دراسات

العزلة الاجتماعية .. مخاطر صحية ونفسية على المسنين

كشفت دراسة أميركية حديثة أن واحدا من بين كل 4 مسنين يعاني من عزلة اجتماعية عن العائلة أو الأصدقاء؛ مما يعرضه إلى زيادة التعرض للمخاطر الصحية والنفسية، خاصة فيما يتعلق بالصحة العقلية والجسدية فضلًا عن ارتفاع معدلات الوفيات.

قرأت لك

يفتح الحوار آفاقًا رحبة أمام الآباء والمعلمين، تساعدهم على فك رموز شخصيات أبنائهم، ومعرفة أسرارها؛ ليسهل عليهم اختيار الأساليب التربوية التي تناسب طبائعهم وسماتهم الشخصية، للوصول إلى تربية سليمة قائمة على فهم وبصيرة. 

البيئة والأسلوب

مراقبة الموظف تجعل أداءه أفضل

يُبدي كثير من الأشخاص تذمرهم وانزعاجهم من مراقبة أدائهم، ويقولون إن خضوعهم للمراقبة اللصيقة يقلل من قدرتهم على العمل والإنتاج، لكن دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، توصلت إلى نتيجة مغايرة.

فقد أوردت صحيفة «تليجراف» البريطانية، أن باحثين بجامعة جونس هوبكنز أجروا دراسة تحليلية على عينة من الموظفين، بلغ عددهم 20 موظفاً، لمعرفة وتحديد أثر الخضوع للمراقبة على أداء وإنتاجية البشر.

النعاس أثناء القيادة سبب 12٪ من الحوادث

تعتبر حوادث السيارات أحد الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات في العالم، ويتوقع أن تصبح السبب الرابع للوفاة على مستوى العالم عام 2030. أما في السعودية فتعتبر حوادث السيارات السبب الأول للوفيات، وفي إحصائية لعام 2011، قُدِّر عدد الوفيات اليومي في المملكة بسبب حوادث السيارات بعشرين حالة وفاة يوميا، وتشير الأبحاث إلى أن نعاس السائق هو أحد الأسباب المهمة لحوادث السيارات على مستوى العالم.

إدارة «الدراسات والرصد» ترفع معدل الشفافية في قطاع الإسكان

رفع وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما اللامحدود لقطاع الإسكان في المملكة، مثمناً في الوقت ذاته صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء الإدارة العامة للدراسات والرصد الإسكاني.

قرأت لك

تمثل التقنية إحدى المزايا البارزة لهذا العصر؛ فهي تعزز النجاح في المجالات التعليمية والمهنية والثقافية والاجتماعية، ورغم هذا لا تخلو من بعض المخاطر الكامنة؛ كالخداع وإساءة الاستخدام، والمراهقون غالبًا ما يبحثون عن السعادة في الأجهزة التقنية، وعندما تضع عليهم حدودًا أو تبعدها عنهم يشعرون بالإحباط والنقص، هذه العادات غير السليمة التي تشكّلت في هذه المرحلة من العُمر تنتقل بسهولة إلى مرحلة البلوغ، وإدمان التقنية يزيد احتمال إدمان العادات الأخرى الضارة.

المزايا والمخاطر

من يكذب أكثر .. الرجل أم المرأة!

تتهم النساء الرجال بالكذب غلباً، بينما يتهم الرجال النساء بالتهمة نفسها، ويظل الصراع دائراً بين الطرفين لإثبات أيهما أكثر كذباً، لكن يبدو أن دراسة علمية حديثة قد حسمت الأمر أخيرًا.

فقد كشفت دراسة حديثة حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، عن لجوء الرجل إلى الكذب أكثر من المرأة، وخلصت الدراسة إلى أن الرجال يكذبون ضعف النساء، كما أن واحدًا من بين كل عشرة رجال يعتقد أنه يجيد الكذب.

ووفقًا للصحيفة التي نشرت الدراسة فإن الرجال يكذبون مرة على الأقل كل أربعة أيام، في حين تكذب السيدات مرة كل ثمانية أيام.

الأخبار الزائفة تثير الانتباه أكثر من الحقيقية

توصلت دراسة، أشرف عليها باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية، إلى أن الأخبار الزائفة تنتشر على موقع تويتر بشكل أسرع، ويبحث عنها الناس أكثر من الأخبار الحقيقية، بحسب الـ»بي بي سي».

وركزت هذه الدراسة على نحو 126 ألف إشاعة وخبر كاذب، انتشرت على موقع تويتر عبر مدة 11 عاما، لتجد أن الأخبار الزائفة أعيد تغريدها من جانب البشر أكثر من روبوتات الإنترنت، وأرجع الباحثون ذلك إلى أن الأخبار الزائفة غالبا ما تكون غير مألوفة.

درجة حرارة الغرفة تتحكم في الأحلام والكوابيس

حذر أحد خبراء جمعية النوم البريطانية، من أن النوم في غرفة شديدة الحرارة قد يؤدي إلى مشاهدة كوابيس مروعة لا تخلو من الأشباح والوحوش، مؤكدا أن درجة الحرارة تتحكم سلبا وإيجابا في الأحلام والكوابيس التي يشاهدها النائم.

ويقول الدكتور، نيل ستانلي، الرئيس السابق للجمعية، إن نتائج دراساته وأبحاثه تشير إلى أن درجة حرارة الغرفة يجب أن تتراوح بين 16 و18 درجة مئوية، أثناء النوم، ويمكن أن يؤدي النوم في غرفة دافئة جدا إلى اضطرابات النوم، ما يجعلنا أكثر عرضة لمشاهدة الكوابيس.

قرأت لك 

يحتوي هذا الكتاب على مقدمة وعشرة فصول، قدم من خلالها المؤلف «Benedict Carey» نظرة مختلفة عن تلك النظرة السائدة حول كيفية التعلم؛ وقدم وسائل وأفكاراً متنوعة، معتمدًا على نتائج دراسات وأبحاث في التعلم والذاكرة مستقاة من علم النفس المعرفي، وطرح مجموعة من الأساليب غير المتوقعة التي تجعل التعلم أكثر فائدة وكفاءة، دون الحاجة إلى مزيد من الجُهد، وذكر أن أغلب النظريات الرائدة عن كيفية التعلم وضعها باحثون في عصر كان يخلو من تكنولوجيا تصوير الدماغ الحديثة، وغالبًا ما كانوا هم أنفسهم أو أُسرهم حالات للتجربة.

أسس عصبية