01/09/1440 - 14:32

التفكير النقدي

سين وجيم

تتمثل أبرز أعراض الاكتئاب في مرحلة الطفولة بالانسحاب من الأصدقاء والعائلة في بعض الأحيان، وانخفاض الطاقة الطبيعية للطفل، وفيما يلي بعض النصائح حول كيفية التعامل مع طفلك الانطوائي:
- اعلم أن الانطوائية أمر عادي وليست مرضاً؛ حيث يعاني 30-50٪ من سكان الولايات المتحدة من الانطوائية، وبعض الشخصيات الناجحة المشهورة عرف عنها أنها انطوائية.
- التغيير ببطء: يشعر الطفل الانطوائي بالقلق والغضب إذا تواجد في بيئات جديدة؛ لذلك في حال تواجدتم في بيئة جديدة فمن المهم الذهاب إليها مبكرا حتى يتعود عليها ويشعر بالارتياح والأمان.

أهمية تحفيز السلوك الإيجابي

يدرك الآباء والمربون والأخصائيون أهمية تحفيز السلوك الإيجابي لدى أطفالهم، ويبذلون أقصى جهودهم لتشجيع السلوك الإيجابي لدى أطفالهم، باعتباره أحد أكثر أساليب التربية ضرورة ولتحقيق ذلك يحتاج الوالدان إلى الاستعداد، وإدراك الكثير من المفاهيم، وهناك ست طرق فعالة لتحفيز السلوك الإيجابي لدى الطفل.
- القدوة: تعد البيئة معلماً فعالاً للطفل، فالبيئة التي تنشئ أطفالك فيها، هي ما سيمثل جزءاً كبيراً من تفكيرهم وإدراكهم. وكل أمر يفعله الوالد فإن الطفل ينظر إليه ويحاكيه؛ لذا يجب أن تكون قدوة ونموذجا يحتذى به.

8 طرق لتعزيز التفكير النقدي لدى الطفل

يحتاج الأطفال في ظل تحديات هذا العصر؛ لامتلاك العديد من المهارات، وعلى رأسها مهارات التفكير النقدي ليكونوا مفكرين ناقدين، يمكنهم فهم المعلومات وتحليلها ومقارنتها، وتقديم الاستدلالات، وعلى الوالدين أن يجعلا من التفكير الناقد هدفا يسعيان لغرسه في أطفالهما منذ صغرهم.
ويعد التفكير النقدي أحد أهم المهارات التي يحتاج إليها أطفال اليوم للنجاح في المستقبل؛ باعتباره البوابة التي تفتح لهم العالم على مصراعيه، وتنمي قدراتهم على الاستكشاف، وحل المشكلات، وتساعدهم على فهم وجهات النظر الأخرى وتقبل الاختلاف، كما أنها تساعدهم على النجاح في المدرسة وفي حياتهم المهنية.

سين وجيم

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «لينكدإن» أن العاملين في مجال التسويق والمبيعات بحاجة للتركيز على 5 مهارات ضرورية، تشمل مهارة وضع الاستراتيجيات، والتفاوض على إبرام العقود، وتخطيط الأعمال، والتوقّعات، ووضع الموازنات، لأن هذه المهارات كانت الأكثر طلباً في مجال المبيعات في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2017.

القدرات الرقمية مفتاح النجاح في العصر الحديث

أصبح اكتساب المهارات الرقمية والمؤهلات الجديدة هو مفتاح النجاح في العصر الحديث، حيث بدأ الاقتصاد الرقمي يغير الطريقة التي يعمل بها الموظفون والمهارات التي يحتاجون إليها في العمل، إذ إن أغلب الوظائف في سوق العمل باتت تتطلب مهارات رقمية أساسية مثل التواصل عبر البريد الإلكتروني أو وسائل الإعلام الاجتماعية وإنشاء وتحرير الوثائق الرقمية.

المهـارات الناعمـة ميزة تنافسية

يشهد سوق العمل تغيرات متسارعة في ظل التطورات المتلاحقة في بيئة الأعمال التي باتت أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وفيما كانت عمليات التوظيف أو الترقية المهنية في السابق تهتم بالخبرات المهنية والتخصصية للأفراد، بدأ التوجه في بيئة العمل المعاصرة ينصب أكثر فأكثر على ما بات يسمى بالـ«المهارات الناعمة» باعتبارها ميزة ذات قيمة مضافة ليس لمن يمتلكها من الأفراد فحسب، بل للمؤسسات أيضاً بعد أن ثبتت مساهمتها الإيجابية في العمل والإنتاجية وكفاءة الأداء وتحفيز الابتكار.