الرأي

عاشوا للعلم وماتوا لأجله

 

نُقل عن سلفنا الصاح مثل الإمام سفيان بن عيينة والقاضي أبي يوسف قولهم «العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك»، وهذه قاعدة مَسلكية في دنيا المعرفة تنطبق على كل علم وفن وصنعة، ولهذا اشتهر عن كبار رجالات العلوم والمعرفة في القديم والحديث تفرغهم الكامل للتبتل والانطواء لاكتساب المعرفة ونقلها، ويصح من وجهة نظري وصف مثل هؤلاء العلماء المستغرقين في العلم بأنهم «رجال عاشوا للعلم».

توطين التقنية يعزز التنمية

تحدثت في مقال الأسبوع الماضي عن أهمية نقل وتوطين التقنية ومعاييرها وضوابطها، باعتبارها من الركائز المهمة التي تعتمد عليها الدول النامية لتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفع، يضعها في قائمة الدول المنافسة في مجال الإنتاج والتصدير وتقليل الاعتماد على الواردات.

حشد الجهود المجتمعية لتحقيق التنمية

سعياً نحو تقديم نماذج لتجارب ناجحة في دعم المجتمع؛ طرحت خلال المقالين السابقين ما يوضح أهمية هذه التجارب وأثرها على التطوير في المجتمع، وقد تضمنت المقالة الأولى «سلسلة المبادرات المجتمعية بمنظمة الصحة العالمية» نبذة عن الإصدار النوعي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية بعنوان «كتيب تدريبي للمبادرات المجتمعية - أدوات عملية للمدربين والمتدربين»، وتضمنت المقالة الثانية «التنمية الصحية نهضة للمجتمع» دور المجتمع في نجاح برامج التنمية المجتمعية، ومن أمثلة ذلك البرامج التدريبية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية واستفاد منها أكثر من 15.5 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، وهنا يطرح سؤال نفسه، ما

تفاعل وتعقيب على مقال «وتبقى الجامعة»

 

ورد على مقال «وتبقى الجامعة في ذاكرة الخريج» لسعادة المشرف على إدارة وتحرير «رسالة الجامعة» د. فهد الطياش، المنشور في العدد السابق 1292، مجموعة من التعقيبات والانطباعات وردود الفعل، نختار منها ما يلي:

التقنية بين النقل والتوطين

 

 

«التقنية» هو التعريب الذي اقترحه مجمع اللغة العربية بدمشق واعتمدته الجامعة العربية وبعض الدول العربية كمصطلح مُصاغ ومُعرّب من لفظ «التكنولوجيا»، والتكنولوجيا كلمة أعجمية ذات أصل يوناني، تتكوّن من مقطعين، «تكنو» وتعني حرفة أو مهارة أو فن، و«لوجي» تعني علم أو دراسة، ليصاغ الكل في كلمة «تكنولوجيا» بمعنى علم الأداء أو علم التّطبيق.

إدارة التغيير فن وضرورة

 

التغيير سمة من سمات العصر، والتعامل معه واستيعابه وتوظيفه لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة ملحة وتعد عملية التطوير والتغيير ظاهرة طبيعية يخوضها كل إنسان، وتنبع أهمية التغيير من الحاجة المستمرة لتعديل الأهداف وتغييرها بما يتماشى مع متطلبات التجديد والتغيير اللذين يمثلان جوهر مراحل الحياة.

ويعرف التغيير بأنه «تغيير موجه ومقصود وهادف وواعٍ يسعى لتحقيق التكيف البيئي الداخلي والخارجي بما يضمن الانتقال إلى حالة مرغوبة أكثر قدرة على حل المشكلات».

تطوير الذات بين المفهوم والأهمية

 

يعرف تطوير الذات بأنّه السعي لتحسين المؤهّلات والقدرات والإمكانيّات الشخصية، مثل القدرات العقليّة، كالقدرة على التفكير، والتركيز، بالإضافة لتحسين مهارات التواصل، وفهم الآخرين، ومهارة التعامل مع الذات، والسيطرة على ردود الأفعال، وتقوية مواطن الضعف.

أما أهمية تطوير الذات فتتمثل في أنه يساعد على الوصول إلى الأهداف والغايات التي يسعى الفرد لتحقيقها، ويحسّن من طرق التواصل مع الآخرين من خلال تطوير المهارات التي نحتاجها لذلك، ممّا يزيد من قوّة العلاقات الأسرية والاجتماعيّة والعمليّة.

أهمية المكتب في بيئة العمل

 

يعد المكتب العصب الرئيسي لأي منظمة أو شركة أو مؤسسة أو جهة عامة، وبناء على ذلك يجب الاهتمام والتركيز عليه عند تأسيس المؤسسة أو عند إعادة بناء المكاتب.

وتتمثل العناصر الأساسية للمكتب في المورد البشري «مدير، موظف مهني، مشرف.. الخ» والأدوات المكتبية اليدوية والتكنولوجية «حواسيب وبرمجيات ومعدات أخرى كالطابعات والسكانر والهاتف والفاكس، إضاف إلى البيانات والمعلومات كالوثائق والمعاملات الواردة والصادرة، وعمليات المعالجة والتشغيل ويقصد بها الإجراءات التي تتخذ على المعاملات كالدراسة والتحليل والتوثيق والتصنيف والتسجيل والأرشفة الورقية أو الإلكترونية.

أهمية المكتب في بيئة العمل

 

يعد المكتب العصب الرئيسي لأي منظمة أو شركة أو مؤسسة أو جهة عامة، وبناء على ذلك يجب الاهتمام والتركيز عليه عند تأسيس المؤسسة أو عند إعادة بناء المكاتب.

وتتمثل العناصر الأساسية للمكتب في المورد البشري «مدير، موظف مهني، مشرف.. الخ» والأدوات المكتبية اليدوية والتكنولوجية «حواسيب وبرمجيات ومعدات أخرى كالطابعات والسكانر والهاتف والفاكس، إضاف إلى البيانات والمعلومات كالوثائق والمعاملات الواردة والصادرة، وعمليات المعالجة والتشغيل ويقصد بها الإجراءات التي تتخذ على المعاملات كالدراسة والتحليل والتوثيق والتصنيف والتسجيل والأرشفة الورقية أو الإلكترونية.

دوافع خفية وراء عدم الادخار «2-2»

تمت الإشارة في الجزء الأول من هذا المقال إلى مجموعة من الأسباب التي تدفع الناس للإنفاق وعدم الادخار، واليوم أكمل باقي الأسباب وأتلمس بعض الحلول، التي يمكن أن تساعد على التوازن في الإنفاق والتعود على الادخار.