الرأي

القيم التربوية وتنميتها لدى الطالب

تعد القيم التربوية معياراً للحكم على كل ما يؤمن به مجتمع ويؤثر في سلوك أفراده لكل ما هو مرغوب أو غير مرغوب فيه، وتعد عملية تمكين وتنمية القيم التربوية في نفوس وأذهان وسلوكيات الطلاب مهمة صعبة وتحتاج إلى جهود مضاعفة، إذ لم تعد الأسرة وحدها المربية ولم تعد المدرسة الرديف الآخر للأسرة، بل أصبح الفضاء بأنواره المتوهجة وخيالاته الواسعة يكاد يغطي كل ما يحيط بالمرء.

منصة «إتقان» فخر جامعة الملك سعود

نجح بحمد الله وتوفيقه مشروع إدارة مستودع البيانات والجودة الإلكترونية «إتقان» الذي عملت وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير على اقتراحه وتنفيذه وتشغيله لتحقيق جملة من الأهداف، كان من بينها دعم عمليات الجودة والاعتماد الأكاديمي، حيث قام «إتقان» ببناء مستودع شامل لجميع قواعد البيانات بالجامعة، وبناء نظام إلكتروني متكامل يخدم عمليات الجودة في القطاع الأكاديمي ليسهل على الجامعة والكليات والبرامج الحصول على الاعتمادات الوطنية والدولية؛ وحساب قيم مؤشرات الأداء في أي وقت وبشكل مباشر، ومراقبة الجودة والأداء، وإدارة الجودة الإلكترونية لضبط الجودة وأتمتة العديد من عملياتها.

«رؤية 2030» والمسؤولية الاجتماعية في الجامعات

باتت الجامعات اليوم تلامس هموم المجتمعات، وتسهم في تلبية احتياجاتها، وتعزز جهود التنمية المستدامة أكثر من أي وقت مضى، مواكبة لخطوات العالم المتسارعة نحو تطوير دور الجامعات ومسؤوليتها تجاه المجتمع والوطن والاقتصاد بشكل يتجاوز رسالتها التقليدية الأكاديمية التربوية العلمية، إلى أدوار أكثر اتساعاً وشمولاً ونفعاً.

المواطن الدبلوماسي

ظهر لي حيال استكشافي لفكرة خاصة بمشروع بحثي مصطلح «الدبلوماسية الرقمية» وبعد عدة قراءات متفرقة أستطيع القول إن هذا المصطلح بشكل مبسط يشير إلى أن الدبلوماسية التقليدية أصبحت أكثر تفاعلية، وأصبح بمقدور الجميع أداء المهام المطلوبة من الموظف الدبلوماسي في وزارة خارجية دولة ما، والتي تدور في الغالب حول هدف تحسين الصورة الذهنية للدولة وتحسين سياساتها الخارجية نحو الدول الأخرى وبناء علاقات طيبة معها، لكن بصورة مغايرة عما هو متعارف عليه!

لا تعد اختراع العجلة

 

 

قد تستغرب لوهلة من العنوان وتتساءل؛ هل حقّاً لا أستطيع اختراع عجلة أفضل؟ سأبتسم لسؤالك المتوقع وأقول لك: دعني أخبرك عن حقيقه يجهلها الكثير! حينما دخلت الجامعة عام ١٤٣٢هـ كنت أراها كالثقب الأسود تجذب ما يدور في فلكها أو يقترب منها بلا استئذان، لأنها عالم من السهل أن تطلع على خططه الدراسية وجداوله، ولكن من الصعب جدًا أن تعي «خبراته وتجاربه الحياتية».

كنتُ أتمنى في تلك الفترة أن أَجِد من يخبرني عن تلك الخبرات التي يُدفع ثمنًا لها «عُمر الشخص» ولكن للأسف وكأنه حتمٌ علينا أن نأكل «ذات المطب» التي أكله من قبلنا.

جامعتنا كم هي عظيمة!

جامعة الملك سعود هي الجامعة السعودية الأولى، وقد خَرَّجت الكثير من الأمراء والوزراء والسفراء والمسؤولين على المستوى المحلي والدولي، وقد حظيت جامعة الملك سعود باهتمام ودعم ورعاية المسؤولين في الدولة إدارياً ومالياً إلى درجة أن بنيتها التحتية في مجمعها الرئيسي بالدرعية يُضرب بها المثل ولا تكاد ترى لها مثيلاً لا في الغرب ولا في الشرق.

الكلمة الطيبة تجبر الخاطر

الكلمة مجموعة حروف ذات تأثير كبير على الفرد المرسل أو المستقبل لها؛ فهي تؤثر في سلوكه وعقله وتفكيره وانفعاله، وتحدد طريقته وأسلوبه في التفاعل مع الآخرين، ونمط شخصيته كما تحدد طريقة وأسلوب استجابة  الآخرين في التفاعل معه، وما يقومون به من أفعال وتصرفات وما يتخذونه من مواقف تجاهه.

والعاقل يفكر ملياً قبل نطق الكلمة فلا يخرجها بلا حساب أو تقدير بل يفكر في معناها وتأثيرها على الآخرين،  ويعّبر عن أفكاره وعمّا يواجهه من مواقف وظروف بأجمل الكلمات فيريح ويرتاح.

شبابنا ووسائل التواصل الاجتماعي

مع انتشار وسائل التقنية الحديثة وتوفرها في متناول الجميع، وانشغال الكبير والصغير بها، لم يعد ممكنًا حسب اعتقادي حجبها أو منعها أو المطالبة بإلغائها بل يكتفى بالتركيز على استخدامها في الخير وبما يفيد الفرد والمجتمع، ولكن وبكل أسف وأسى البعض أساء استخدام هذه التقنيات المعروفة اليوم كـ«تويتر – سناب - وغيرها»، فغدت لا تخلو من سب أو شتم أو إصدار أكاذيب وإشاعات تبلغ الآفاق.

وترجّل الفارس

 

الحمد لله القائل: (كل نفس ذائقة الموت) والحمد لله القائل: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). 

فقدت الجامعة فارساً من فرسانها وهو سعادة الأستاذ/ منصور بن عبد العزيز الفارس مدير إدارة كلية التربية حيث وافته المنية ليلة السبت الماضي 21/1/1438  وتمت الصلاة علية عصر ذلك اليوم  في جامع الملك خالد بالرياض ووري جثمانه الطاهر في مقبرة الدرعية . 

رحمك الله أبا عبدالعزيز

فجع منسوبو كلية التربية ليلة السبت الحادي والعشرين من شهر محرم بخبر وفاة زميلهم الأستاذ منصور بن عبدالعزيز الفارس رحمه الله، وكنت ممن تفاجأ بالخبر، فحين رأيت الخبر لأول وهلة أصبحت أتأمل فيه وأقول في نفسي لعل في الخبر خطأ، إلا أني تيقنت بعد ذلك فغلبتني عيناي لما له رحمه الله من مكانة كبيرة في نفسي، وما ذاك إلا لما عرفته عنه من حسن خلقه وكرم تعامله، ومن قرأ  كلام الناس عنه في بعض «القروبات» أو «الهاشتاق» الذي عمل بعد وفاته يعرف ثناء الناس عليه، فهنيئاً لك يا أبا عبدالعزيز كثرة ثناء الناس عليك، وفي ذلك بشرى خير، لما دل عليه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: مروا بجنازة، فأثنوا عليه