الرأي

التقنية بين النقل والتوطين: التجربة الماليزية

ماليزيا دولة إسلامية حققت خلال العقود الأربعة الماﺿية قفزات واسعة في مجالات التنمية البشرية والاقتصادية لتصبح الدولة الصناعية الأولى في العالم الإسلامي، وﻛذلك في مجال الصادرات والواردات في جنوب شرقي آسيا، مما مكنها من تأسيس بنية تحتية متطورة ومن تنويع مصادر دخلها القومي من الصناعة والزراعة والمعادن والنفط والسياحة، كما حققت تقدماً واضحاً في تحسين الوضع الاجتماعي وتحقيق فرص العمل ومكافحة البطالة.

جامعتي ٢٠٣٠

 أقام مركز الوثائق بوكالة الجامعة للتخطيط والتطورية مؤخراً ورشة عمل حضرها العديد من منسوبي الجامعة، وحملت هذه الورشة التي قدمها منسوبو المركز الوطني للوثائق والمحفوظات عنوان «الوعي الوثائقي: تطبيق عملي على الوثائق التخصصية والوثائق السرية»، وهدفت هذه الورشة إلى نشر الوعي الوثائقي بين منسوبي الجامعة، خاصة وأن وثائق الجامعة مقبلة على الانتقال للمبنى الجديد لمركز الوثائق، كما أنه من الأهمية تعريف وحدات الجامعة بنوع الوثائق التي يجب حفظها وما هي الوثائق التي وصلت إلى المدة التي يمكن إتلافها، كما تهدف هذا الورشة إلى التأكيد على أن اهتمام الجامعة بعملية حفظ الوثائق يتخطى بكثر الاهتمام ب

تعليق الدراسة.. سلبيات وإيجابيات

 

 

لا يشك أحد في أهمية الدراسة والاستمرار في المنهج الدراسي وعدم الغياب، لأن البراعة في العلم والتعلم تقوم على هذه الجوانب المضيئة، وأيضًا لا يشك أحد منا أن صحة الإنسان لها قيمة لا تساوي أي شيء مهما كانت أهميته، والإنسان دائمًا يحرص على تحسينها، حتى إنه قد يترك الأشياء المحبوبة لديه خشية عليها.

لا تخلط بين العلاقة الشخصية والعمل

الإنسان بطبعه كائن اجتماعي، يعيش ضمن أسرة ومجتمع، ويتفاعل مع مجموعة من البشر وينسج معهم أشكالاً متعددة من العلاقات الاجتماعية، لذلك من الأهمية بمكان معرفة وفهم أنواع العلاقات, فعلاقاتنا متنوعة وليست نوعاً واحداً ومن الخطأ الخلط بينها.

من أنواع العلاقات مثلاً «العلاقة الشخصية» وهي العلاقة التي لم تنشأ عن رابط عملي أو مصلحة ما، ومن أمثلتها الصداقة والقرابة والنسب، وهذه لها أسس ولها نقاط تضبطها أو تهدمها.

لهذا السبب أحتفظ بجدول مباريات الهلال!

عندما تفكر أي جهة رسمية أو تخطط لاستثمار منشآتها وتنمية مواردها، فلا بد أن يشمل ذلك التفكير والتخطيط جميع الجوانب وأن يأخذ في الحسبان جميع الاعتبارات والتطورات والآثار المترتبة، لا أن يقتصر على جانب واحد بعينه ويغفل الجوانب والاعتبارات الأخرى.

عندما قامت الجامعة بتأجير الإستاد لنادي الهلال، نظرت للموضوع من جانب واحد باعتبار أنه خطوة استثمارية إيجابية تصب في تحقيق رؤية 2030 وتدعم توجهها نحو الاعتماد على استثماراتها الذاتية، لكنها لم تفكر أو تضع في الحسبان أن العملية التعليمية والأكاديمية ستتأثر بذلك سلباً.

رؤى مستقبلية للخدمات الطلابية

 

تحرص مؤسسات التعليم الجامعي على تهيئة المناخ المناسب لتنمية الطلاب من خلال تقديم مجموعة من الخدمات التي تعينهم على التحصيل الدراسي وتساعدهم على مواجهة الظروف والعقبات، فالخدمات التي تقدم للطلاب تشكل جزءاً أساسياً من مخططات أي نظام تعليمي حديث، وأضحت الخدمات الطلابية في الوقت الراهن أحد المعايير الأساسية للحكم على تقدم أو تخلف النظام التعليمي.

وصايا نبوية عظيمة

لقد حوت سيرة سيد المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين وصايا عظيمة لأمته صلى الله عليه وسلم، ومن هذه الوصايا ما علمه لابن عمه، ففي الحديث عن عبدالله بن عباس قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف». رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

التقنية بين النقل والتوطين.. التجربة اليابانية

خرجت اليابان من أتون الحرب العالمية الثانية مهزومة مدمرة متهالكة متداعية، بيد أنها نهضت من كبوتها وشرعت من جديد في بدء إعادة الإعمار والبناء الاقتصادي لتصبح قوة اقتصادية عالمية، خاصة في الميدان التقني والصناعي بالرغم مما تعانيه من نقص كبير في مصادر الطاقة، حيث إن إنتاجها من هذه الصناعات التقنية يبقى ضئيلاً مقارنة مع الاستهلاك، وهذا ما يجعل اليابان أكثر البلدان الصناعية ارتباطاً بالخارج فيما يتعلق بالحصول على موارد الطاقة رغم المجهودات المبذولة لإنتاج مصادر طاقات ذاتية بديلة يمكن أن تقلص من الفرق الشاسع بين الاستهلاك والإنتاج.

الدراسات العليا وعقبة «المعدل»!

لا شك أن نسبة كبيرة من طلاب البكالوريوس والخريجين على اختلاف كلياتهم وتخصصاتهم، يأملون ويحلمون في إكمال الدراسات العليا، إلا أن هذا الحلم سرعان ما يتبخر عند عقبة «المعدل المطلوب» ما يدفع كثيرين منهم للسفر خارج المملكة لإكمال الدراسة ولو على حسابهم الخاص.