التفكير النقدي

فائدة لغوية

علم العَروض هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريها من زحافات وعلل، وهو ميزان شعر العرب، به يعرف مكسوره من موزونه، كما أن النحو معيار الكلام به يعرف معربه من ملحونه، لكن العروض يتميز بكونه مزيجاً من العلم والفن والموهبة.
يرجع الفضل في وضع علم العروض وإنشائه إلى العالم الفذ الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي والذي كان إمامًا في علوم العربية، وشيخ سيبويه صاحب «الكتاب»، فالفراهيدي هو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرًا، ثم زاد الأخفش بحرًا واحدًا وسماه الخبب ويسمى «المحدَث» و«المتدارك».

تعلم متى تقول «لا»

هل تجد صعوبة في قول «لا»؟ ألا تعرف الطريقة التي تقول بها «لا» للآخرين؟
قول «لا» لم يكن أبدا أمراً سهلاً، إلا أنه من المهم جدا أن تعرف وتدرك متى عليك أن تقول «نعم» ومتى تقول «لا»، لكي يكون هناك توازن في حياتك، فقولك «نعم» دائما لن يجعل حياتك سعيدة ورائعة خالية من المشاكل، ولن يجعل منك شخصا محبوبا وسعيدا.
قول «نعم» لكل شيء ليس بالفكرة الجيّدة، فكم من مرة قلت فيها «نعم» ثم بعد دقائق فقط تتمنى لو أنك قلت «لا» ولكنك تجد أن الوقت فات ولا مجال للتراجع، فتصبح بعد ذلك حزيناً متوتراً وفي حالة نفسية سلبية. كما أن قول «لا» لكل شيء ليس بالأمر الجيّد.

المجاملة ضرورة اجتماعية تفسدها المبالغة

المصارحة مطلوبة في بعض الأحيان، وهي أقصر الطرق لوصف الموقف وإيصال المعلومة، لكنها قد تكون صادمة وتُحدث أثراً عكسياً، لذلك يُنصح باتباع أسلوب المجاملة في مواجهة بعض المواقف والأشخاص والتصرفات، بحيث يتم إيصال المعلومة ونقد الشخص أو الموقف بأسلوب لطيف وطريقة إيجابية.
لنفترض أنك تريد انتقاد أسلوب أو تصرف أو سلوك أحد زملائك، بإمكانك أن تواجهه بشكل مباشر وتقول له مثلاً: أنت مهمل، أنت كسول، أنت اتكالي، أنت كاذب، الخ.. فتكون بذلك قد واجهته وصارحته بسلوك ترى أنه يتصف به، لكن هل تساءلت: ما النتيجة المتوقعة لهذه المواجهة والمصارحة!

فائدة لغوية

تعد اللغة العربية واحدة من أغنى اللغات في العالم، ومن المعروف كَثرة علومها وتشعبها، وتُقسَم علوم العربية إلى علم اللغة وعلم الصّرف وعلم النّحو وعلم البلاغة وعلم العروض والقوافي، إضافة إلى الأدب والأدب المقارن عند بعض الدارسين.
البلاغة علم جمالي يُعنى بمطابقة الكلام لمقتضى الحال، وعناصر البلاغة اللفظ والمعنى وتأليف الألفاظ الذي يمنح الجمل قوة وتأثيرًا، إلى جانب الدقة في انتقاء الكلمات بحسب مواضع الكلام وحال السامعين وميولهم النفسي، فقد يَحسُن استخدام كلمة في موقع ويُستقبح في موضع آخر.

جامل بحدود

المجاملة تقليد اجتماعي إيجابي يسهم في تحسين العلاقة بين الناس، ويقصد بها تلطيف الكلام واختيار العبارات والألفاظ الرقيقة دون خروج عن مقتضيات العرف الاجتماعي السائد في المجتمع، وتلعب المجاملات دوراً كبيرا في تقوية واستمرار العلاقات الاجتماعية سواء كانت علاقة صداقة أو قرابة أو زمالة أو زواج.

ذكاؤك فطري أم مكتسب!

الذكاء هو البراعة والمهارة الفكرية للبشر، والتي تتميز بوظائف معرفية معقدة ومستويات عالية من الدوافع والوعي الذاتي، ويمتلك البشر من خلال ذكائهم قدرات معرفية للتعلم وصياغة المفاهيم والفهم وتطبيق المنطق والتفكير والذاكرة؛ بما في ذلك القدرة على التعرف على الأنماط وفهم الأفكار والتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات والاحتفاظ بالمعلومات، واستخدام اللغة للتواصل.
ولقد حار العلماء حول منبع هذا الذكاء؛ ففي حين عرفه العالم ستيفن هوكينغ بأنه: “القدرة على التكيف مع التغيير”. فقد عرفه العالم جيلفورد بأنه: “هدية بيولوجية تولد مع الإنسان”.

فائدة لغوية

حين نزل القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لم يكن عرب الجزيرة على لغة «فصحى» واحدة، بل كان هناك عدة لغات ولهجات، منها لغة قريش ولغة بني تميم ولغة بني هذيل، ولم تكن الفروق بين تلك اللغات واللهجات كبيرة أو جوهرية، وكانت لغة قريش «أهل الحجاز» هي السائدة لاعتبارات دينية وسياسية واقتصادية، لذلك نجد القرآن الكريم نزل في مجمله بما يوافق لغة أهل الحجاز.