03/29/1439 - 11:24

التفكير النقدي

سين وجيم

تعاني نسبة كبيرة من الشباب والشابات من البطالة، ويبحثون عن فكرة لتأسيس مشروع خاص بهم يمكنهم من تحقيق الاستقلال المالي وبناء الشخصية العملية، وهناك أفكار عديدة لمشروعات صغيرة، لا يتجاوز رأس المال المطلوب للبدء بها مبلغ 1000 ريال بل قد يقل، فيما يلي نقدم لك عددًا من أفكار للمشروعات الصغيرة، الجديدة والمُبتكرة.

كن إيجابيا وتقبل الاختلاف في الرأي

لو أجريت جولة سريعة على القنوات الفضائيّة أو الصفحة الرئيسيّة لحسابك على تويتر أو الفيسبوك، ستجد العديد من الآراء والعديد من القناعات والأفكار التي يتبنّاها الأفراد ويدافعون عنها، وهذا أمر إيجابي طالما أنه لم يخرج عن الأطر العامة دينياً واجتماعياً ووطنياً.

قيل قديما «الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية» وهذه المقولة لا تزال صحيحة، إذ لو كان الجميع يعيشون بنفس النمط، ويملكون نفس التفكير، ونفس الآراء، لكان الأمر مُملاً جداً وخطيراً جداً، كونه سيقود في النهاية لمجتمع جامد وليس متحرك أو متطور باستمرار قائم على الاختلاف!

جديتك وتميزك لا يبرران «انسحابك»

إذا كنت تميل إلى الجدية في حياتك العامة ولديك اهتمامات علمية أو ثقافية أو أدبية، ووازع ديني وأخلاقي يميزك عمن يحيطون بك، فقد تجد نفسك متجها نحو الانعزال أو «الانسحاب الاجتماعي»، فإذا كنت تحب قراءة الكتب مثلاً والانفراد مع الذات والتحلي بالأخلاق، فقد تجد نفسك وحيداً، لا أحد يفهمك، يعتقدون أنك مغرور ومتكبّر، فتبدأ عندها بالتقوقع في عالمك الخاص بعيداً عنهم.

هل توجد أفكار لمشروعات شبابية لا تتجاوز تكلفتها 2000 ريال؟

يعاني قطاع كبير من الشباب والشابات من البطالة، لذلك أصبحت فكرة تأسيس مشروع خاص من الأمور التي تستحوذ على تفكير الكثير منهم لتحقيق الاستقلال المالي، وهناك عدد من أفكار للمشروعات الصغيرة الجديدة والمُبتكرة، والتي لا يتجاوز رأس مال البدء فيها مبلغ 2000 ريال، بل يقل، ولا تحتاج لتوفير مكان خاص، فيُمكن تنفيذها من المنزل، والترويج لها من خلال الإنترنت.

«التدوين» أفضل نصيحة للفهم والتركيز والاستيعاب

لو كان هناك نصيحة واحدة مُركّزة لأجل أقصى استفادة من أي كتاب تطالعه عيناك أو أي مقال تقرأه أو أي مجال معين أحببت أن تتعمق به وترسّخ أفكاره في عقلك وتزرعها بشكل حديدي في قشرتك المخيّة؛ فإن النصيحة الذهبيّة القادرة على تحقيق كل ذلك وأكثر هي التدوين والكتابة!
نعم، فالكتابة ضمن المجال الذي تريده أو التدوين عن كتاب قرأته سيزرع فكرته في رأسك بشكل صلب، لن تنساه بعدها حتى لو أردت ذلك!

وقت فراغك سر إبداعك

يعزو العديد من الخبراء والمتخصصين سبب قلة الإبداع في العصر الراهن إلى غياب أوقات الفراغ، نتيجة الطفرة التكنولوجية والإلكترونية وانتشار وسائل الاتصالات والهواتف الذكية وانشغال عقولنا وتفكيرنا بها طوال الوقت، حيث أصبحت تستحوذ على جل أوقاتنا وتملأ أي وقت فراغ في حياتنا، ولا ندعها أو نستريح من سيطرتها سوى في تلك السويعات التي يطغى فيها علينا العنصر الإنساني ونذهب لنستريح، لنعيد شحن أجسامنا وعقولنا من جديد لننام!