديدًا في البحث العلمي وتمهد لابتكار تقنيات جديدة أيضًا.» ونشرت دراسته في مجلة سكريبتا ماتيرياليا.

ابتكار مجال مغناطيسي قوي يقربنا من الاندماج النووي

لا شك أن الطاقة النظيفة القليلة التكلفة كانت ولا تزال حلمًا ورديًّا، ويرى العلماء أن الاندماج النووي «التفاعل الذي يمد النجوم -كالشمس- بطاقتها الهائلة» قد يكون الوسيلة الأنسب لتحقيق ذلك، إلا أن المشكلة أنه يصعب جدًّا الإبقاء على ذلك التفاعل مدة كافية؛ لكننا صرنا مؤخرًا أقرب إلى التغلب على تلك المشكلة، إذ صرح علماء فيزياء من جامعة طوكيو أنهم استحدثوا أقوى مجال مغناطيسي يمكن السيطرة عليه.