جامعات عالمية

مادة بديلة لغاز «الفريون» في الثلاجات وأجهزة التبريد

تعتمد الثلاجات وأجهزة التبريد على غازات دفيئة سامة وسريعة الاشتعال «الفريون»، ما يشكل خطرًا على البيئة والبشر، لكن باحثين من جامعة كامبريدج اكتشفوا مادة بديلة عنها.

وخلافًا للغازات المستخدمة في التبريد حاليًا، تتخذ المادة الجديدة حالة صلبة، وتتكون من الأكسجين وعناصر معدنية معروفة بالاختصار «بي إس تي» وعند استخدامها في التبريد، نجحت في تغيير درجات الحرارة بفارق هو الأكبر حتى الآن، ويدعى ذلك بالتأثير الكالوكهربائي؛ ويقصد به التغيرات في درجات الحرارة تحت تأثير مجال كهربائي.

نظرية جديدة في تكوين الذاكرة العرضية

أثبت علماء الأعصاب في جامعة بيرمينغهام طريقة عمل أجزاء الدماغ المختلفة معًا لتكوين الذاكرة العرضية واسترجاعها.

وأشارت النماذج البحثية أن المعلومات تنتقل من القشرة الدماغية إلى الحُصين أثناء تكوّن الذاكرة، وتسير في الطريق المعاكس عند استرجاع هذه المعلومة، وعرض الباحثون فعليًا -ولأول مرة لدى البشر- أدلة على انتقال المعلومات من وإلى الحُصين بوساطة مراقبة الموجات الدماغية، وتُظهر هذه الدراسة تفاعل القشرة الحديثة مع الحُصين لتشكيل واسترجاع الذكريات.

الذكاء الاصطناعي يحسِّن التصوير الطبي الحيوي

لجأ باحثون من جامعة زيوريخ والمعهد الفدرالي للتقنية في زيوريخ إلى الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور التي تلتقطها وسائل التصوير الطبي الحيوي الحديثة نسبيًّا؛ ممهدِين السبيل لمزيد من الأجهزة الدقيقة اقتصادية التكلفة.

واعتمد الباحثون على وسائل تعلُّم الآلة لتحسين التصوير الصوتي الضوئي، وهو وسيلة تصوير طبي حديثة نسبيًّا تُستعمل في: تصوير الأوعية الدموية، ودراسة النشاط الدماغي، وتمييز الآفات الجلدية، وتشخيص سرطان الثدي، وغير هذا كثير.

فقدان الوزن يقي من مرض السكري 2

كشفت دراسة جديدة أن فقدان الوزن مباشرة بعد التشخيص بالإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يؤدي إلى الشفاء منه، وفقًا لصحيفة «التلغراف» البريطانية.

وذكرت الدراسة، التي أجرتها جامعة كامبريدج، أن المرضى الذين فقدوا 10 بالمئة أو أكثر من وزنهم في السنوات الخمس الأولى من تشخيصهم بالمرض لديهم فرصة أكبر لوضع أنفسهم على طريق الشفاء.

وتعد السمنة أكبر عامل خطر لتطور مرض السكري من النوع الثاني. ويصيب هذا المرض حوالي 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بحسب الصحيفة البريطانية.

بروتين دماغي يكبح جماح ألزهايمر

توصل علماء من جامعة كاليفورنيا، في دراسة جديدة حول مرض ألزهايمر إلى نتائج مهمة لمحاربة الالتهاب المرافق للمرض، إذ يمثل اكتشاف باحثي كلية العلوم الحيوية لدور بروتين يدعى تي أو إم-1 تحولًا مهمًا في  فحص الأساسيات الجزيئية للعمليات الحاصلة في المرض. ونشرت الدراسة في دورية بروسيدنجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينسز.

قال فرانك لافيرلا عميد كلية العلوم الحيوية «نعلم أن الالتهاب المحرك الرئيس لمرض ألزهايمر، لكنه معقد ويتألف من عوامل عديدة، لهذا قررنا دراسة بروتين تي أو إم-1، باعتبار أن هذا البروتين يساعد في تنظيم مكون أساسي للاستجابة الالتهابية».

انبعاثات «co2» البشري أعلى من تأثير البراكين

وجد فريق دولي من الباحثين –وفقًا لدراسة استمرت لعقد كامل- أن إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون البشري أعلى بمائة مرة من تأثير البراكين على ارتفاع حرارة الكوكب، إذ يبلغ إجمالي كمية الكربون المنبعثة من البراكين، حيث بلغت انبعاثات البراكين نحو 0.3 جيجا طن في العام الواحد، وفي المقابل بلغ معدل الانبعاثات التي تسبب بها البشر 37 جيجاطن في العام 2018 وحده، وهذا يعني أن البراكين ليست أكبر المساهمين في الاحترار العالمي كما تدعي بعض الدراسات.

قريباً.. «مساكن فضائية مستدامة تعمل ذاتياً»

تمول ناسا معهد أبحاث لتقنيات الفضاء يضم عدة جامعات، مشروع «هابيتاتس أوبتمايزد فور ميشنز أوف إكسبلوريشن» المساكن الفضائية المحسنة لبعثات الاستكشاف، أو «هوم اختصارًا»، وتهدف ناسا من ذلك إلى تطوير تصاميم لأنظمة مساكن فضائية مستدامة تعمل ذاتيًا.

ويقود ماريو بيرجيس، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية، فريق البحث في جامعة كارنيجي ميلون، وهو جزء من مشروع «هوم» ويعمل الفريق على تمكين الوعي الظرفي في المساكن بتزويدها بالتقنيات اللازمة لمعالجة بياناتها وتقديم توصيات للأنظمة الروبوتية أو الطاقم.

ابتكار مركَّب معدني يدمر الخلايا السرطانية بالضوء

ربما أدّى المعدن الذي كان جزءًا من الكويكب الذي أباد الديناصورات إلى تقنية جديدة لعلاج الأورام السرطانية ضوئيًّا على نحو انتقائي.

تعاوَن علماء من جامعة ووريك مع زملاء من الصين وفرنسا وسويسرا وجامعة هيريوت واط على تطوير تقنية يُستعمل فيها الضوء لتنشيط مركّب من عنصر الإريديوم، يقتل السرطان بطريقة لم يسبق لها مثيل، إذ يهاجِم مصدر طاقة حيويًّا للخلايا السرطانية حتى في حالة نقص التَّأَكْسُج؛ موسِّعًا نطاق السرطانات الممكن علاجها.

طريقة جديدة لتحويل الحرارة إلى كهرباء

اكتشف فريق دولي من العلماء آلية جديدة لالتقاط الحرارة وتحويلها إلى كهرباء، وبإمكان الاكتشاف الجديد الذي نشرته مجلة ساينس أدفانسس الأمريكية، توليد طاقة بكفاءة كبيرة من الحرارة الناتجة عن مصادر متنوعة؛ مثل عوادم السيارات ومسابر الفضاء بين الكوكبية والعمليات الصناعية.

وقال جوزيف هيرمانز، المؤلف المشارك في الدراسة أستاذ الهندسة الميكانيكية والفضائية والعالم في تقنية النانو في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية: «سنتمكن بسبب هذا الاكتشاف من  استخلاص طاقة كهربائية من الحرارة أكثر مما نفعل اليوم وهو ما لم يكن يتوقع أحد إمكانية حصوله».

طريقة جديدة وعملية لإنتاج إلكترونيات منحنية

معلوم أن العدسات اللاصقة المتابِعة للصحة أو المصحِّحة للنظر خرجت من صفحات الخيال العلمي وصارت واقعًا منذ زمن بعيد، لكنّا لم نتوصل بعد إلى طريقة عملية لتصنيعها مع دمج أجهزة إلكترونية مُنحنية فيها.