دراسات

دراسة: عدم النوم بعمق عند تغير المكان أمر طبيعي

أشارت دراسة جديدة أجرتها جامعة «براون» الأميركية مؤخراً، إلى أن القول القديم المأثور بأن الإنسان ينام وإحدى عينيه مفتوحة عندما يغير مكان نومه المعتاد، لا يجافي الحقيقة تماماً، إذ بينت الدراسة أن نصف الدماغ يظل في حال يقظة كاملة خلال الليلة الأولى التي ينامها الإنسان في مكان جديد.

وقاس الباحثون، على مدى ثلاث تجارب على 35 شاباً متطوعاً وبصحة جيدة، نشاط الدماغ خلال النوم في ليلتين متعاقبتين، ووجدوا بشكل ثابت، أن جزءاً من الشق الأيسر من الدماغ ظل أكثر نشاطاً من الشق الأيمن خلال الليلة الأولى فقط وبشكل محدد خلال النوم العميق.

قرأت لك

يفتح الحوارُ آفاقًا رحبة أمام الآباء والمعلمين، تساعدهم على فكِّ رموز شخصيات أبنائهم، ومعرفة أسرارها؛ ليسهل عليهم اختيار الأساليب التربوية التي تناسب طبائعهم وسماتهم الشخصية، للوصول إلى تربية سليمة قائمة على فهم وبصيرة، والحوار سبيل إلى غرس قيم التفاهم والتعايش والمصالحة مع الآخرين، وسبيل إلى التعلم والتثقيف، وتنمية المهارات، وغرس التصورات الفكرية السليمة عن الكون والإنسان والحياة، وإنضاج ملَكات الإبداع؛ بشرط أن نحسن اختيار فكرة الحوار، وبيئة الحوار، وأساليب الحوار، والحجج المنطقية التي يقبلها عقل الطفل، وتتفاعل معها مشاعره.

سباعية النجاح

دراسة تدعو لإلغاء الواجبات المنزلية وتوفير «خزانة» لكل طالب

دعا مراقب التعليم المتوسط في منطقة الفروانية التعليمية بالكويت، عادل الراشد لإلغاء الحقيبة المدرسية عن طلبة المرحلة المتوسطة والواجبات المنزلية، وتوفير «خزانة» خاصة بكل متعلم يحفظ فيها كتبه وأدواته في المدرسة، ليشعر بالخصوصية وإضفاء لمحة منزلية على المدرسة، فضلا عن اعتماد ورقة العمل، والتقويم يوميا وفي كل مجال دراسي.

370 مليار ريال «ثروات كامنة» لا يعلم بها السعوديون داخل بيوتهم

كشفت دراسات إحصائية تسويقية أن الأغراض الغير مستعلمة في منازل المملكة تشكل قيمة اقتصادية كبيرة باعتبارها ثروات كامنة غير مستغلة.

وفي دراسة اقتصادية هي الأولى من نوعها، تم تنفيذها بإشراف مؤسسة الأبحاث العالمية «يوغوف» YouGov، تبين أن هناك أكثر من 900 مليون من الأغراض الغير مستعملة موجودة داخل البيوت في المملكة والتي تُقدر قيمتها بنحو 370 مليار ريال سعودي.

دراسة تكشف سبب «قلة النساء» في مجال التكنولوجيا والهندسة

طرحت دراسة ميدانية استقصائية سؤالاً مفاده: «ما الذي يمنع النساء من اقتحام مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بالكثافة التي يفعلها الرجال، سواء في حقول الدراسة الأكاديمية والتخصصية أو في حقول العمل، وما الذي يدفعهن إلى الخروج من هذا المجال؟».

قرأت لك

تعد المياه الشغل الشاغل للعالم، فهناك من يهدد العطش حياته، وهناك من يهدد الماء الغزير حياته، هناك ديار فيها المياه نادرة، وهناك ديار مكتنزة بكل صنوف المياه، وهناك من يحتفل بقدوم المطر، وهناك من لا يكترث. ولكن هناك من لا يدرك أن الماء هو أرخص موجود وأغلى مفقود.

خطورة الاستنزاف

الأطفال يدركون قيمة العمل الجماعي في سن العامين

دعت دراسة تربوية حديثة الآباء والأمهات للانتباه إلى أن أطفالهم يدركون قيمة العمل الجماعي في عمر عامين، ويتمكنون من فهم وتقدير قيمته ويستجيبون للتوجيه. 

ووفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أشارت الدراسة إلى أن الأطفال الصغار لديهم القدرة حتى على الاستياء من الشخص الذي يكسر قواعد الالتزام لأسباب أنانية، وكشفت عن مستوى من التعقيد العاطفي والذكاء للطفل في عمر عامين، لم يتم رصده من قبل.

«التخييم» يحسن النوم ويضبط الساعة البيولوجية

وصلت دراسة حديثة إلى أن التخييم والابتعاد عن صخب المدينة وإمضاء مزيد من الوقت خارج المنزل قد يُحسن من جودة النوم ويعيد ضبط الساعة البيولوجية.

فقد وجد باحثون أن التخييم لمدة أسبوع خارج المدينة قد ساعد المشاركين في الدراسة على إعادة ضبط الساعة البيولوجية لأجسامهم لتكون أكثر انسجاماً مع دورة الليل والنهار الطبيعية، وبالتالي النوم لفترة أطول.

فوارق بنيوية في الدماغ سبب انزعاج البعض من أصوات معينة

يشكو بعض الأشخاص من أن أصواتاً محددة تُسبب لهم إزعاجاً كبيراً، في حين أن ذات الصوت قد لا يُسبب إزعاجاً يُذكر لأشخاص آخرين، وقد خلُصت دراسة حديثة إلى أن فوارق بنيوية في الدماغ قد تُفسر هذا التباين بين المجموعتين من الناس.

يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة حساسية الأصوات الانتقائية «ميزوفونيا misophonia» من كراهية كبيرة تجاه أصوات محددة، مثل أصوات المضغ أو التنفس أو النقر المتكرر أو أصوات حركة القلم فوق ورقة، وتُثير مثل هذه الأصوات لديهم منعكساً يُسمى «بالهروب أو المواجهة» «Fight or flight» كاستجابة عصبية تجاهها.

قرأت لك

تعد القراءة من المجالات الأكثر قدرة على جعل الشخص ناضجاً وقادراً ومتمكناً من حيث المفردات والتراكيب، ومن حيث الصور والمعاني، والأفكار والرؤى، ومن حيث البناء النفسي واللغوي والاجتماعي، وفي مجال النشاط الذهني للثقافة والمعرفة، كما أن القراءة الحرة أصبحت ضرورة حياتية ونافذة نطل منها على العالم.

أمة اقرأ