الرأي

رُقي جامعتي مسؤوليتي!

إن ممتلكات الجامعة حقٌ للجميع فيجب علينا أن نحافظ عليها لنرقى بأمتنا ولا يحق لنا إتلافها، فلا يخفى علينا أهميتها إذ وجدت جميعها من أجلنا ومن أجل تطورنا وتقدمنا وأي ضرر قد يحدث لها سيؤثر سلباً علينا جميعاً.

قد نرى كثيراً في حياتنا اليومية والجامعية صوراً من صور الإتلاف، والتي لا يعي كثير منًا أهميتها كعدم إغلاق الأجهزة الإلكترونية بعد استخدامها وعدم الاهتمام بنظافة دورات المياه، ورمي النفايات وترك بقايا الطعام على الطاولة! فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق صدقة، فكيف نكون نحن سبباً للأذى؟

لجنة الخريجين المتميزين

تعبر الجامعة يوماً بعد يوم عن اعتزازها بمنسوبيها وبخاصة الخريجين المتميزين الذين نهلوا من علمها، وهذا ما أكد عليه معالي مدير الجامعة وكافة القيادات الأكاديمية بالجامعة في كثير من المحافل والاجتماعات.

الوقود الأحفوري.. مميزاته وعيوبه

يتساءل الكثير من المهتمين والمتابعين عن سبب تسمية الوقود الأحفوري بهذا الاسم وعن أنواعه واستخداماته ومميزاته وعيوبه، والحقيقة أن الوقود الأحفوري سُمي بهذا الاسم لسببين، الأول أنه يستخرج من «الأحفوريات»، وهي عبارة عن كائنات حية ماتت منذ ملايين السنين ودُفنت بقاياها في باطن الأرض، والثاني لأنه يحتاج إلى أدوات حفر ليتم استخراجه من باطن الأرض.

انقطاعات بسبب الصيانة!

في أسابيع كثيرة أثناء العام الدراسي تصل لمنسوبي الجامعة رسائل تخبرهم أن الخدمات الإلكترونية، ومنها شبكة الإنترنت داخل الجامعة والبريد الإلكتروني، سيحصل لها انقطاعات محتملة بسبب أعمال الصيانة أو تحسين أو تحديث الأنظمة ذات العلاقة.

مثل هذه الرسائل التنبيهية غالباً ما تكون في عطل نهاية الأسبوع، وهذا الأمر يتكرر كثيرًا لدرجة أنه ربما أحدث مشاكل لمن يعمل في الجامعة سواء كانوا أعضاء هيئة تدريس أو موظفين أو طلبة أو حتى ممن يسكن في إسكان الجامعة.

التأثير السلبي للجمود العلمي

 

 

أقصد بـ«الجمود العلمي» انقطاع خريج الدراسات الأكاديمية سواء في البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، عن الدراسة والبحث وتطوير نفسه علمياً، والاكتفاء بما درسه في القاعات والفصول، ويكاد هذا الجمود يصبح ظاهرة بين الخريجين للأسف، إلا ما ندر من المحبين لتخصصاتهم والذين كان لهم هدف واضح عند اختيار التخصص الجامعي.

دور الجامعات في الثورة الصناعية الرابعة

 

 

تضطلع الجامعات على المستوى العالمي بدور حيوي مزدوج يتمثل في إنتاج المعرفة للصالح العام وتثقيف الجيل القادم، وهو الدور الذي لا تستطيع أي من المؤسسات الأخرى القيام به؛ لذلك على الجامعات أن تتبنى هذا الدور وتبدأ العمل به وفقاً لتلبية احتياجات المجتمع.

مجلس المراجعين المعتمدين «المقومين سابقاً»

تتطلب عمليات الجودة عملاً دؤوباً لا يتوقف، وعملية تخطيط وتنفيذ على درجة عالية من الدقة، وبالرغم من هذه العمليات التي أصبحت من البديهيات في عمليات الجودة إلا أن الكفاءة البشرية سوف تظل العامل الحاسم الذي يصنع الفرق في عمليات ومخرجات الجودة، لذا تعمل وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير ممثلة في عمادة التطوير والجودة على الارتقاء بالكوادر البشرية التي تقدم الدعم لوحدات الجامعة.

«أمُّنا» جامعة الملك سعود

 

في جلسة عائلية حميمية، كنت أتبادل خلالها الحديث مع أخي الذي تخرج في جامعة الملك سعود قبل أكثر من ١٠ سنوات، وبدأ يستعيد الذكريات الجميلة منها والحزينة، دار الحديث عن المكافأة الجامعية، وهنا قطعت الحديث وسألته: هل كانت تقتطع عشرة ريالات من المكافأة؟ قال: نعم. قلت: لماذا؟ قال: بطبيعة الحال: لا أدري!

في الجامعة تمر الأجيال، وجيل وراء جيل لا يعرف عن صندوق الطالب إلا اسمه، وقد سألت مرة أحد أعضاء هيئة التدريس عن صندوق الطالب، فقال دون تردد كأنه ينتظر أن يسأله أحد عن هذا الصندوق: انظر إلى الخدمات المتنوعة المقدمة للطلاب، كل هذا من صندوق الطالب.

الشروخ والانهيارات وعلم «ميكانيكا الكسر والتشرخ»

 

 

من المعلوم أن الانهيارات بأنواعها وأحجامها تبدأ عادة أولاً من تكوّن شروخ صغيرة، والشروخ تبدأ في التكون من الحالة المتناهية الصغر، فتبدأ من التفكك والتشرخ بين الذرات والجزيئات ثم تتمدد لتصل إلى الحالة المرئية مروراً بالحالة الميكروسكوبية والماكروسكوبية وما يسمي بالحالة الميسوسكوبية.

وقد بدأت دراسة الشروخ دراسة مقننة منطقية مع ظهور علم «ميكانيكا الكسر والتشرخ» في العشرينات من القرن الماضي حين توصل العالم «جرفيث Griffith» إلى نظرية «المعدل الأقصى لانطلاق الطاقة من المواد» «Maximum energy release rate criterion».

التقنية بين النقل والتوطين.. التجربة الكورية

 

 

استطاعت كوريا الجنوبية إنجاز قفزات سريعة في مسيرة انطلاقتها، وتطورها وحققت نهضة شاملة في كل المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو التقنية أو التعليمية، مما مكنها أن تتبوأ موقعاً مرموقاً في الاقتصاد العالمي، ولا غرو أن هذا النمو السريع والنجاح الباهر كان نتاجاً لتجربة فريدة ورائدة في ميدان التطور الشامل الذي تميزت به كوريا الجنوبية بل وانفردت به دون غيرها من دول العالم.