11/28/1438 - 23:55

التفكير النقدي

من هو ديكارت وما أبرز قواعد منهجه في التفكير؟

رينيه ديكارت «1596 – 1650»، فيلسوف ورياضي وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ«أبو الفلسفة الحديثة»، وكثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته، والتي ما زالت تدرس حتى اليوم، و«ديكارت» هو صاحب المقولة الشهيرة «أنا أفكر إذن أنا موجود».

وحسب كثير من المحللين والمختصين فإن منهج «ديكارت» في التفكير يقوم على أربع قواعد أساسية هي:

- «لا أتسرع بتصديق كل شيء ما لم أعرف بوضوح أنه كذلك، أي يجب أن أتجنب التسرع وألا أتشبث بالأحكام السابقة، وألا أدخل في أحكامي إلا ما يتمثل لعقلي في وضوح وتميز يزول معهما كل شك».

المناظر الجميلة تشحن طاقتك الإيجابية

الطاقة الايجابية شحنات داخلية تجلب السعادة وترفع منسوب الرضا وتدفع الإنسان للسعي نحو تحقيق أهدافه مهما كان أمامه من معوقات، فهو سيتجاوزها ويكون مثابرًا لأبعد حد لتحقيق غاياته، وهناك عوامل تعزز الطاقة الإيجابية لدى الإنسان وعوامل أخرى تفرغها وتعزز عوضاً عنها الطاقة السلبية.

النظر إلى الأشياء والتركيز عليها يؤثر في الطاقة الداخلية للشخص، فلو ركزت على شيء جميل وإيجابي أو فكرت فيه فإنك تأخذ منه طاقة إيجابية وتنتعش مما يعزز الطاقة الإيجابية لديك، ولو ركزت على شيء سلبي وفكرت فيه فإنك سوف تأخذ منه طاقة سلبية وتنتكس.

قالوا في التفكير النقدي

«المُتفائل يرى فُرصة في كل مُصيبة، والمُتشائم يرى مُصيبة في كل فرصة».

ونستون تشرشل

رئيس وزراء بريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية

- الرغبة المشتعلة سر النجاح.. كيف أمتلكها؟

يقول «دنيس ويتلي» مؤلف كتاب «سيكلوجية الدوافع»: تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا، وبالتالي في تصرفاتنا، وسأقصّ عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد الحكماء ليتعلم منه، وسأله: «ما هو سر النجاح؟» فرد عليه الحكيم بهدوء: «سر النجاح هو الدوافع»، فسأله الشاب: «ومن أين تأتي هذه الدوافع؟» فرد عليه الحكيم: «من رغباتك المشتعلة» وباستغراب سأله الشاب: «وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟»، وهنا استأذن الحكيم لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب: «هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟» فأجابه بلهفة: «طبعاً»، فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب

الطاقة الإيجابية.. انشرها في محيطك

«الفينج شوي» فلسفة صينية قديمة تعود لـ 4000 سنة، وهي فن التناغم مع الفضاء المحيط وتدفقات الطاقة من خلال البيئة، والتصالح مع النفس، ومع الطبيعة المحيطة بالإنسان، وبذلك يستطيع الشخص التعايش بشكل إيجابي دون توتر، والطاقة الإيجابية المقصودة هنا هي المتولدة من الأثاث والعوامل المحيطة بالإنسان والتي تؤثر على حياته، وصحته، ومزاجه، وعلاقاته بالآخرين، وكل ما يحيط به.

فكرُك يؤثر على جسدك وأحاسيسك وسلوكك

لا شك أن هناك صلةً وثيقةً وارتباطاً عميقاً بين عقل الإنسان وجسده، فما تفكر فيه وتقوله لنفسك يأخذه المخ ويفتح ملفاً خاصاً به، بما في ذلك تحركات الجسم وتعبيرات الوجه الخاصة بهذا الملف، فيشعر الإنسان بجسده بسبب الفكرة، لذلك عليك أن تجعل كل أفكارك إيجابية، سواء ما تعلق منها بجسدك، أو إحساسك، أو سلوكك.

 

الفكر والجسد

قالوا في التفكير النقدي

لتكون إيجابياً، اجعل لك هدفاً، وحدد لماذا تريد تحقيقه، ومتى وكيف، واشعر برغبة قوية في تحقيقه، ثم خطط ونفذ خطتك واشعر بالإنجاز.

 

كونفوشيوس- حكيم صيني عاش في القرن السادس قبل الميلاد

ماذا تعرف عن نظرية جان بياجيه حول نمو التفكير المنطقي عند الإنسان؟

العالم الكبير جان بياجيه عالم نفس وفيلسوف سويسري، عاش خلال الفترة «1896 - 1980م» وقد أمضي نصف قرن من الزمان في دراسة أسس التفكير عند الأطفال، وتوصل إلى نظريته التي تعد من أحسن ما قدم للتعليم حول نمو التفكير المنطقي عند الإنسان، وجاءت النتائج التي توصل إليها مساعدة لطريقة تفكير العلماء حول السبل التي يستخدمها الأطفال في تفكيرهم واكتشافاً جديداً لعالم من العقل ما كان الناس يعرفونه حق المعرفة.

اعتقادك سر قوتك

هناك عوالم داخلنا تحركنا كيفما تشاء، تارة إيجاباً وتارة سلباً، لكن نحن من يجعلها تتحكم بنا، فهي سلسلة من الاعتقادات الداخلية الباطنة في أعماق أنفسنا التي تكورت وتشكلت بعوامل عدة، تنشئة اجتماعية أو مواقف وتجارب حياتية، فإما أن تجعل وعينا عالياً ومنتجاً وفعالاً، وإما أن تجعله منخفضاً ومستنزفاً، والجميل أننا نستطيع أن نغيره لمصلحتنا متى ما تحمّلنا مسؤولية أنفسنا وتوقفنا عن لوم أي شيء في حياتنا.

بعضنا يستاء من ظرف معين أو نتيجة معينة، فيبدأ البحث في الخارج وفي الظروف والنتائج والمواقف فيضيع الكثير من الوقت والجهد ولا يصل إلا إلى شيء طفيف وبسيط.

اللوم والتأنيب والمقارنة... أخطر مظاهر التفكير السلبي

يصف علماء النفس «اللوم والتأنيب والمقارنة» بأنها أخطر مظاهر التفكير السلبي وjmgv انعكاسات على ذات الشخص أسوأ من التي تحدث للشخص الآخر.

- اللوم: عندما تلوم أي إنسان فأنت تضعه في موقف الدفاع عن نفسه، وقد تكون النتيجة رد فعل سلبي، ولكن من الناحية الأخرى اللوم يجعل الإنسان يشعر أنه ضحية، وهذا هو السم الداخلي الذي يحدث للإنسان ويجري في عروقه ويخزن بعمق في عقله الباطن، أما النتائج السلبية التي تحدث بسبب اللوم فهي عدم استخدام القدرات.