10/17/1440 - 10:43

جامعات عالمية

باحثون أمريكان يطورون تقنية جديدة لشحن بطاريات الزرعات الطبية

عندما يخضع أي شخص إلى زراعة جهاز معين، مثل الناظمة القلبية الاصطناعية، سيحتاج إلى عدة جراحات متتالية لاستبدال بطاريات هذا الجهاز عندما تنفد، لكن قد يتغير ذلك قريبًا بفضل بحث جديد، إذ طور باحثون جهازًا جديدًا يحول الطاقة الحركية للقلب النابض إلى كهرباء، ما يمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل تستمد فيه الزرعات، مثل الناظمات القلبية، طاقتها من القلب.

اختبر مهندسو كلية دارتموث وأطباء القلب في مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس الجهاز الجديد على قلوب الحيوانات، وفقًا لبحث نشر العام الماضي في دورية أدفانسد ماتريالز 

شريحة ذكية قابلة للزراعة في دماغ الإنسان

يبدو أن ما شاهدناه في أفلام الخيال العلمي واعتبرناه ضربًا من الجنون، سيتحول إلى واقع نعيشه قريبًا، مع إعلان علماء أن حياتنا قد تتغير بشكل كبير بفضل شرائح ذكية يتم زراعتها في دماغ الإنسان.

وقال عالم الأعصاب في جامعة نورث وسترن، موران سيرف، إنه يمكن أن يتوصل العلماء لهذه الشرائح ويتم تركيبها داخل الأدمغة بالفعل، خلال 5 سنوات فقط.

وفي حال نجح العلماء في إنتاج الشرائح الذكية وتركيبها، فإنها ستغير حياة البشر بشكل جذري، إذ سيكون الإنسان قادرًا على الحصول على أية معلومات يريدها بشكل فوري، وبمجرد تفكيره بأمر معين.

المساحات الخضراء تسهم في الحفاظ على صحة المواطنين

معلوم أن الحدائق والحقول الرياضية والمناطق الخضراء الأخرى تمثل المساحات الخضراء في المدينة وهي تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة المواطنين جسديًا وذهنيًا. إذ اكتشف باحث من جامعة آرهوس الدنماركية أن كمية المساحات الخضراء المحيطة بالشخص أثناء فترة نموه قد تؤثر على صحته العقلية عند بلوغه سن الرشد، وهو اكتشاف مهم في عالم سريع التحول نحو المدن.

باحث أسترالي يحول نفايات الزجاج لمعجون أسنان

على الرغم من أن الزجاج قابل لإعادة التدوير بصفة عامة، إلا أن عملية إعادة التدوير تقتصر عادة على القطع الكبيرة، التي يمكن فرزها بسهولة حسب لون كل منها.

ونظراً لأن فرز الأجزاء الأصغر لا يجازي اقتصاديًا مقابل العناء الذي يستلزمه، فإن السائد كان التخلص منها ببساطة. ولكن تم التوصل إلى أسلوب علمي جديد لتحويل تلك الأجزاء الصغيرة إلى مادة مفيدة، بحسب موقع «New Atlas».

مخاطر «قاتلة» للشموع المعطرة

كشفت دراسة جديدة عن مخاطر «قاتلة» للشموع لم تكن في الحسبان، على الرغم مما تضفيه على المكان من أجواء رومانسية وروائح طيبة في كثير من البيوت حول العالم، وتوصلت الدراسة الحديثة التي أجريت في الولايات المتحدة إلى أن الشموع تهدد البيئة وصحة الناس، وفق ما ذكر موقع «ثانك يور بادي».

وقال الباحثون، الذين أشرفوا على الدراسة في جامعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، إن الشموع المعطرة تلوث الهواء في المنازل، مما يزيد من مخاطرها على الصحة، وأجرى الباحثون دراسة حول العوامل المختلفة التي تساهم في تلويث الهواء داخل المنزل، فوجدوا أن دخاناً يلوث الهواء ويخلق بيئة غير صحية.

باحث بجامعة بينغهامبتون يكشف «جين الحب»

كتب البروفيسور ريتشارد ماتسون، المتخصص في علم النفس بجامعة «بينغهامتون» الأميركية، إجابة لسؤال حول ما إذا كان هناك فعلياً أي أساس علمي لاختبارات التشابه والتوافق في العلاقات بين الأزواج وفقاً لجينات محددة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يقول: «أظهرت الدراسات أن التوائم المتماثلة وراثياً، والتي يتم تربيتهم بشكل منفصل، يتبعون نفس الخطوات في تقييم اختياراتهم لشركاء الحياة، ما يشير إلى بعض المساهمة الجينية الدائمة في الحياة الزوجية».

 

السعادة الزوجية

دماغ اصطناعي يخزن الذكريات

قطع علماء من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس شوطًا كبيرًا نحو إنتاج دماغ اصطناعي، ورغم أن تحقيق هذا الهدف ما زال صعبًا، لكن فريق من علماء الكيمياء نجح في تنمية شبكة ذاتية التجميع تشبه أجزاءً من الدماغ من ناحية التركيب والنشاط الكهربائي، وفقًا لموقع زيد دي نت.

 

إنجاز كبير

ويمثل البحث المشروع الأكثر أهمية لجيمس جيزفسكي، المهندس الكيميائي في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، الذي أعلن في العام 2012 أنه يريد إنتاج دماغ اصطناعي. وقال جيزفسكي «أريد إنتاج دماغ اصطناعي يفكر ولديه مستوى ذكاء عالي، وهذه الأنظمة غير موجودة حاليًا وسيمثل ابتكارها إنجازًا كبيرًا».

 

جامعة كولورادو تحذر من أضرار «تعويض السهر بنوم العطلة»

إذا كنت ممن يعتقدون أنه بمقدورك تعويض السهر لأوقات متأخرة خلال الأسبوع عبر قضاء ساعات طويلة في النوم بعطلة نهاية الأسبوع، فأنت مخطئ، وذلك حسب دراسة أمريكية حديثة،  حيث أجرى باحثون في مختبر النوم وعلم الأحياء الزمني التابع لجامعة كولورادو بولدر الأميركية، دارسة على مجموعة من البالغين على مدار 15 يومًا، لمعرفة تأثير النوم عليهم في أوقات مختلفة خلال الأسبوع.

منشطات ذهنية تحسّن وظائف الدماغ

يبدأ ملايين البشر يومهم بجرعة من الكافيين، يفضلها أغلبهم في كوب قهوة، إذ يستهلك ما يزيد عن 60% من سكان أمريكا كوبًا من القهوة يوميًا على الأقل، لكن توجد طرائق أخرى لتزيد نشاطك، كشرب الشاي أو مشروب للطاقة مدعم بالمكملات الغذائية. ولا شك أن حاجتنا للاستيقاظ وتركيز انتباهنا يقفان وراء احتسائنا القهوة. صحيح أن مذاق القهوة والشاي لذيذ، لكن هل توجد سبل أخرى لإيقاظ أدمغتنا؟ هل يوجد ما يعزز يقظتك  ويزيد قدرتك على التركيز ويحسن طلاقتك اللفظية ويعدل مزاجك؟ بات المزيج الذي يحقق ذلك متوفرًا بفضل علماء أعصاب من جامعة كاليفورنيا وأطلقوا عليه اسم تروبرين.

«الذكاء الاصطناعي» يقوم بمهام الطبيب في جامعة بكين

طوّر علماء صينيون برنامجاً يعمل بالذكاء الاصطناعي، يمكنه تحليل نتائج الاختبارات والسجلات الصحية وحتى الملاحظات المكتوبة بخط اليد لتشخيص الأمراض التي يمكن أن تصيب الأطفال، كما قال باحثون.

من الإنفلونزا إلى الربو وصولاً إلى أمراض أكثر خطورة، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا، تطابقت نتائج البرنامج مع تحاليل أطباء الأطفال، وفق البحوث التي نشرت في «نايتشر ميديسين»، وقد فصّلت دراسات عدة نشرت خلال الأشهر الماضية، كيف يشكّل الذكاء الاصطناعي ثورة في كشف الأمراض مثل السرطان والاضطرابات الوراثية وألزهايمر.