05/17/1440 - 21:19

جامعات عالمية

جامعة كاليفورنيا تكشف كيفية تنبؤ المخ بالمستقبل

يحتوي مخ الإنسان على ساعتين داخليتين تتنبآن بالمستقبل القريب، وفقاً لبحث جديد من جامعة كاليفورنيا بيركلي، نشرته الدورية العلمية لـNational Academy of Sciences الأمريكية.

أشار البحث إلى أن دوائر المخ العصبية تتنبأ بالملي ثانية التالية، وأوضح أن إحدى الساعات تعتمد في عملها على تجارب الماضي للتكهن بما يحدث في وقائع مشابهة، بينما تختص الساعة الأخرى بالإيقاع، لكن كلاهما مهم وفعال في كيفية تحرك وتنقل الإنسان في حياته اليومية.

التلقيح الصناعي يزيد مخاطر إنجاب أطفال معاقين

خلصت دراسة أسترالية إلى أن الوسائل التكنولوجية المستخدمة في الإنجاب كالحقن المجهري، قد تزيد من مخاطر إنجاب أطفال يعانون من إعاقات ذهنية.

وفحص الباحثون بيانات 2876 طفلاً مولودين باستخدام تقنيات التلقيح الصناعي و207 آلاف و751 طفلاً مولودين بدون التلقيح في ولاية أستراليا الغربية بين عامي 1994 و2002.

ووجدت الدراسة أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي كانوا أكثر عرضة بنسبة 58% للإصابة بإعاقة ذهنية بحلول سن ثماني سنوات على الأقل.

باحثون يكتشفون دورة مياه عميقة في باطن الأرض

كشفت دراسة علمية شارك بها مجموعة باحثين من عدة جامعات أمريكية، أن طبقات الكرة الأرضية العميقة تقوم بسحب 3 ملايين طن مياه من المحيطات والبحار سنويًا داخل باطن الكوكب، بعكس الاعتقاد السائد سابقًا بأن الكمية لا تزيد عن مليون طن مياه، وفقاً لما نشره موقع «Live Science» نقلاً عن مجلة Nature.

واستخدم باحثون بجامعة كولومبيا من أجل التوصل إلى تقدير كمية المياه التي تندمج في الصخور على أعماق سحيقة من الأرض، أجهزة مخصصة لقياس قوة الزلازل الطبيعية في منطقة «خندق ماريانا» بالمحيط الهادي، الذي يعد أعمق نقطة في الكرة الأرضية.

فيضانات كارثية غيّرت ملامح المريخ

ظهرت نظريات عديدة حول عدم صلاحية المريخ للحياة، ومن ثم الحديث عن وجود الماء بالكوكب الأحمر، وحاليًا يشير بعض العلماء إلى أن المريخ كان مكاناً صالحاً للحياة وعلى فترات طويلة لتوفر كميات مهولة من المياه به، واكتشف العلماء الآن أدلة تشير إلى أن الكوكب الأحمر، كان قد تغطى كاملاً ومرة واحدة بكميات ضخمة من المياه.

ويزعم باحثون في جامعة «تكساس» أن الماء تدفق فجأة وبحرية عبر سطح المريخ مما شكّل أنهاراً وبحاراً وبحيرات ضخمة، بل إنه كانت هناك الكثير من المياه على الكوكب، التي تسببت في حدوث فيضانات «كارثية» أدت إلى حفر أخاديد كبيرة في بضع أسابيع.

جامعة هارفارد تحدد «أسوأ سنة» مرت على الأرض

جعلت كوارث بشرية وطبيعية، مثل الطاعون والحروب والمجاعة والأوبئة، بعض فترات التاريخ البشري سيئة السمعة، لكن عامًا واحدًا يفوق كل الفترات من حيث درجة السوء.

ووفقا لبحث، أنجزه أستاذ بجامعة هارفارد الأميركية، فإن عام 536 ميلادية كان الأسوء في تاريخ البشرية، حسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

في تلك الفترة، عاشت أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا طيلة 18 شهرًا في الظلام الدامس بسبب موجة ضباب غامضة، وفي نفس العام، شهدت الصين تساقطًا كبيرًا للثلوج، وفشلت المحاصيل الزراعية في العديد من دول العالم، وانتشر الجفاف الشديد والمجاعة في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي.

روبوتات تساعد في صيانة شبكات الصرف الصحي

يعد التأكد من سلامة شبكات الصرف الصحي وصيانتها أمرًا صعبًا ومكلفًا أيضًا؛ إذ يجب أن تفحص أنابيب المياه بانتظام لاكتشاف ما تلف منها، وهذا يعني دفع مبالغ كبيرة لمراقبين مختصين يفحصون شبكات الصرف الصحي الممتدة لأميال طويلة، معتمدين في عملهم على كاميرات صغيرة مثبتة على نهايات قضبان طويلة ومرنة.

لكن مؤخرًا أعلن باحثون في جامعة آلبورج في الدنمارك عن ابتكارهم لطريقة مستقبلية توفر على المدن مئات ملايين الدولارات، وذلك عن طريق استخدام روبوتات مراقبة تتجول في شبكات الأنابيب المعقدة تحت الأرض للتأكد من سلامتها أو الحاجة لاستبدال أي منها أو تصليحه.

جامعة جونز هوبكنز تكتشف نجماً قديماً في «درب التبانة»

اكتشف علماء الفلك في جامعة جونز هوبكنز نجمًا قديمًا في الطبقات الخارجية من مجرة درب التبانة، قد يكون أحد أقدم النجوم في العالم، وسينشر بحثٌ جديد قريبًا في دورية أستروفيزيكال جورنال عن هذا النجم المسمى «2إم إيه إس إس جيه 18082002-5104378 بي» ويبلغ حجمه سدس حجم الشمس ويقدر أن عمره 13.5 مليار عام، أي أنه تكوّن بعد نشأة الكون بنحو 300 مليون عام فحسب.

جامعة بنسلفانيا: تقليل انبعاثات الفحم يبطئ التغير المناخي

حمل العام الماضي هجمة جوية مرعبة من الجفاف والحرائق في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لتتحول إلى عواصف مدمرة في جميع أنحاء العالم ويظن العلماء أن الظواهر المناخية المتطرفة ستزداد سوءًا إذا استمر اعتمادنا على الوقود الأحفوري، ويشير بحث جديد نشرته مجلة «ساينس أدفانسس» الأمريكية إلى وجود طريقة لإبطاء الاحترار العالمي، ما يمنحنا مزيدًا من الوقت للانتقال إلى الطاقة النظيفة والمتجددة.

ذوبان الدماغ

 

كيو آر إيه

باحثون يحذرون من انتقال البكتيريا عبر مرش الاستحمام

توصلت دراسة علمية حول الترسبات البكتيرية المتراكمة في مرش الاستحمام بالمنازل في الولايات المتحدة وأوروبا إلى نتائج مثيرة، حيث توصل الباحثون إلى أن هناك مناطق جغرافية يمكن وصفها بأنها بؤر للبكتيريا الضارة. كما وجد الباحثون أن المايكوبكتيريا، أو ما تسمى بالفطريات، تعتبر أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا في مرش الاستحمام، وتبين أن الميكروبكتيريا أكثر انتشارًا في الولايات المتحدة منها في أوروبا، حيث تزدهر في مياه الصنابير أكثر منها في مياه الآبار، وفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية نقلاً عن دورية «mBio» الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة.

 

عالم جرثومي

أداة فعالة لتحليل الهواء الذي نتنفسه

ي كلّ دقيقة تقضيها خارج منزلك، تستنشق مئات الجسيمات الغبارية الحيوية، مثل: غبار الطلع والأبواغ والكائنات الدقيقة وغيرها من الأجسام الصغيرة التي قد تسبّب لديك ارتكاسًا تحسُّسيًّا، وتقتصر قدرة العلماء حاليًّا عند قياس هذه المواد المحسّسة على تقنية بدائية تعتمد على التقاط الجسيمات الغبارية عبر مرشحات ودراستها تحت المجهر، لكن فريقًا من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس صمم أداة تعتمد على تقنية تعلُّم الآلة لتسريع هذه العملية، وقد تمنحنا هذه الأداة القدرة على معرفة طبيعة الهواء الذي نتنفسه.